&
القاهرة- ضحى خالد: أخذ العريس يبكي أمام ضابط المباحث مؤكداً أن قطاع الطرق اختطفوا عروسه في ليلة زفافهما وطلبوا فدية قدرها نصف مليون جنيه، وبدموع العين حرر العريس محضر الشرطة وهو يصرخ ويهذي أرجوكم اعثروا على حبيبتي بأي طريقة، وكانت المفاجأة التي تفجرت أمام الشرطة، وبعد سلسلة من التحقيقات والتحريات، أن العريس نفسه هو الذي قام من خلال عصابة تابعة له باختطاف عروسه، ليساوم أبيها الثري على فدية لإعادتها، وتفصيلات وقائع هذه الجريمة تتضمنها السطور التالية التي كانت أول خيوطها استجواب والد العروس.
عروس الملايين
أمام النيابة العامة قال والد العريس أنه استقل سيارته ومعه ابنته العروس وعريسها وبينما هم في طريق مصر الإسكندرية الزراعي، وقبل مدينة كفر الدوار اعترض طريقهم جذع شجرة أجبرهم على التوقف، وحينئذ فوجئوا بقيام 7 أشخاص ملسحين بالرشاشات بقطع الطريق وخطف ابنته,, وبرغم أن العريس قاومهم إلا أنهم تمكنوا من الهرب واطلقوا على العريس رصاصة كادت تستقر في رأسه،وأكدوا للأب أنهم يريدون منه فدية مقدارها 3 ملايين جنيه.
وطلبوا منه عدم التفكير في إبلاغ الشرطة وإلا فإن الهلاك سيكون مصير ابنته,, إلا أن عريس ابنته المسكين أصر على تحرير محضر بقسم الشرطة، وهو الآن لا يعلم ماذا يفعل؟! وأوصاه ضابط المباحث بضرورة مجاراة المختطفين.
أمام النيابة العامة قال والد العريس أنه استقل سيارته ومعه ابنته العروس وعريسها وبينما هم في طريق مصر الإسكندرية الزراعي، وقبل مدينة كفر الدوار اعترض طريقهم جذع شجرة أجبرهم على التوقف، وحينئذ فوجئوا بقيام 7 أشخاص ملسحين بالرشاشات بقطع الطريق وخطف ابنته,, وبرغم أن العريس قاومهم إلا أنهم تمكنوا من الهرب واطلقوا على العريس رصاصة كادت تستقر في رأسه،وأكدوا للأب أنهم يريدون منه فدية مقدارها 3 ملايين جنيه.
وطلبوا منه عدم التفكير في إبلاغ الشرطة وإلا فإن الهلاك سيكون مصير ابنته,, إلا أن عريس ابنته المسكين أصر على تحرير محضر بقسم الشرطة، وهو الآن لا يعلم ماذا يفعل؟! وأوصاه ضابط المباحث بضرورة مجاراة المختطفين.
اللهو الخفي
وعلى طريقة اللهو الخفي قام أحد المختطفين بالاتصال الهاتفي بوالد العروس وأسمعوه صوتها وطلبوا دفع الثلاثة ملايين وحددوا أحد الأماكن لتسليم المبلغ وكرروا ضرورة عدم ابلاغ الشرطة ولكن العريس أصر على ابلاغ الشرطة مرة أخرى بدموع عينه واستجاب له الأب وأبلغ رجال الشرطة الذين أعدوا كميناً للمختطفين في المكان والموعد المحددين وفي التوقيت المتفق عليه ظهر الأب وبجواره العريس كطلب العصابة ووقفت سيارات الشرطة على بعد مناسب وفجأة انطلقت رصاصة أصابت الاب في يده فأسرعت سيارات الشرطة للبحث عن الجاني الذي أطلق الرصاصة ولكنهم لم يعثروا على أحد فازدادت دهشتهم وأنكر الاب وعريس ابنته رؤيتهم لأي شخص في مكان الحادث فاستقل الاب وزوج ابنته سيارة الاسعاف لعلاج الاب الذي نقلوه لأحد المستشفيات الخاصة وهناك تلقى الاب مكالمة تلفونية من أحد افراد العصابة الذين أكدوا له أنه كان بإمكانهم قتله إلا أن قلبه الحنين ورنين الملايين هي التي جعلتهم يحجمون عن قتل الاب، وبأنهم يمنحونه فرصة ثانية بعد أن قاموا بزيادة المبلغ الذي طلبوه للفدية إلى 4 ملايين جنيه جزاء ابلاغه لرجال الشرطة وإلا قتلوا ابنته لأن هذه هي الفرصة الأخيرة، وفي هذه المرة نصحه العريس بعدم ابلاغ الشرطة والاستجابة لرجال العصابة وإلا عرض حياة ابنته وحياته للخطر، فوافق الاب وقرر تنفيذ أوامر العصابة.
وعلى طريقة اللهو الخفي قام أحد المختطفين بالاتصال الهاتفي بوالد العروس وأسمعوه صوتها وطلبوا دفع الثلاثة ملايين وحددوا أحد الأماكن لتسليم المبلغ وكرروا ضرورة عدم ابلاغ الشرطة ولكن العريس أصر على ابلاغ الشرطة مرة أخرى بدموع عينه واستجاب له الأب وأبلغ رجال الشرطة الذين أعدوا كميناً للمختطفين في المكان والموعد المحددين وفي التوقيت المتفق عليه ظهر الأب وبجواره العريس كطلب العصابة ووقفت سيارات الشرطة على بعد مناسب وفجأة انطلقت رصاصة أصابت الاب في يده فأسرعت سيارات الشرطة للبحث عن الجاني الذي أطلق الرصاصة ولكنهم لم يعثروا على أحد فازدادت دهشتهم وأنكر الاب وعريس ابنته رؤيتهم لأي شخص في مكان الحادث فاستقل الاب وزوج ابنته سيارة الاسعاف لعلاج الاب الذي نقلوه لأحد المستشفيات الخاصة وهناك تلقى الاب مكالمة تلفونية من أحد افراد العصابة الذين أكدوا له أنه كان بإمكانهم قتله إلا أن قلبه الحنين ورنين الملايين هي التي جعلتهم يحجمون عن قتل الاب، وبأنهم يمنحونه فرصة ثانية بعد أن قاموا بزيادة المبلغ الذي طلبوه للفدية إلى 4 ملايين جنيه جزاء ابلاغه لرجال الشرطة وإلا قتلوا ابنته لأن هذه هي الفرصة الأخيرة، وفي هذه المرة نصحه العريس بعدم ابلاغ الشرطة والاستجابة لرجال العصابة وإلا عرض حياة ابنته وحياته للخطر، فوافق الاب وقرر تنفيذ أوامر العصابة.
أبو الهول
وجاءت المكالمة الهاتفية الجديدة لتجدد ميعاد ومقابلة افراد العصابة تحت سفح الهرم بشرط أن يترك الاب النقود في مكان محدد هناك وأن يتركها وينصرف وبشرط أن يحضر معه عريس ابنته لاعطائهم حقيبة النقود وفي هذه المرة وحسب الاتفاق المحدد ذهب الأب لوضع المبلغ المطلوب في المكان المحدد وهناك قام عريس ابنته بحمل حقيبة النقود واتجه ناحية تمثال أبي الهول لإعطائها للعصابة وأخذ عروسه وفجأة ظهر أفراد العصابة بالفعل ومعهم العروس وطلبوا من العريس عدم التحرك أو القيام بأي حركة عنترية واستجاب العريس لهم وهو ينظر بهيام وإعجاب للعروس وأعطاهم حقيبة النقود ليأخذوها وينصرفوا على الفور.
وجاءت المكالمة الهاتفية الجديدة لتجدد ميعاد ومقابلة افراد العصابة تحت سفح الهرم بشرط أن يترك الاب النقود في مكان محدد هناك وأن يتركها وينصرف وبشرط أن يحضر معه عريس ابنته لاعطائهم حقيبة النقود وفي هذه المرة وحسب الاتفاق المحدد ذهب الأب لوضع المبلغ المطلوب في المكان المحدد وهناك قام عريس ابنته بحمل حقيبة النقود واتجه ناحية تمثال أبي الهول لإعطائها للعصابة وأخذ عروسه وفجأة ظهر أفراد العصابة بالفعل ومعهم العروس وطلبوا من العريس عدم التحرك أو القيام بأي حركة عنترية واستجاب العريس لهم وهو ينظر بهيام وإعجاب للعروس وأعطاهم حقيبة النقود ليأخذوها وينصرفوا على الفور.
المفاجأة
وما هي إلا لحظات حتى كانت الشرطة في المكان تلقي القبض على أفراد العصابة وتقودهم إلى قسم الشرطة وهناك تتكشف المفاجأة باعتراف أفراد العصابة أن زعيمهم هو العريس نفسه الذي اتفق معهم على تنفيذ خطة اختطاف العروس في مقابل مبلغ مالي كبير ولذلك دبر معهم خطة الاختطاف وكان يخبرهم بأخبار والد العروس مركزه المالي واعترفوا بأنه هو الذي أطلق على والد العروس الرصاص في المرة الأولى، وتم إلقاء القبض على العريس الذي اعترف بجريمته وبأنه دبر ذلك لأن والد زوجته بخيل رغم ثرائه الواسع، وبأنه قرر الاستيلاء على أمواله لينفقها على ابنته ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وأمرت النيابة بحبسه على ذمة التحقيق.
وما هي إلا لحظات حتى كانت الشرطة في المكان تلقي القبض على أفراد العصابة وتقودهم إلى قسم الشرطة وهناك تتكشف المفاجأة باعتراف أفراد العصابة أن زعيمهم هو العريس نفسه الذي اتفق معهم على تنفيذ خطة اختطاف العروس في مقابل مبلغ مالي كبير ولذلك دبر معهم خطة الاختطاف وكان يخبرهم بأخبار والد العروس مركزه المالي واعترفوا بأنه هو الذي أطلق على والد العروس الرصاص في المرة الأولى، وتم إلقاء القبض على العريس الذي اعترف بجريمته وبأنه دبر ذلك لأن والد زوجته بخيل رغم ثرائه الواسع، وبأنه قرر الاستيلاء على أمواله لينفقها على ابنته ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وأمرت النيابة بحبسه على ذمة التحقيق.










التعليقات