رغم ان مصادر رسمية سورية نفت اول من امس، احتمال اعتقال الأمين العام الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري ـ المكتب السياسي رياض الترك، الا انها عادت امس لتؤكد نبأ الاعتقال، على خلفية نشاطات سرية، تمهيداً لتوجيه لائحة اتهامات له واحالته في ما بعد على القضاء.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ "الرأي العام" ان الترك "شارك في لقاءات واجتماعات سرية للتنظيم الذي يتزعمه وقام خلالها بتوجيه انتقادات الى شخص رئيس الجمهورية بشار الأسد", ومن المعروف ان الدستور السوري يحرم مثل هذا التصرف، الأمر الذي سيؤدي به إلى المثول أمام المحكمة.
وفي المقابل، صدرت امس في دمشق وخارجها مجموعة من البيانات التي تندد باعتقال ابرز المعارضين السوريين وتطالب بالافراج عنه مباشرة, وقال الناطق باسم منتدى جمال الأتاسي المحامي حبيب عيسى، ان "المحامي الترك معتقل، وتأكد ذلك من الطبيب وائل بيطار الذي تم اعتقال الترك من منزله في طرطوس، ثم نقل الى العاصمة دمشق".
ووصف عيسى اعتقال الترك بـ "الخطير"، معتبرا ان الأمر صار "خارج السياق الذي كان يأمل السوريون في ان تسير الأمور عليه".
واصدر منتدى الاتاسي، الذي عقد امس ندوته الشهرية الدورية، وكانت تحت عنوان: "الاقتصاد السوري ـ الواقع والآفاق" للناطق باسم لجان احياء المجتمع المدني عارف دليلة، بياناً اعتبر يوم الاعتقال "يوماً حزيناً خصوصاً ان النشاط الأخير للترك كان في منتداهم لمحاضرة الشهر الماضي".
وأكدت لجان الدفاع عن حقوق الإنسان في سورية (ل, د, ح) أن "اعتقال المناضل الترك انتكاسة خطيرة وتراجع في مجال احترام حقوق الإنسان، وينعكس سلباً على مسار التغييرات الايجابية التي باشر بها الرئىس بشار الأسد (في بداية) عهده، حيث أعطت دفعة قوية من الأمل".
وأعلنت "جمعية حقوق الإنسان في سورية" أن "اعتقال الترك يُشكل امعاناً في سياسة الاعتقالات التعسفية وكبت الحريات العامة"، وطالبت السلطات "بالافراج عن الترك ومعتقلي الرأي كافة".
وفي لندن، صرح ناطق إعلامي باسم "اللجنة السورية لحقوق الإنسان" بأن "اعتقال المناضل رياض الترك يُشكل حلقة أخرى متقدمة في سلسلة اخفاق النظام السوري في الانفتاح الديموقراطي".
وقال ناطق باسم اللجنة القريبة من حركة "الاخوان المسلمين" المحظورة في سورية، إن "الهشاشة التي يبديها النظام السوري تجاه كل تعبير عن الرأي، والحساسية تجاه كل دعوة إلى الإصلاح السياسي والمصالحة الوطنية وقمعها بالوسائل الأمنية، تعبران عن الواقع المزري لصناع القرار في دمشق، وتدلان على أن مسيرة الديموقراطية مازالت بعيدة المنال عن الشارع السوري في ظل النظام الذي يحكمها".
وذكر أن اللجنة "تحمل السلطات السورية المسؤولية القانونية عن كل ما يلحق بالسيد رياض ترك من أذى".
وطالبت جماعة "الاخوان" بالافراج "الفوري" عن الترك، واعتبرت اعتقاله بمثابة "انتكاسة خطيرة" للحريات في سورية,وقال علي صدر الدين البيانوني المراقب العام للجماعة، ان جماعة "الاخوان المسلمين" في سورية "لتستنكر اشد الاستنكار اقدام الاجهزة الامنية على اعادة اعتقال المناضل المحامي الاستاذ رياض الترك (,,,) خارج اطار احكام القانون وفي شكل يتعارض مع ابسط حقوق الانسان".
واشارت جميع البيانات الى وضع الترك الصحي المتدهور بسبب "مرضه في القلب والسكر" وتعرضه اخيراً "لخذل شقي يخشى انه بسبب حادث وعائي دماغي، ما يؤكد أنه بحاجة ماسة للعناية الطبية العاجلة والمركزة".(الرأي العام الكويتية)
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ "الرأي العام" ان الترك "شارك في لقاءات واجتماعات سرية للتنظيم الذي يتزعمه وقام خلالها بتوجيه انتقادات الى شخص رئيس الجمهورية بشار الأسد", ومن المعروف ان الدستور السوري يحرم مثل هذا التصرف، الأمر الذي سيؤدي به إلى المثول أمام المحكمة.
وفي المقابل، صدرت امس في دمشق وخارجها مجموعة من البيانات التي تندد باعتقال ابرز المعارضين السوريين وتطالب بالافراج عنه مباشرة, وقال الناطق باسم منتدى جمال الأتاسي المحامي حبيب عيسى، ان "المحامي الترك معتقل، وتأكد ذلك من الطبيب وائل بيطار الذي تم اعتقال الترك من منزله في طرطوس، ثم نقل الى العاصمة دمشق".
ووصف عيسى اعتقال الترك بـ "الخطير"، معتبرا ان الأمر صار "خارج السياق الذي كان يأمل السوريون في ان تسير الأمور عليه".
واصدر منتدى الاتاسي، الذي عقد امس ندوته الشهرية الدورية، وكانت تحت عنوان: "الاقتصاد السوري ـ الواقع والآفاق" للناطق باسم لجان احياء المجتمع المدني عارف دليلة، بياناً اعتبر يوم الاعتقال "يوماً حزيناً خصوصاً ان النشاط الأخير للترك كان في منتداهم لمحاضرة الشهر الماضي".
وأكدت لجان الدفاع عن حقوق الإنسان في سورية (ل, د, ح) أن "اعتقال المناضل الترك انتكاسة خطيرة وتراجع في مجال احترام حقوق الإنسان، وينعكس سلباً على مسار التغييرات الايجابية التي باشر بها الرئىس بشار الأسد (في بداية) عهده، حيث أعطت دفعة قوية من الأمل".
وأعلنت "جمعية حقوق الإنسان في سورية" أن "اعتقال الترك يُشكل امعاناً في سياسة الاعتقالات التعسفية وكبت الحريات العامة"، وطالبت السلطات "بالافراج عن الترك ومعتقلي الرأي كافة".
وفي لندن، صرح ناطق إعلامي باسم "اللجنة السورية لحقوق الإنسان" بأن "اعتقال المناضل رياض الترك يُشكل حلقة أخرى متقدمة في سلسلة اخفاق النظام السوري في الانفتاح الديموقراطي".
وقال ناطق باسم اللجنة القريبة من حركة "الاخوان المسلمين" المحظورة في سورية، إن "الهشاشة التي يبديها النظام السوري تجاه كل تعبير عن الرأي، والحساسية تجاه كل دعوة إلى الإصلاح السياسي والمصالحة الوطنية وقمعها بالوسائل الأمنية، تعبران عن الواقع المزري لصناع القرار في دمشق، وتدلان على أن مسيرة الديموقراطية مازالت بعيدة المنال عن الشارع السوري في ظل النظام الذي يحكمها".
وذكر أن اللجنة "تحمل السلطات السورية المسؤولية القانونية عن كل ما يلحق بالسيد رياض ترك من أذى".
وطالبت جماعة "الاخوان" بالافراج "الفوري" عن الترك، واعتبرت اعتقاله بمثابة "انتكاسة خطيرة" للحريات في سورية,وقال علي صدر الدين البيانوني المراقب العام للجماعة، ان جماعة "الاخوان المسلمين" في سورية "لتستنكر اشد الاستنكار اقدام الاجهزة الامنية على اعادة اعتقال المناضل المحامي الاستاذ رياض الترك (,,,) خارج اطار احكام القانون وفي شكل يتعارض مع ابسط حقوق الانسان".
واشارت جميع البيانات الى وضع الترك الصحي المتدهور بسبب "مرضه في القلب والسكر" وتعرضه اخيراً "لخذل شقي يخشى انه بسبب حادث وعائي دماغي، ما يؤكد أنه بحاجة ماسة للعناية الطبية العاجلة والمركزة".(الرأي العام الكويتية)















التعليقات