يسعى عضو القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في بغداد لطيف نصيف جاسم الذي يتولى حالياً منصب نائب رئيس المكتب العسكري إلى جانب قصي النجل الأصغر للرئيس العراقي ، إلى دفع نجليه أنمار وباسم إلى مواقع قيادية، فيما يرزح ابنه الثالث عمار في السجن.
وأوضحت مصادر عراقية أن جاسم يطمح إلى أن يتولى ابنه الأكبر أنمار منصب المدير العام للإذاعة والتلفزيون الذي ما زال شاغراً منذ إعفاء المدير السابق محمد مظفر الأدهمي.
وسبق لجاسم أن تولى هذا المنصب قبل 15 عاماً ليصبح بعدها وزيراً للإعلام طيلة الثمانينات حتى أعفي من منصبه الوزاري بعد حرب الخليج عام 1991.
ويعمل أنمار حالياً مديراً في أحد أقسام جهاز المخابرات العراقية. وأشارت المصادر إلى أن أحد أبناء جاسم الآخرين(عمار) أدخل السجن مؤخراً بأمر من الرئيس العراقي صدام حسين عقب اجتماع له مع وزراء ومسؤولين في مواقع عليا.
وشددت المصادر على أن جاسم يحاول التعويض عن زج ابنه عمار في السجن يدفع ابنيه الآخرين أنمار وباسم إلى مناصب رفيعة، وأشارت في هذا الصدد إلى أن باسم أصبح قاضياً من دون أن يتدرج في السلم المتعارف عليه.
وفي السياق ذاته سخرت جمعية الحقوقيين العراقيين في عمان من تعيين باسم قاضياً وهو في سن لا تؤهله بعد لهذا الموقع.
وتساءلت الجمعية(هل بات القضاء ملعباً جديداً لأبناء المسؤولين على غرار اللجنة الأولمبية والأندية الرياضية والاتحادات والنقابات؟(الزمان اللندنية)













التعليقات