لندن-رند العابد: تحدق نجمة فلم تايتانيك المعروفة "كيت وينزليت" في عدسة الكاميرا بثقة تامة ووقفة جذابة، مرتدية سِترة مفتوحة تبين جسدا متناسقا. تبدو الممثلة البالغة خمسا وعشرين سنة من عمرها فخورة بنحالتها بعد صراع مع وزنها الثقيل سابقا دام عشرةَ شهور بعد ولادتها لابنتها Mia . وفي أوج شهرتها، رفضت وينزليت أن تتبع خطوات غالبية نجمات هوليوود في نحالتهن الشديدة والزائدة عن حدها مما جعلها مثالا أعلى وإلهاما للنساء العاديات في مختلف أرجاء العالم، وفضلت أن تبقى معتدلة بالنسبة لحجمها. |
رغم ذلك، لم يكن باستطاعة "كيت" نسيان أنها تنتمي إلى عصر لا يقبل زيادة الوزن عند النجوم والمشاهير بشكل خاص. لذلك أصرت على اتباع نظام خاص. " كنت مشهدا مرعبا حقا! كيف بإمكانك أن تنظري إلى نفسك كجذابة ومثيرة إذا كنت تشبهين الجزء الخلفي من حافلة؟!" هكذا قالت كيت وينزليت في لقاء أجرته مع مجلة In Style. |
أرادت كيت وينزليت إذا أن تتخلص من ضخامتها ولكنها كرهت فكرة التقليل من كميات الطعام الذي تأكله فقررت استشارة مختصة في ما يعرف بالتحليل الوجهي التي وضعتها على نظام أكل خاص بها من خلال تحليل لون بشرتها.
Elizabeth Gray هي إحدى الأخصائيات القليلات اللواتي يعتمدن على العلاج الطبيعي في المملكة المتحدة. أمضت ثلاثين عاما من عمرها في تطوير مهارتها باستخدام هذا الأسلوب في العلاج الذي ابتكره الصينيون واستخدموه منذ ألف سنة في القضاء على مشاكل الوزن أو أي معاناة عاطفية أو جسدية.&& |
يتم هذا العلاج خلال دقائق فقط من الاطلاع على الوجه ولون البشرة. وعندما سئلت Elizabeth عن مدى مصداقية ما تتوصل إليه من نتائج قالت: إن المرضى يؤكدون تحسن صحتهم بعد استشارتي. هكذا عرفت أن ما أعطيهم يأتيهم بالفائدة".
رغم تشكك كيت وينزليت بهذا الأسلوب في تخفيف الوزن ببداية الأمر، عبرت الآن وبعد اتباعه عن دهشتها الشديدة عند ظهور التحسن عندها على الفور. "اختفى الوزن مباشرة وبوضوح"!&& تتمتع "وينزليت" حاليا بوزن لا يزيد عن الستين كغ. "وزني الآن يقل عما كنت عليه قبل حملي بابنتي Mia. وبالحقيقة لا أريد أن يقل أكثر من ذلك." |











التعليقات