&
&الخرطوم- نفى الحزب الاتحادي الديموقراطي السوداني المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني اليوم الاربعاء ان يكون اصدر بيانا يهدد ب"تفعيل المعارضة لخياراتها العسكرية".
&وقال القيادي البارز في الحزب محمد اسماعيل الازهري ان البيان "دسيسة" على الحزب مؤكدا معرفة "هوية من يقف وراءه واهدافه" وموضحا ان مثل "هذه البيانات الدسائس تستهدف خلق حالة من الارتباك في الساحة الوطنية تعود بها الى مربعات غادرتها".
&واكد الازهري ان الميرغني، الموجود حاليا في لندن، "لم يرفض الذهاب الى ليبيا وانما اعتذر بسب ارتباطاته العلاجية السابقة" مشيرا الى انه على اتصال دائم مع اشقائه في الجماهيرية الليبية".
&واضاف ان "الحزب سيشكل لجنة تقصي حقائق حول البيان الدسيسة".
&واشار الازهري الى تمسك الحزب بموقفه المعلن حيال الحل السياسي الشامل وتمسكه بالمبادرة الليبية المصرية المشتركة ورفضه الاحتراب والعنف".
&وفي هذا السياق، اصدر "التجمع الوطني الديموقراطي" المعارض بيانا في الخرطوم يؤكد تمسكه ببنود المذكرة التسعة للمبادرة المشتركة لتفعيل الحل السياسي الشامل" ودعا الى "الالتفاف حولها لحمايتها من المناورات الاعلامية لنسفها".
&وكان صدر بيان الثلثاء اكد ان "تعدد منابر الحوار مع النظام ومماطلته واساليب التشويق وكسب الوقت تهدد وحدة السودان مما يدفع بالمعارضة، الحريصة على ذلك، الى تفعيل خياراتها العسكرية".
&واتهم البيان "النظام السوداني بوضع العراقيل امام المبادرة المصرية-الليبية المشتركة عبر الادلاء بتصريحات ترفض بعض بنودها" وخصوصا فصل الدين عن الدولة.
&الا المسؤول الذي اصدر البيان تراجع عنه قائلا انه مجرد "تصريح صحفي صادر عن شخص باعتباره من القياديين في الحزب".
&وقد وافقت الحكومة وابرز الحركات المعارضة على النسخة المعدلة لمبادرة السلام المصرية-الليبية التي اطلقت في 1999 وتنص خصوصا على التعددية الحزبية وتشكيل حكومة اتحاد وطني انتقالية والحفاظ على وحدة السودان وعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية لتطبيق هذه المبادىء. (أ ف ب)












التعليقات