&
واشنطن- اوضحت دراسة اميركية ان تاثير نسبة تركيز غاز ثاني اوكسيد الكربون في الجو على النبات اقل من تاثير مناخ المنطقة الموجود بها ولا سيما نسبة الرطوبة.
واوضحت الدراسة التي نشرت اليوم الجمعة في مجلة "ساينس" الاميركية العلمية ان هذه الملاحظة العلمية تتعارض مع النظرية القائلة ان انخفاض معدل ثاني اوكسيد الكربون شجع على نمو مناطق حرجية واسعة في المناطق الاستوائية وجنوبها منذ سبعة او ثمانية ملايين عام.
ويستخدم الباحثون حاليا هذه النظرية كاساس للتنبؤ بتغييرات كبيرة لحالة النبات تنجم عن زيادة مستوى غاز ثاني اوكسيد الكربون منذ نهاية القرن العشرين.
واوضح استاذ الجيولوجيا في جامعة براون (رود ايلاند) الذي اجرى هذه الدراسة انه بعدم وجود مستوى رطوبة ودرجة حرارة مناسبين فان نسبة التركيز الطفيفة لغاز ثاني اوكسيد الكربون لا تكفي للتسبب في نمو بعض المناطق الحرجية. وفي المقابل فان المناخ الاكثر جفافا قد يشجع على نمو هذه البراري رغم ارتفاع معدل ثاني اوكسيد الكربون.
ويرى الباحثون ان نتائج هذه الدراسة تثير العديد من التساؤلات بشان تغير وضع النبات والحيوان الذي ستؤدي اليه زيادة سخونة الارض الناجمة اساسا عن غازات الاحتباس الحراري وعلى راسها غاز ثاني اوكسيد الكربون.
واعتبر هوانغ ان "التوقعات بحدوث تغييرات لحالة النبات ينبغي ان تاخذ في الاعتبار التغييرات المتوقعة لدرجات الحرارة ومعدل هطول الامطار اضافة الى تركز نسبة ثاني اوكسيد الكربون" في الجو. (أ ف ب)
واوضحت الدراسة التي نشرت اليوم الجمعة في مجلة "ساينس" الاميركية العلمية ان هذه الملاحظة العلمية تتعارض مع النظرية القائلة ان انخفاض معدل ثاني اوكسيد الكربون شجع على نمو مناطق حرجية واسعة في المناطق الاستوائية وجنوبها منذ سبعة او ثمانية ملايين عام.
ويستخدم الباحثون حاليا هذه النظرية كاساس للتنبؤ بتغييرات كبيرة لحالة النبات تنجم عن زيادة مستوى غاز ثاني اوكسيد الكربون منذ نهاية القرن العشرين.
واوضح استاذ الجيولوجيا في جامعة براون (رود ايلاند) الذي اجرى هذه الدراسة انه بعدم وجود مستوى رطوبة ودرجة حرارة مناسبين فان نسبة التركيز الطفيفة لغاز ثاني اوكسيد الكربون لا تكفي للتسبب في نمو بعض المناطق الحرجية. وفي المقابل فان المناخ الاكثر جفافا قد يشجع على نمو هذه البراري رغم ارتفاع معدل ثاني اوكسيد الكربون.
ويرى الباحثون ان نتائج هذه الدراسة تثير العديد من التساؤلات بشان تغير وضع النبات والحيوان الذي ستؤدي اليه زيادة سخونة الارض الناجمة اساسا عن غازات الاحتباس الحراري وعلى راسها غاز ثاني اوكسيد الكربون.
واعتبر هوانغ ان "التوقعات بحدوث تغييرات لحالة النبات ينبغي ان تاخذ في الاعتبار التغييرات المتوقعة لدرجات الحرارة ومعدل هطول الامطار اضافة الى تركز نسبة ثاني اوكسيد الكربون" في الجو. (أ ف ب)




التعليقات