واشنطن- كشفت دراسة اميركية بريطانية تنشر اعتبارا من السبت المقبل ان ثوران بركان في جزر الكناري قد يخلف امواجا عالية جدا تضرب قسما من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وبعض السواحل الاوروبية والافريقية.
وافاد معدا الدراسة ستيفن وورد من جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز وسايمون داي من المعهد الجامعي في لندن ان ثوران بركان كومبري فييخا سيخلف موجة عملاقة ستتحرك بسرعة 800 كلم في الساعة.
وسيؤدي انزلاق التربة الذي سيسجل على السفح الغربي من البركان الى تحرك امواج عالية باتجاه الصحراء الغربية في افريقيا وباتجاه البرازيل.
كما يحتمل ان تواجه فلوريدا وجزر الكاريبي امواجا يبلغ ارتفاعها عشرات الامتار وكذلك السواحل البريطانية والاسبانية والبرتغالية والفرنسية لكن بنسبة اقل بحسب دراسة نشرت في مجلة "جيوفيزيكال ريسورتش ليترز".
الا ان الباحثين اكدوا ان مخاطر ثوران بركاني في جزر الكناري على المدى المتوسط "ضئيلة". ويعود آخر ثوران لبركان كومبري فييخا الى عام 1949.
وفي ايار/مايو الماضي اكتشف الباحثون الاميركيون ثغرة في المحيط الاطلسي قرب نهاية الهضبة القارية ستتسبب في حال انهيارها بامواج مرتفعة جدا بحسب معهد "وودز هول اوشيانوغرافيك انستيتوشن" (ماستشوستس). وستكون المناطق الاكثر تهديدا فيرجينيا وكارولاينا الشمالية واسفل خليج شيزابيك.
وفي 1998 تسبب ارتفاع الامواج في بابوازيا-غينيا الجديدة بمقتل نحو الفي شخص. (أ ف ب)
وافاد معدا الدراسة ستيفن وورد من جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز وسايمون داي من المعهد الجامعي في لندن ان ثوران بركان كومبري فييخا سيخلف موجة عملاقة ستتحرك بسرعة 800 كلم في الساعة.
وسيؤدي انزلاق التربة الذي سيسجل على السفح الغربي من البركان الى تحرك امواج عالية باتجاه الصحراء الغربية في افريقيا وباتجاه البرازيل.
كما يحتمل ان تواجه فلوريدا وجزر الكاريبي امواجا يبلغ ارتفاعها عشرات الامتار وكذلك السواحل البريطانية والاسبانية والبرتغالية والفرنسية لكن بنسبة اقل بحسب دراسة نشرت في مجلة "جيوفيزيكال ريسورتش ليترز".
الا ان الباحثين اكدوا ان مخاطر ثوران بركاني في جزر الكناري على المدى المتوسط "ضئيلة". ويعود آخر ثوران لبركان كومبري فييخا الى عام 1949.
وفي ايار/مايو الماضي اكتشف الباحثون الاميركيون ثغرة في المحيط الاطلسي قرب نهاية الهضبة القارية ستتسبب في حال انهيارها بامواج مرتفعة جدا بحسب معهد "وودز هول اوشيانوغرافيك انستيتوشن" (ماستشوستس). وستكون المناطق الاكثر تهديدا فيرجينيا وكارولاينا الشمالية واسفل خليج شيزابيك.
وفي 1998 تسبب ارتفاع الامواج في بابوازيا-غينيا الجديدة بمقتل نحو الفي شخص. (أ ف ب)











التعليقات