&
&بيروت - نفى وزير الخارجية اللبناني السابق فارس بويز اي اتصال له مباشر او غير مباشر مع اسرائيل مؤكدا بان هدف "التلفيقات والفبركات" التي يتم ترويجها هو المس ب"مصداقيته".
&وقال في تصريح نشرته اليوم الصحف اللبنانية "لو اراد فارس بويز عام 1994، عندما كنت وزيرا للخارجية ومفوضا من الحكومات المتتالية لاجراء مفاوضات مع اسرائيل، لو اراد فارس بويز ان يتم مفاوضات مباشرة او غير مباشرة (مع اسرائيل)، لما كان في حاجة لا الى توفيق هندي ولا الى حبيب يونس ولا الى انطوان باسيل". واضاف "لا اعلم من هو العبقري في هذه الدولة الذي يخيط كل هذه الخيوط" معتبرا بان هدف "التسريبات والفبركات المس بمصداقيته بسبب موافقه الداعمة للديموقراطية والحريات".
&وكان بويز بذلك يرد على معلومات اوردتها الاربعاء نقلا عن مصادر قضائية صحيفة الكفاح العربي اللبنانية وتفيد انه سيتم استدعاء شخصين في ملف التعامل مع اسرائيل احدهما نائب حالي ووزير سابق و"مرشح رئاسي"، هو فارس بويز كما ذكرت اذاعة صوت الشعب الناطقة باسم الحزب الشيوعي اللبناني.
&واكدت الكفاح العربي نقلا عن مصادر قضائية "ان ملف التحقيقات في قضية التعامل مع اسرائيل كشف تطورات دراماتيكية مع حل لغز المرشح الرئاسي الذي ورد اسمه على لسان الصحافي انطوان باسيل خلال التحقيقات الاولية". واوضحت الصحيفة في معلومات خاصة بها "ان اجتماعا عقد على متن يخت يملكه المرشح الرئاسي الذي نقد باسيل مبلغ 2500 دولار لتامين الاتصال بالاسرائيليين من اجل التوسط له مع الاميركيين لانجاحه في الانتخابات الرئاسية".
&واشار بويز الى انه سيقوم بملاحقة صحيفة الكفاح العربي وصوت الشعب قانونيا.
&من ناحيتها قالت النهار اليوم ان تصريح بويز جاء "بعدما زار المدعي العام التمييزي عدنان عضوم رئيس مجلس النواب نبيه بري طالبا الاذن بالاستماع الى شهادة بويز في التحقيقات". واوضحت النهار بدون ان تذكر مصادرها بان بري رفض الامر بشدة طالبا من عضوم اتباع الاجراءات القانونية اللازمة كي يحدد مجلس النواب موقفه منها لاحقا".
&يذكر بان المخابرات العسكرية اعتقلت تباعا في 7 و16 و18 آب/اغسطس الجاري كلا من توفيق الهندي المستشار السابق لرئيس حزب القوات اللبنانية المسيحية المحظور والصحافيين انطوان باسيل (الذي يعمل مستقلا) وحبيب يونس (صحيفة الحياة العربية)، وذلك بتهم تتعلق ب"الاتصال بالعدو الاسرائيلي" الذي يعتبر جريمة تصل عقوبتها حد الاعدام.
(ا ف ب)