معالجة الانطوائين بالسباحة مع الدلافين
هونغ كونغ-ايلاف: عزز الوخز الإبري عزيمة الاطفال المعانين من مرض الانطوائية Autism على بذل المزيد من الجهد لاعانة انفسهم في الخروج من قوقعة الانعزال واللابالية تجاه العالم. هذا ما تقوله دراسة صينية اجريت على 30 طفلا انطوائيا اخضعوا لجلسات الوخز وحققوا تقدما على مختلف المستويات.
شملت الدراسة 30 طفلا انطوائيا تم انتخابهم بشكل عشوائي وقسموا في مجموعتين اخضعتا لشكلين من العلاج طوال 8 اسابيع بهدف مقارنة النتائج لاحقا. اخضعت المجموعة الاولى من الاطفال الى 40 جلسة من جلسات الوخز الابري في اللسان في حين اخضع اطفال المجموعة الثانية لعدد مماثل من الجلسات التربوية - النفسية التقليدية. تم فحص اطفال المجموعتين واختبار مدى استفادتهم من العلاجين وفق قائمة من الفحوصات واتضح من ذلك ان اطفال الوخز الابري حققوا " تطورا ملحوظا " و " هاما جدا " في الحركة والاستقلالية وحب المعرفة.
ويؤكد الاطباء الذين اجروا التجربة ان اطفال الوخز الابري استجابوا للعلاج وتفوقوا على اطفال المجموعة الثانية من ناحية الرغبة في الاتصال بالاخرين ايضا.
وعدا عن الفحوصات الطبية التي اجراها الاطباء فقد جاء التأكيد ايضا من المعلمين الذين يتولون تربية وتعليم الاطفال الانطوائيين. اذ ذكر الاخيرون ان " تلاميذهم "حققوا تقدما ملحوظا وعبرو عن سرورهم بما يظهره هؤلاء الاطفال ، بعد جلسات الوخز الابري ، من خلاّقية ومبادرة في الاتصال والحركة وتقبل المعرفة.