&
وعد الرئيس الإيراني محمد خاتمي اليوم السبت في أول لقاء له مع الصحافة خلال ولايته الثانية ببرنامج تنموي شامل ومتكامل يستند إلى حقائق الإسلام الأصيل "المختلف عن إسلام طالبان".
وقال خاتمي في مؤتمر صحفي تحدث فيه لوسائل الإعلام المحلية "إننا نسعى إلى الالتزام ببرنامج شامل ومتكامل لتحسين الأوضاع في البلاد مستندين إلى الأسس الإسلامية في ذلك".
واضاف "لكننا لن نفكر في إسلام شبيه بإسلام طالبان وانما الإسلام الأصيل ومبادئه السامية".
وجاء هذا التعليق من خاتمي على مقارنة أحد الخطباء من على منبر الجمعة بمستوى الأمن في البلاد ومقارنته بينه وبين الأمن لدى حكومة طالبان.
واكد قائلا "نحن لا نريد أمن طالبان ولا إسلام طالبان. اننا نسعى إلى ان نعرض الإسلام بشكله النموذجي الراقي للعالم اجمع".
واضاف "ان أولئك الذين يحسدون حكومة طالبان على ما لديهم من أمن من المنابر الرسمية إنما يوجهون إهانة للإمام الخميني الراحل وهذا أمر غير مقبول".
وتطرق الرئيس الإيراني إلى وضع الصحافة المحلية في إيران حيث شدد على ان "الصحافة عموما تريد خدمة الشعب والبلاد".
وردا على سؤال حول ظاهرة تسرب الكفاءات إلى الخارج قال خاتمي "ان هذه تعتبر إحدى مشكلات دول الجنوب في عالم اليوم وهي ناجمة بالطبع عن تردي الأوضاع الاقتصادية والعلمية والفنية".
وربط خاتمي بين هذه الظاهرة وبين المستوى الأمني في أية بلاد وقال "اعتقد ان الذين يخرجون من إيران بسبب عدم رغبتهم بالنظام والتغييرات الأيديولوجية التي حدثت هم قلة أما الأغلبية فهم يشعرون بعدم الأمن والاستقرار لمواصلة نشاطهم في البلاد".
واضاف "ينبغي توفير الأمن للجميع في إطار القانون وتدعيم الحريات الفردية والارتقاء بالمستوى العلمي والاقتصادي والفني للبلاد".
وحول أحداث يوم الخميس الماضي في مدينة سبزوار التابعة لإقليم خراسان أعرب خاتمي عن اسفه لوقوع أعمال شغب اعتراضا على قرار الحكومة تقسيم إقليم خراسان إلى ثلاثة أقاليم.
واعترف قائلا "في الحقيقة أنا لست مع التقسيم أساسا ولكنه أمر مؤقت وإلا فأنا ارجح جعل إيران عشرة أقاليم لكل منها صلاحيات أوسع".
(وكالة الأنباء الكويتية)