&لماذا تبقى مشكلة الخادمة مع الكثير من الأسر معلقة..؟! ولماذا يبرز صوت الشكوى من مكاتب الاستقدام واتهامها بالمماطلة والتلكؤ في الاستجابة لوعودهم الجميلة عند توقيع عقد الاستقدام واستلام المبلغ مقدماً؟!
أكثر من سؤال يتكرر صداه داخل كل منزل له علاقة مع خادمة منزلية.
في هذا الطرح يبدي عدد من السيدات مشاكلهن مع "وجع الرأس" المنزلي الخادمة.. التي اضحت هماً يؤرق كل أسرة..، كما أنه الطرح لم يتناس أصحاب الشأن أو المتهمين بألسنة ضويفنا من السيدات وهم أصحاب المكاتب الذين دافعوا دفاع المستميت.. كلا الصوتين حملهما طرحنا التالي:
صغيرة السن
تقول السيدة جواهر عبدالله الجبرين بالنسبة لتجاربي مع مكاتب الاستقدام فهي شيء مضحك جداً فكم مرة خدعوني بشروطهم الواهية التي لا يصدقها العقل ولقد حصل لي موقف جداً سخيف.. بعد عدة أشهر أتت الخادمة الصغيرة التي لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها. وفي الحال اتصلت بالمكتب وقلت لهم انها صغيرة كيف اتركها مع طفلين واذهب إلى عملي اجابني صاحب المكتب حتى تربيتنا على يديك؟!
وإذا لم تعجبك اعيديها لنا وسوف ننقل كفالتها إلى غيرك وارجعتها لهم وبعد مضي أكثر من شهرين جاءتني خادمة أخرى كبيرة ومريضة بداء السل وأخيراً ذهب زوجي إلى المكتب وارجعها لهم بعد أن ثبت مرضها بتقرير طبي وطلب من المكتب إعادة الفلوس والفيزة ووعده بعد شهر ولكن للأسف الفيزة والفلوس عندهم إلى الآن ولم تأتني خادمة ولا فيزة حتى اتمكن من التقديم على مكتب آخر ربما يكون خيراً من هذا المكتب الذي جلب لي المرض.
رقابة على المكاتب
السيدة مها العبدالجبار تقول: دائماً اشكو من مكاتب الاستقدام فهي لا تعطيك وعداً صادقاً بل وعودها كثيرة وقليلة التنفيذ أما الموقف الذي حصل لي مع مكتب الاستقدام هو أن أمي كانت بحاجة ماسة إلى ممرضة وقدمت فيزة على أن تأتيني ممرضة ولكن للأسف جاءت خادمة لا تعرف بالتمريض شيئاً وحين أرجعتها إلى المكتب وعدوني بأن يأتي لي بممرضة لكن للأسف الشديد جاءتني للمرة الثانية خادمة مرة أخرى. ولقد حاولت أن أعلمها شيئاً من متطلبات والدتي المريضة ولكن للأسف وجدتها تربط يدي ورجلي والدتي حين إعطائها الدواء وتزيد من جرعات الدواء. وحين سؤالها لماذا عملت ذلك قالت انها كبيرة يجب أن تموت ولماذا تبقى على هذه الحال؟ مما اضطرني لتسفيرها على حسابي وأرجو أن يكون هناك رقابة على المكاتب وعقاب صارم حين الإخلال بالشروط الرئيسية.
لايفون
وتؤكد السيدة سعاد العبيد بأن مكاتب الاستقدام يجب أن يكون عليها رقابة شديدة حتى يسلم المستخدم من وجع الرأس الذي تسببه مكاتب الاستقدام من تأخير وعدم الالتزام بالمواعيد. أما الموقف الذي حصل لي فهو يعد معاناة وتأخير عدة أشهر وصلت الخادمة لا تحمل أي صفة من المواصفات التي طلبتها.
ومع ذلك تحملتها وعملت عندي ثلاثة أشهر وهربت بعد ما باعات من تحف البيت حتى التمر قد باعته على عامل البلدية.
وفي الحين ابلغت الشرطة والمكتب وبعد أسبوعين من تغيبها اتصل المكتب يخبرني انها عندهم وانها تريد العمل لدي..!!
ولقد سألت المكتب كيف تهرب وترجع تعمل لدي؟
قال انها مسكينة ولا تفهم شيئاً قلت لهم أنا ارفضها وحملني المكتب سفرها وطلبت من الله العوض.. السؤال أين الرقابة وما هو العقاب.. سواء لهذه العاملة التي سرقتني أو للمكتب تتصل مسؤوليته.. بل ويريد إعادتها للعمل مع أنها سرقت وهربت..؟!
العقد مزور
أما السيدة تماضر الريس قالت: نظراً لحاجتي الماسة كوني عاملة وربة منزل تقدمت إلى أحد المكاتب ووعدني بأن تكون خلال شهر من تقديم الفيزة وذهب شهر وشهران ولم أسمع خبراً وحين ذهب زوجي ومعه العقد الذي كُتب من قبلهم قالوا له إن الموظف اللي أخذ العقد "لعب عليهم" وهرب من المكتب وكان العقد مزوراً وتقدم زوجي بالشكوى للشرطة التي عن طريقها وبعد مداولات عدة.. اعادوا لنا نقودنا.
معروف التأخير
وأكدت السيدة سميرة عبدالعال على أن مكاتب الاستقدام معروفة للجميع بأخيرها للإجراءات لقد قدمت على إحدى مكاتب الاستقدام لطلب خياطة وكوافيرة ولكن للأسف اجابوا بأنهم لم يجدوا من المهنة التي طلبت واقترح علي نقل كفالة من العاملات هنا في المملكة.. ووافقت مع عدم ارتياحي ومع ذلك لم يتم شيء من ذلك مع انهم استلموا مستحقاتهم المالية.
هند الزبن تقول: كوني اعمل طلبت خادمة لكي تساعدني على البيت. وبعد عدة أشهر وصلت الخادمة وطبعاً فرح الجميع بوصولها ولكن يا فرحة ما تمت فلقد رفضت العمل لدي وحين كلمت المكتب رحب بأن ترجع إليه.. وبعد يومين كلمني المكتب بأنها تريد العمل لدى غيري وطلب المكتب مني أن انقل كفالتها ووافق زوجي على ذلك على أن يلتزم المكتب لنا بواحدة غيرها خلال أسبوعين ومضى الأسبوعان ولم يأتني أحد.
وفي إحدى المناسبات عند قريبتي وإذا بالخادمة التي رفضت أن تعمل لدي هي التي تقدم الشاهي والقهوة.. سألتها كيف ترفضين العمل لدي؟ قالت إن المكتب طلب منها أن تخدم ثلاثة أشهر وبعد ذلك يرحلها إلى بلادها وللأسف الشديد انها على كفالتنا حتى الآن وهذا الموقف دليل على أن هناك مكاتب لا تفي بالشروط وليس لديها أمانة.
كلٌ وضميره
ولقد وجهنا اسئلتنا إلى مكاتب الاستقدام وتكثر الشكاوى منها حول تأخير جلب الخادمات لتعرف وجهة نظركم في الموضوع؟
وهل صحيح أنه يتم إتفاقهم مع الخادمة على أن تعمل ثلاثة أشهر وبعد ذلك تسفرونها؟
محمد الدحيم صاحب مكتب استقدام يؤكد بأن موضوع كثرة الشكاوى من مكاتب الاستقدام في التأخير في جلب العمالة، هذا الموضوع فعلاً وارد من بعض المكاتب الأهلية ففي بعض الأحيان يكون التأخير لقلة الاهتمام من المكتب نفسه أو ضعف امكانيات المكتب في إنهاء إجراءات العمالة لدى الدوائر الحكومية في كلا البلدين وهذا أمر قليل في حد ذاته والأغلب والحاصل هو الظروف الخارجة عن الإاردة فمثلاً:
* عدم وصول التأشيرة إلى السفارة السعودية في بلد المستقدم وهذا نادر الحصول.
* عدول المستقدم عن السفر "فرضاً"، ثم إنهاء إجراءات مستقدم من جواز وكشف طبي وتأشيرة وعند الحجز له يتم تأخيره بسبب ظرف طارئ إما مواصلات وكما هو معروف وضع المواصلات السيء في البلدان الآسيوية أو رفض عمل حتى عند سلم الطائرة أو بسبب بعد المدينة عن المطار وخاصة من سريلانكا.
* وجود مشاكل في نفس البلد.
* تأخير بعض المكاتب في إرسال الأوراق المتعلقة بالاستقدام للمكاتب الخارجية فيما ينتج عن التأخير في إحضار المستقدم، وهذا يحصل في بعض الأحيان وليس كل المكاتب.
وأشار الأستاذ محمد بخصوص الاتفاق مع الخادمة فهذا ليس صحيحاً وربما يكون في بعض المكاتب الخارجية لا شأن لنا به.
وأكد الأستاذ محمد على أن الاتفاقية هامة جداً لكي يتم تفادي رفض العمل عند الكفيل وضمان الثلاثة أشهر ضمان العقد الموحد على جميع المكاتب.
ما أود التنويه إليه أنك لا تستطيع أن تحكم على صلاحية المكتب من خلال خادمة لأن الحظ يلعب دوراً في هذه المسائل بشكل واضح فتحسبه الخادمة أنه لا أحد يستطيع أن يحكم عليها، ونفسيات الناس تختلف، فنحن نتعامل مع بشر مثلنا لهم إحساس وكيان وكرامة وشعورهم أمانة في ارقابنا.
امكانيات المكتب تحدد المشكلة
ويؤكد صاحب مكتب آخر (حواس الشمري) بقوله: بالنسبة لكثرة الشكاوى على مكاتب الاستقدام بسبب تأخير جلب الخادمة أو المهن الأخرى يعود هذا على إمكانية المكتب والإدارة فإذا كان المكتب لديه الإمكانيات والإدارة ناجحة باختيار الوكلاء في الخارج والتعامل مع الشركات والمكاتب الخارجية ذات السمعة الطيبة بغض النظر عن التكاليف التي تدفع للوكيل فلن يكون هناك أي تأخير بالإضافة إلى إعطاء العمل الوقت لاحضار العمالة المطلوبة.
أما بالنسبة للاتفاق مع الخادمة تعمل ثلاثة أشهر وبعد ذلك يتم ترحيلها. فهذا ليس صحيح لأن مكاتب الاستقدام الأهلية تتعامل مع شركات بالخارج وليس مع الخادمة مباشرة.
وأكد الأستاذ حواس على أهمية الصبر على الخادمة والاتصال مع المكتب في حالة رفضها للعمل لمعرفة الأسباب وأسباب أخرى تعود إلى الكفيل.
فمثلاً سوء المعاملة والإهمال وعدم إرسال الرسائل، تأخير مستحقات الخادمة، وليس من مصلحة المكتب أن ينجز أي عميل له بسبب رفض العمالة للعمل واقناعها بمواصلة العمل كما يدعي بعض عملاء المكاتب لمدة ثلاثة أشهر.
المشاكل تتجدد كل يوم
وأشار الأستاذ محمد الشمري صاحب مكتب "آخر" بقوله: مهما شرحنا ومهما قلنا على السلبيات والايجابيات فسنجد أن كل يوم تتطور مشاكل الاستقدام وكل يوم نتفاجأ بقضية ومشكلة جديدة وطبعاً لابد من أن يكون لكل مشكلة حل ولكن كيف سنجد الحل الفوري والنهائي إن لم يكن العميل نفسه متعاوناً معنا لأن لكل عميل سلاحه الوحيد ضد أي مشكلة سواء صغيرة أم كبيرة.. العقد.
فالعقد يلزم المكتب بأن يرحل العامل أو العاملة إلى بلادها مع استقدام البديل المجاني وبكامل التكاليف التي دفعت لأول مرة عند تعاقد الكفيل مع المكتب.
وأكد الأستاذ محمد أنه بما يتعلق بموضوع التأخير للمستقدم فهذا شيء بديهي لأنه بطبيعة الحال نحن نستقدم بشراً.
وجميع المكاتب لا تلام على التأخير قد يحصل علما بأننا وسطاء ما بين الكفيل والوكيل في الخارج وكل ما يردنا من الوكيل نعلم به الكفيل فوراً.
أما من ناحية إقناع العامل أو العاملة بأن تعمل ثلاثة أشهر بعدها ترحل.
فهي تهمة اطلقت على المكتب أو المترجمين من خلال المواطن نفسه واصبحت تهمة روتينية لدى العملاء. ولكن ما هو هدف المكتب بأن يقنع الخادمة بأن تعمل ثلاثة أشهر وبعدها ترحل مع العلم بأن أكثر المشاكل التي نقوم بحلها بين الكفيل والمستقدم اكثرها بسبب الراتب أو عدم ارتياح الخادمة أي أن الأسر هي السبب وليس الخادمة.(الرياض السعودية)
أكثر من سؤال يتكرر صداه داخل كل منزل له علاقة مع خادمة منزلية.
في هذا الطرح يبدي عدد من السيدات مشاكلهن مع "وجع الرأس" المنزلي الخادمة.. التي اضحت هماً يؤرق كل أسرة..، كما أنه الطرح لم يتناس أصحاب الشأن أو المتهمين بألسنة ضويفنا من السيدات وهم أصحاب المكاتب الذين دافعوا دفاع المستميت.. كلا الصوتين حملهما طرحنا التالي:
صغيرة السن
تقول السيدة جواهر عبدالله الجبرين بالنسبة لتجاربي مع مكاتب الاستقدام فهي شيء مضحك جداً فكم مرة خدعوني بشروطهم الواهية التي لا يصدقها العقل ولقد حصل لي موقف جداً سخيف.. بعد عدة أشهر أتت الخادمة الصغيرة التي لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها. وفي الحال اتصلت بالمكتب وقلت لهم انها صغيرة كيف اتركها مع طفلين واذهب إلى عملي اجابني صاحب المكتب حتى تربيتنا على يديك؟!
وإذا لم تعجبك اعيديها لنا وسوف ننقل كفالتها إلى غيرك وارجعتها لهم وبعد مضي أكثر من شهرين جاءتني خادمة أخرى كبيرة ومريضة بداء السل وأخيراً ذهب زوجي إلى المكتب وارجعها لهم بعد أن ثبت مرضها بتقرير طبي وطلب من المكتب إعادة الفلوس والفيزة ووعده بعد شهر ولكن للأسف الفيزة والفلوس عندهم إلى الآن ولم تأتني خادمة ولا فيزة حتى اتمكن من التقديم على مكتب آخر ربما يكون خيراً من هذا المكتب الذي جلب لي المرض.
رقابة على المكاتب
السيدة مها العبدالجبار تقول: دائماً اشكو من مكاتب الاستقدام فهي لا تعطيك وعداً صادقاً بل وعودها كثيرة وقليلة التنفيذ أما الموقف الذي حصل لي مع مكتب الاستقدام هو أن أمي كانت بحاجة ماسة إلى ممرضة وقدمت فيزة على أن تأتيني ممرضة ولكن للأسف جاءت خادمة لا تعرف بالتمريض شيئاً وحين أرجعتها إلى المكتب وعدوني بأن يأتي لي بممرضة لكن للأسف الشديد جاءتني للمرة الثانية خادمة مرة أخرى. ولقد حاولت أن أعلمها شيئاً من متطلبات والدتي المريضة ولكن للأسف وجدتها تربط يدي ورجلي والدتي حين إعطائها الدواء وتزيد من جرعات الدواء. وحين سؤالها لماذا عملت ذلك قالت انها كبيرة يجب أن تموت ولماذا تبقى على هذه الحال؟ مما اضطرني لتسفيرها على حسابي وأرجو أن يكون هناك رقابة على المكاتب وعقاب صارم حين الإخلال بالشروط الرئيسية.
لايفون
وتؤكد السيدة سعاد العبيد بأن مكاتب الاستقدام يجب أن يكون عليها رقابة شديدة حتى يسلم المستخدم من وجع الرأس الذي تسببه مكاتب الاستقدام من تأخير وعدم الالتزام بالمواعيد. أما الموقف الذي حصل لي فهو يعد معاناة وتأخير عدة أشهر وصلت الخادمة لا تحمل أي صفة من المواصفات التي طلبتها.
ومع ذلك تحملتها وعملت عندي ثلاثة أشهر وهربت بعد ما باعات من تحف البيت حتى التمر قد باعته على عامل البلدية.
وفي الحين ابلغت الشرطة والمكتب وبعد أسبوعين من تغيبها اتصل المكتب يخبرني انها عندهم وانها تريد العمل لدي..!!
ولقد سألت المكتب كيف تهرب وترجع تعمل لدي؟
قال انها مسكينة ولا تفهم شيئاً قلت لهم أنا ارفضها وحملني المكتب سفرها وطلبت من الله العوض.. السؤال أين الرقابة وما هو العقاب.. سواء لهذه العاملة التي سرقتني أو للمكتب تتصل مسؤوليته.. بل ويريد إعادتها للعمل مع أنها سرقت وهربت..؟!
العقد مزور
أما السيدة تماضر الريس قالت: نظراً لحاجتي الماسة كوني عاملة وربة منزل تقدمت إلى أحد المكاتب ووعدني بأن تكون خلال شهر من تقديم الفيزة وذهب شهر وشهران ولم أسمع خبراً وحين ذهب زوجي ومعه العقد الذي كُتب من قبلهم قالوا له إن الموظف اللي أخذ العقد "لعب عليهم" وهرب من المكتب وكان العقد مزوراً وتقدم زوجي بالشكوى للشرطة التي عن طريقها وبعد مداولات عدة.. اعادوا لنا نقودنا.
معروف التأخير
وأكدت السيدة سميرة عبدالعال على أن مكاتب الاستقدام معروفة للجميع بأخيرها للإجراءات لقد قدمت على إحدى مكاتب الاستقدام لطلب خياطة وكوافيرة ولكن للأسف اجابوا بأنهم لم يجدوا من المهنة التي طلبت واقترح علي نقل كفالة من العاملات هنا في المملكة.. ووافقت مع عدم ارتياحي ومع ذلك لم يتم شيء من ذلك مع انهم استلموا مستحقاتهم المالية.
هند الزبن تقول: كوني اعمل طلبت خادمة لكي تساعدني على البيت. وبعد عدة أشهر وصلت الخادمة وطبعاً فرح الجميع بوصولها ولكن يا فرحة ما تمت فلقد رفضت العمل لدي وحين كلمت المكتب رحب بأن ترجع إليه.. وبعد يومين كلمني المكتب بأنها تريد العمل لدى غيري وطلب المكتب مني أن انقل كفالتها ووافق زوجي على ذلك على أن يلتزم المكتب لنا بواحدة غيرها خلال أسبوعين ومضى الأسبوعان ولم يأتني أحد.
وفي إحدى المناسبات عند قريبتي وإذا بالخادمة التي رفضت أن تعمل لدي هي التي تقدم الشاهي والقهوة.. سألتها كيف ترفضين العمل لدي؟ قالت إن المكتب طلب منها أن تخدم ثلاثة أشهر وبعد ذلك يرحلها إلى بلادها وللأسف الشديد انها على كفالتنا حتى الآن وهذا الموقف دليل على أن هناك مكاتب لا تفي بالشروط وليس لديها أمانة.
كلٌ وضميره
ولقد وجهنا اسئلتنا إلى مكاتب الاستقدام وتكثر الشكاوى منها حول تأخير جلب الخادمات لتعرف وجهة نظركم في الموضوع؟
وهل صحيح أنه يتم إتفاقهم مع الخادمة على أن تعمل ثلاثة أشهر وبعد ذلك تسفرونها؟
محمد الدحيم صاحب مكتب استقدام يؤكد بأن موضوع كثرة الشكاوى من مكاتب الاستقدام في التأخير في جلب العمالة، هذا الموضوع فعلاً وارد من بعض المكاتب الأهلية ففي بعض الأحيان يكون التأخير لقلة الاهتمام من المكتب نفسه أو ضعف امكانيات المكتب في إنهاء إجراءات العمالة لدى الدوائر الحكومية في كلا البلدين وهذا أمر قليل في حد ذاته والأغلب والحاصل هو الظروف الخارجة عن الإاردة فمثلاً:
* عدم وصول التأشيرة إلى السفارة السعودية في بلد المستقدم وهذا نادر الحصول.
* عدول المستقدم عن السفر "فرضاً"، ثم إنهاء إجراءات مستقدم من جواز وكشف طبي وتأشيرة وعند الحجز له يتم تأخيره بسبب ظرف طارئ إما مواصلات وكما هو معروف وضع المواصلات السيء في البلدان الآسيوية أو رفض عمل حتى عند سلم الطائرة أو بسبب بعد المدينة عن المطار وخاصة من سريلانكا.
* وجود مشاكل في نفس البلد.
* تأخير بعض المكاتب في إرسال الأوراق المتعلقة بالاستقدام للمكاتب الخارجية فيما ينتج عن التأخير في إحضار المستقدم، وهذا يحصل في بعض الأحيان وليس كل المكاتب.
وأشار الأستاذ محمد بخصوص الاتفاق مع الخادمة فهذا ليس صحيحاً وربما يكون في بعض المكاتب الخارجية لا شأن لنا به.
وأكد الأستاذ محمد على أن الاتفاقية هامة جداً لكي يتم تفادي رفض العمل عند الكفيل وضمان الثلاثة أشهر ضمان العقد الموحد على جميع المكاتب.
ما أود التنويه إليه أنك لا تستطيع أن تحكم على صلاحية المكتب من خلال خادمة لأن الحظ يلعب دوراً في هذه المسائل بشكل واضح فتحسبه الخادمة أنه لا أحد يستطيع أن يحكم عليها، ونفسيات الناس تختلف، فنحن نتعامل مع بشر مثلنا لهم إحساس وكيان وكرامة وشعورهم أمانة في ارقابنا.
امكانيات المكتب تحدد المشكلة
ويؤكد صاحب مكتب آخر (حواس الشمري) بقوله: بالنسبة لكثرة الشكاوى على مكاتب الاستقدام بسبب تأخير جلب الخادمة أو المهن الأخرى يعود هذا على إمكانية المكتب والإدارة فإذا كان المكتب لديه الإمكانيات والإدارة ناجحة باختيار الوكلاء في الخارج والتعامل مع الشركات والمكاتب الخارجية ذات السمعة الطيبة بغض النظر عن التكاليف التي تدفع للوكيل فلن يكون هناك أي تأخير بالإضافة إلى إعطاء العمل الوقت لاحضار العمالة المطلوبة.
أما بالنسبة للاتفاق مع الخادمة تعمل ثلاثة أشهر وبعد ذلك يتم ترحيلها. فهذا ليس صحيح لأن مكاتب الاستقدام الأهلية تتعامل مع شركات بالخارج وليس مع الخادمة مباشرة.
وأكد الأستاذ حواس على أهمية الصبر على الخادمة والاتصال مع المكتب في حالة رفضها للعمل لمعرفة الأسباب وأسباب أخرى تعود إلى الكفيل.
فمثلاً سوء المعاملة والإهمال وعدم إرسال الرسائل، تأخير مستحقات الخادمة، وليس من مصلحة المكتب أن ينجز أي عميل له بسبب رفض العمالة للعمل واقناعها بمواصلة العمل كما يدعي بعض عملاء المكاتب لمدة ثلاثة أشهر.
المشاكل تتجدد كل يوم
وأشار الأستاذ محمد الشمري صاحب مكتب "آخر" بقوله: مهما شرحنا ومهما قلنا على السلبيات والايجابيات فسنجد أن كل يوم تتطور مشاكل الاستقدام وكل يوم نتفاجأ بقضية ومشكلة جديدة وطبعاً لابد من أن يكون لكل مشكلة حل ولكن كيف سنجد الحل الفوري والنهائي إن لم يكن العميل نفسه متعاوناً معنا لأن لكل عميل سلاحه الوحيد ضد أي مشكلة سواء صغيرة أم كبيرة.. العقد.
فالعقد يلزم المكتب بأن يرحل العامل أو العاملة إلى بلادها مع استقدام البديل المجاني وبكامل التكاليف التي دفعت لأول مرة عند تعاقد الكفيل مع المكتب.
وأكد الأستاذ محمد أنه بما يتعلق بموضوع التأخير للمستقدم فهذا شيء بديهي لأنه بطبيعة الحال نحن نستقدم بشراً.
وجميع المكاتب لا تلام على التأخير قد يحصل علما بأننا وسطاء ما بين الكفيل والوكيل في الخارج وكل ما يردنا من الوكيل نعلم به الكفيل فوراً.
أما من ناحية إقناع العامل أو العاملة بأن تعمل ثلاثة أشهر بعدها ترحل.
فهي تهمة اطلقت على المكتب أو المترجمين من خلال المواطن نفسه واصبحت تهمة روتينية لدى العملاء. ولكن ما هو هدف المكتب بأن يقنع الخادمة بأن تعمل ثلاثة أشهر وبعدها ترحل مع العلم بأن أكثر المشاكل التي نقوم بحلها بين الكفيل والمستقدم اكثرها بسبب الراتب أو عدم ارتياح الخادمة أي أن الأسر هي السبب وليس الخادمة.(الرياض السعودية)
&












التعليقات