دعا ائمة المساجد في تركيا امس الى مقاومة اغراء الدولار الاميركي والمارك الالماني والتصدي للازمة الاقتصادية في بلادهم من خلال اظهار الثقة في العملة الوطنية. واستمع آلاف المصلين الى خطبة انصب موضوعها الرئيسي على الدعوة للتوقف عن التهافت على الدولار.وخلال الخطبة التي تقرها عادة الزعامة الدينية في أنقرة دعا الائمة (اللهم أعن بلادنا على استعادة الاستقرار الاقتصادي).وجاء في الخطبة (للاسف تؤجر المنازل ويشتري الناس احتياجاتهم من الاسواق والمتاجر بالعملات الاجنبية بدلا من عملتنا الوطنية).وأضاف الخطباء (هذا ليس المسار الصحيح... يجب ان نحفظ لعملتنا الوطنية القيمة التي تستحقها كأحد اهم الرموز والمؤشرات على ارادة امتنا وسيادتها...يجب ألا نوجه اموالنا للدولار والمارك وانما للانتاج).وفقدت الليرة نصف قيمتها منذ ابتليت تركيا بأزمة مالية طاحنة في فبراير.واظهرت بيانات صدرت امس ان اجمالي الناتج المحلي انكمش بنسبة 3ر9 في المائة في النصف الاول من هذا العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي في حين انكمش اجمالي الناتج القومي بنسبة 5ر8 في المائة وفقا لبيانات معهد الاحصاء.
وفي حين تبنى علماء الدين حملة دعم الليرة حث قائد الجيش حلمي اوزكوك الاتراك على الجلد في مواجهة الصعاب وقال: ان تركيا (ستخرج كالفراشة من الشرنقة وتحلق عاليا).
وتعطي تصريحات الائمة وقائد الجيش وزنا اكبر لحملة بداها رجال الاعمال في الفترة الاخيرة لدعم الليرة. وجرى تداول الليرة امس بسعر يقل قليلا عن مليون و400 ألف ليرة مقابل الدولار. ورغم أن هذا الهبوط الحاد في قيمة العملة يعطي قدرا من الدعم للمصدرين الا أنه يزيد العبء على الدين الاجنبي ويرفع بقوة قيمة القروض بالعملة الصعبة.(الوطن العمانية)
وفي حين تبنى علماء الدين حملة دعم الليرة حث قائد الجيش حلمي اوزكوك الاتراك على الجلد في مواجهة الصعاب وقال: ان تركيا (ستخرج كالفراشة من الشرنقة وتحلق عاليا).
وتعطي تصريحات الائمة وقائد الجيش وزنا اكبر لحملة بداها رجال الاعمال في الفترة الاخيرة لدعم الليرة. وجرى تداول الليرة امس بسعر يقل قليلا عن مليون و400 ألف ليرة مقابل الدولار. ورغم أن هذا الهبوط الحاد في قيمة العملة يعطي قدرا من الدعم للمصدرين الا أنه يزيد العبء على الدين الاجنبي ويرفع بقوة قيمة القروض بالعملة الصعبة.(الوطن العمانية)
&













التعليقات