باريس - اعلن وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين ان حملة الاعتقالات التي طاولت ناشطين مسيحيين مناهضين للوجود السوري في لبنان "اسلوب سيء" معربا عن رغبته في الغاء هذه التدابير بحلول قمة الفرنكوفونية في نهاية تشرين الاول (اكتوبر) في بيروت.
وقال فيدرين في مقابلة&نشرتها صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية اليوم الخميس "نشعر بقلق كبير حيال هذه الاعتقالات، انها اساليب سيئة، نتساءل ما اذا كان البعض يخشى من التاثيرات الايجابية لانعقاد القمة الفرنكوفونية في لبنان في وقت يتجاوز فيه اللبنانيون انقساماتهم".
وقال فيدرين "امل ان تكون هذه الفرضية خاطئة وان يتم الغاء هذه التدابير كلها وان لا يكون لدينا هذا القلق لدى انعقاد القمة".
وتلك هي ردة الفعل الاكثر شدة منذ حملة الاعتقالات التي نفذتها استخبارات الجيش اللبناني بدون معرفة الحكومة في مطلع اب (اغسطس) وطاولت 200 ناشط مسيحي مناهض للوجود السوري في لبنان. وتم الافراج عن غالبية الناشطين بكفالة وحوكم عشرات وحكم عليهم بالسجن.
ويتهم هؤلاء بالتامر على الدولة اللبنانية واقامة اتصالات مع الاسرائيليين. وتعقد قمة الفرنكوفونية في بيروت بين 26 و28 تشرين الاول (اكتوبر).& (أ ف ب)
وقال فيدرين في مقابلة&نشرتها صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية اليوم الخميس "نشعر بقلق كبير حيال هذه الاعتقالات، انها اساليب سيئة، نتساءل ما اذا كان البعض يخشى من التاثيرات الايجابية لانعقاد القمة الفرنكوفونية في لبنان في وقت يتجاوز فيه اللبنانيون انقساماتهم".
وقال فيدرين "امل ان تكون هذه الفرضية خاطئة وان يتم الغاء هذه التدابير كلها وان لا يكون لدينا هذا القلق لدى انعقاد القمة".
وتلك هي ردة الفعل الاكثر شدة منذ حملة الاعتقالات التي نفذتها استخبارات الجيش اللبناني بدون معرفة الحكومة في مطلع اب (اغسطس) وطاولت 200 ناشط مسيحي مناهض للوجود السوري في لبنان. وتم الافراج عن غالبية الناشطين بكفالة وحوكم عشرات وحكم عليهم بالسجن.
ويتهم هؤلاء بالتامر على الدولة اللبنانية واقامة اتصالات مع الاسرائيليين. وتعقد قمة الفرنكوفونية في بيروت بين 26 و28 تشرين الاول (اكتوبر).& (أ ف ب)
&














التعليقات