&
بغداد- اجرى وفد تترأسه نائبة رئيس المجلس الاعلى للبرلمان الهندي نجمة هبة الله اليوم الاحد محادثات مع عدد من المسؤولين العراقيين تناولت آفاق التعاون وسبل زيادة حجم التبادل بين البلدين.
وذكرت وكالة الانباء العراقية ان المسؤولين العراقيين اكدوا للوفد الهندي "رغبة العراق في تطوير التعاون في مختلف المجالات وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين".
واضافت ان الوفد الذي يضم اكثر من 85 شخصية من برلمانيين ورجال اعمال وممثلين عن احزاب رئيسية وعن مختلف الوزارات الهندية، اجرى محادثات مع نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان ونائبي رئيس الوزراء طارق عزيز وحكمت العزاوي.
كما بحث الوفد الهندي في "سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية" بين البلدين مع وزراء النفط والخارجية والنقل والمواصلات والتجارة والاعلام والصناعة والمعادن ورئيس المجلس الوطني.
واوضحت الوكالة ان وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح اكد خلال استقباله الوفد ان رغبة بلاده في "تطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وزيادة حجم واردات العراق من الهند تلبية لاحتياجات العراق من السلع والبضائع".
واكد وزير النقل والمواصلات احمد مرتضى احمد من جهته "ضرورة تطوير العلاقات الثنائية وبحث السبل الكفيلة لفتح آفاق مستقبلية ارحب واوسع في شتى المجالات ومنها زيادة حجم التبادل التجاري".
ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري تأكيده خلال استقباله الوفد "استعداد العراق للتعاون والتنسيق مع الهند في جميع المؤتمرات والمحافل الدولية انطلاقا من الروابط التاريخية التي تربط العراق والهند".
وقالت هبة الله من جانبها ان هذه الزيارة تأتي "للتعبير عن تضامن الهند حكومة وشعبا مع العراق في رفع الحصار وانهاء معاناة شعبه"، مؤكدة "عزم الهند على مواصلة التعاون مع العراق في مختلف المجالات رغم استمرار الحصار عليه ظلما وعدوانا".
واضافت هبة الله في تصريحات نقلتها وكالة الانباء العراقية ان "الهند حريصة على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع العراق وفتح آفاق ومجالات جديدة للتعاون" بين البلدين.
وكانت هبة الله سلمت امس السبت الرئيس العراقي صدام حسين رسالة من رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجباي تتعلق "بالعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يوثق روابط الصداقة بين العراق والهند وتنويع التبادل التجاري المشترك بينهما".
وقد وصل هذا الوفد الهندي الجمعة جوا الى بغداد.
يذكر ان نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان زار نيودلهي في كانون الاول/ديسمبر الماضي حيث وقع عددا من الاتفاقات الثنائية.
وتؤيد نيودلهي رفع الحظر الذي فرض على العراق اثر اجتياحه للكويت في 1990. (أ ف ب)