القاهرة- نبيل شرف الدين: علمت "إيلاف" من مصادر واسعة الاطلاع أن هناك مفاوضات سرية تجري منذ أيام بين ممثلين لحركة طالبان الأفغانية ، |
ومندوبين من الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) بتنسيق مع عدة أجهزة أمنية عربية لإطلاق سراح الأميركيين الذين تحتجزهما حركة طالبان مقابل الإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن أمير تنظيم الجماعة الإسلامية المحظور في مصر ، والمحبوس في أحد السجون الأميركية بعد إدانته في قضية تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993 ، وصدور حكم قضائي ضده بالسجن المؤبد .
وأضافت المصادر ذاتها أنه في حال رفض السلطات المصرية استقبال عمر عبد الرحمن على أراضيها فإنه قد يسمح له بالمغادرة إلى أفغانستان حيث يقيم عدد كبير من أتباعه .
وكان وزير الداخلية المصري حبيب العادلي قد أدلى منذ مدة بتصريحات اعتبرها أتباع الشيخ عمر أنها إيجابية ، قال فيها أنه في حال إفراج السلطات الأميركية عن عمر عبد الرحمن ورغبته في الحضور لمصر فلا مانع من حضوره فهو& يحمل الجنسية المصرية ولم تسقط عنه, وبالتالي المصري من حقه العودة إلي بلده ولا أمنع شخصا من الدخول مادام يحمل الجنسية المصرية.. لكن عليه أحكام في مصر لابد أن تنفذ أولاً ، وهو الأمر الذي قلل من شأنه محاميه في مصر السيد منتصر الزيات الذي أكد لـ "إيلاف" أن حكماً وحيداً غيابياً صدر ضد الشيخ عمر عبد الرحمن بالسجن سبع سنوات في قضية أحداث الشغب بالفيوم عام 1994 ، وأنه سبق وأن حصل على البراءة في القضية ذاتها إلا أن الحاكم العسكري رفض التصديق على الحكم ، وطلب إعادة محاكمته أمام دائرة جنائية أخرى كما يمنحه القانون هذا الحق ، فأعيدت محاكمته وصدر الحكم المذكور غيابياً ضده ، وأضاف الزيات ان هذا الحكم سوف يسقط تلقائياً إذا ما حضر الشيخ عمر لمصر وتم إلقاء القبض عليه ، لتعاد محاكمته أمام دائرة قضائية جديدة كما يقضي القانون المصري .
وأضافت المصادر ذاتها أنه في حال رفض السلطات المصرية استقبال عمر عبد الرحمن على أراضيها فإنه قد يسمح له بالمغادرة إلى أفغانستان حيث يقيم عدد كبير من أتباعه .
وكان وزير الداخلية المصري حبيب العادلي قد أدلى منذ مدة بتصريحات اعتبرها أتباع الشيخ عمر أنها إيجابية ، قال فيها أنه في حال إفراج السلطات الأميركية عن عمر عبد الرحمن ورغبته في الحضور لمصر فلا مانع من حضوره فهو& يحمل الجنسية المصرية ولم تسقط عنه, وبالتالي المصري من حقه العودة إلي بلده ولا أمنع شخصا من الدخول مادام يحمل الجنسية المصرية.. لكن عليه أحكام في مصر لابد أن تنفذ أولاً ، وهو الأمر الذي قلل من شأنه محاميه في مصر السيد منتصر الزيات الذي أكد لـ "إيلاف" أن حكماً وحيداً غيابياً صدر ضد الشيخ عمر عبد الرحمن بالسجن سبع سنوات في قضية أحداث الشغب بالفيوم عام 1994 ، وأنه سبق وأن حصل على البراءة في القضية ذاتها إلا أن الحاكم العسكري رفض التصديق على الحكم ، وطلب إعادة محاكمته أمام دائرة جنائية أخرى كما يمنحه القانون هذا الحق ، فأعيدت محاكمته وصدر الحكم المذكور غيابياً ضده ، وأضاف الزيات ان هذا الحكم سوف يسقط تلقائياً إذا ما حضر الشيخ عمر لمصر وتم إلقاء القبض عليه ، لتعاد محاكمته أمام دائرة قضائية جديدة كما يقضي القانون المصري .
سيناريو الإفراج
ومن جانبه قال عبد الله نجل الشيخ عمر عبد الرحمن& عبد الله أنه حاول زيارة والده بعد أن هاتفهم أكثر من مرة طالباً ذلك خاصة بعد تدهور أحواله الصحية ، وإمعان سلطات السجن الأميركي في إساءة معاملته كما يؤكد نجله الذي أضاف أن هيئة الدفاع عن أبيه تسعى لإفراج صحي عنه مقترن بمغادرته الولايات المتحدة& ، لكن السلطات الأميركية رفضت منحه التأشيرة ، بينما اكتفت بمنحها لوالدته (زوجة الشيخ) وشقيقه اللذان زاراه بالفعل العام الماضي ، وأضاف نجل الشيخ عمر أن محامي والده رمزي كلارك قد أكد أن العائق الأكبر الذي كان يشكل حرجاً للسلطات الأميركية هو رفض السلطات المصرية استقباله ، وأنه سبق وأن طرح بديل مغادرة الشيخ عمر لإحدى البلدان الإسلامية في حال رفض مصر استقباله ، إلا أن هذا الطرح قوبل بالرفض من الجانب ا لأميركي ،
من جهة أخرى أشارت مصادر مطلعة في القاهرة إلى أن احتمالات إفراج الإدارة الأميركية عن الشيخ عمر عبد الرحمن لأسباب صحية ضئيلة للغاية رغم إصابته بالسكر وارتفاع ضغط الدم والتهاب في الكبد ، ذلك أن مثل هذا الإجراء ينطوي ضمنياً على التهمة التي وجهها الشيخ عمر ومحاموه لسلطات السجن الأميركية بإساءة معاملته في محبسه ، وأنه في حال الإفراج عنه ربما بحثت عن صيغة أخرى كمبادلته بالمواطنين المحتجزين& ، خاصة وأن السلطات الأميركية تخشى وفاته داخل السجن الأمر الذي قد تترتب عليه عمليات انتقامية ضد المصالح الأميركية من جانب أتباعه ، خاصة بعد تصعيد المواجهة الأميركية والتهديدات المتبادلة مع أسامة بن لادن الذي كان يؤكد دائماً على احترامه العميق لعمر عبد الرحمن ويصفه في أكثر من موضع بأنه معلمه وشيخه الجليل .
ومن جانبه قال عبد الله نجل الشيخ عمر عبد الرحمن& عبد الله أنه حاول زيارة والده بعد أن هاتفهم أكثر من مرة طالباً ذلك خاصة بعد تدهور أحواله الصحية ، وإمعان سلطات السجن الأميركي في إساءة معاملته كما يؤكد نجله الذي أضاف أن هيئة الدفاع عن أبيه تسعى لإفراج صحي عنه مقترن بمغادرته الولايات المتحدة& ، لكن السلطات الأميركية رفضت منحه التأشيرة ، بينما اكتفت بمنحها لوالدته (زوجة الشيخ) وشقيقه اللذان زاراه بالفعل العام الماضي ، وأضاف نجل الشيخ عمر أن محامي والده رمزي كلارك قد أكد أن العائق الأكبر الذي كان يشكل حرجاً للسلطات الأميركية هو رفض السلطات المصرية استقباله ، وأنه سبق وأن طرح بديل مغادرة الشيخ عمر لإحدى البلدان الإسلامية في حال رفض مصر استقباله ، إلا أن هذا الطرح قوبل بالرفض من الجانب ا لأميركي ،
من جهة أخرى أشارت مصادر مطلعة في القاهرة إلى أن احتمالات إفراج الإدارة الأميركية عن الشيخ عمر عبد الرحمن لأسباب صحية ضئيلة للغاية رغم إصابته بالسكر وارتفاع ضغط الدم والتهاب في الكبد ، ذلك أن مثل هذا الإجراء ينطوي ضمنياً على التهمة التي وجهها الشيخ عمر ومحاموه لسلطات السجن الأميركية بإساءة معاملته في محبسه ، وأنه في حال الإفراج عنه ربما بحثت عن صيغة أخرى كمبادلته بالمواطنين المحتجزين& ، خاصة وأن السلطات الأميركية تخشى وفاته داخل السجن الأمر الذي قد تترتب عليه عمليات انتقامية ضد المصالح الأميركية من جانب أتباعه ، خاصة بعد تصعيد المواجهة الأميركية والتهديدات المتبادلة مع أسامة بن لادن الذي كان يؤكد دائماً على احترامه العميق لعمر عبد الرحمن ويصفه في أكثر من موضع بأنه معلمه وشيخه الجليل .
الجماعة والعميل
وجدير بالذكر أن ضابطاً مصرياً سابقاً يدعى عماد سالم كان مقرباً من أوساط أصوليين عرب من المهاجرين لأمريكا ، وقد عمل لفترة عميلاً مزدوجاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي وأجهزة الأمن المصرية ، قد تمكن من اختراق الدائرة المحيطة بالشيخ عمر عبد الرحمن في أمريكا وأصبح الحارس الشخصي له ، وقام بتسجيل أكثر من 150 ساعة من المحادثات والمكالمات الهاتفية وأشرطة الفيديو للشيخ عمر عبد الرحمن وأتباعه من مجموعة نيوجرسي التي كانت قد بدأت بالفعل في شراء متفجرات ومعدات وأسلحة استعداداً لعملية تفجير مركز التجارة العالمي ، وقدم هذه الوثائق لمكتب التحقيقات الفيدرالي مقابل مبالغ مالية طائلة ، وهو الأمر الذي ساعد أجهزة التحقيق الأميركية في إلقاء القبض على مرتكبي الحادث وجمع الأدلة ضدهم وتقديمها للمحكمة ، إلا أن المتهمين في تلك القضية أكدوا أمام المحكمة أنهم كانوا ضحية لمؤامرة حاكها ببراعة عماد سالم حينما أوعز إليهم بارتكاب هذه العملية وأنه أيضاً أشار لضرورة ارتكاب سلسلة من العمليات ضد أهداف محددة ذات طبيعة استراتيجية في الولايات المتحدة ، كما توسط لهم في الحصول على المتفجرات والأجهزة الخاصة بالتحكم عن بعد ، واستأجر "جراجاً" لإخفاء هذه المتفجرات في منطقة "كوينز" بنيويورك ، حيث كانت تجري لقاءات هذه المجموعة مع الشيخ عمر عبد الرحمن .
وجدير بالذكر أن ضابطاً مصرياً سابقاً يدعى عماد سالم كان مقرباً من أوساط أصوليين عرب من المهاجرين لأمريكا ، وقد عمل لفترة عميلاً مزدوجاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي وأجهزة الأمن المصرية ، قد تمكن من اختراق الدائرة المحيطة بالشيخ عمر عبد الرحمن في أمريكا وأصبح الحارس الشخصي له ، وقام بتسجيل أكثر من 150 ساعة من المحادثات والمكالمات الهاتفية وأشرطة الفيديو للشيخ عمر عبد الرحمن وأتباعه من مجموعة نيوجرسي التي كانت قد بدأت بالفعل في شراء متفجرات ومعدات وأسلحة استعداداً لعملية تفجير مركز التجارة العالمي ، وقدم هذه الوثائق لمكتب التحقيقات الفيدرالي مقابل مبالغ مالية طائلة ، وهو الأمر الذي ساعد أجهزة التحقيق الأميركية في إلقاء القبض على مرتكبي الحادث وجمع الأدلة ضدهم وتقديمها للمحكمة ، إلا أن المتهمين في تلك القضية أكدوا أمام المحكمة أنهم كانوا ضحية لمؤامرة حاكها ببراعة عماد سالم حينما أوعز إليهم بارتكاب هذه العملية وأنه أيضاً أشار لضرورة ارتكاب سلسلة من العمليات ضد أهداف محددة ذات طبيعة استراتيجية في الولايات المتحدة ، كما توسط لهم في الحصول على المتفجرات والأجهزة الخاصة بالتحكم عن بعد ، واستأجر "جراجاً" لإخفاء هذه المتفجرات في منطقة "كوينز" بنيويورك ، حيث كانت تجري لقاءات هذه المجموعة مع الشيخ عمر عبد الرحمن .
الضرير والأسير
ولم تكن هذه هي المعركة الداخلية الوحيدة التي جرت وقائعها داخل أوساط التنظيم الأصولي المحظور في مصر ، فقد جرت وقائع معركة أخرى كان طرفاها الشيخ عمر عبد الرحمن من جهة وعبود الزمر ضابط المخابرات المصري السابق وأمير تنظيم الجهاد الذي تركه وانضم للجماعة الإسلامية أثناء وجوده بالسجن ، وحينما حاول بعض القيادات التاريخية للجماعة الدفع به كأمير عام للجماعة حسم الأمر الشيخ عمر عبد الرحمن بعبارة واحدة في صورة فتوى قال فيها " لا ولاية لأسير " في إشارة لسجن عبود الزمر الذي رد قائلاً وبالطريقة ذاتها : "ولا ولاية لضرير" في إشارة للشيخ عمر الكفيف ، واشتعلت هذه المعركة عدة شهور وعرفت باسم معركة "الضرير والأسير" .
ولم تكن هذه هي المعركة الداخلية الوحيدة التي جرت وقائعها داخل أوساط التنظيم الأصولي المحظور في مصر ، فقد جرت وقائع معركة أخرى كان طرفاها الشيخ عمر عبد الرحمن من جهة وعبود الزمر ضابط المخابرات المصري السابق وأمير تنظيم الجهاد الذي تركه وانضم للجماعة الإسلامية أثناء وجوده بالسجن ، وحينما حاول بعض القيادات التاريخية للجماعة الدفع به كأمير عام للجماعة حسم الأمر الشيخ عمر عبد الرحمن بعبارة واحدة في صورة فتوى قال فيها " لا ولاية لأسير " في إشارة لسجن عبود الزمر الذي رد قائلاً وبالطريقة ذاتها : "ولا ولاية لضرير" في إشارة للشيخ عمر الكفيف ، واشتعلت هذه المعركة عدة شهور وعرفت باسم معركة "الضرير والأسير" .
سيرة الشيخ
ومن معارك قادة تنظيم الجماعة الإسلامية& لملف الشيخ عمر عبد الرحمن الذي يؤكد أنه من مواليد 3 مايو 1938& قرية الجمالية بمركز المنزلة في محافظة الدقهلية بمصر ، وأنه الأمير العام لتنظيم "الجماعة الإسلامية" المحظور في مصر& منذ تأسيسه أواخر السبعينات ، علماً بأنه التنظيم الذي أعد ونفذ عملية اغتيال السادات وأحداث مدينة أسيوط خلال العام 1981 وعمر عبد الرحمن حاصل على درجة الدكتوراه في أصول الدين من جامعة الأزهر ، وكان موضوع رسالته للدكتوراه حول "موقف القرآن من خصومه كما صورته سورة التوبة" ، مع الإشارة إلى أن هذه هي السورة الوحيدة في القرآن الكريم التي لم تبدأ بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" وبها آيات السيف التي تعد العمود الفقري لفقه الجهاد ، وعمل عبد الرحمن أستاذاً بجامعة الأزهر ، وأفتى عقب وفاة الزعيم جمال عبد الناصر بعدم جواز الصلاة عليه ، كما اتهم في قضية اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات ، وقضية الجهاد الكبرى عام 1981 ، وحصل على البراءة في هذه القضايا ، ثم سافر إلى السودان في مارس من العام 1990 وبقي هناك لمدة شهرين حيث حصل على تأشيرة دخول الولايات المتحدة الأميركية وسافر إليها في أيار مايو من العام نفسه .
وعمر عبد الرحمن متزوج من سيدتين ، وله ستة أبناء& منهم اثنان في أفغانستان ، وابنة واحدة& يقيمون في منزلين أحدهما بالفيوم والآخر بضاحية الهرم بالجيزة جنوب القاهرة .
وللشيخ عمر عبد الرحمن عدة مؤلفات أبرزها "أصناف الحكام وأحكامهم" , وكتاب "حكم قتال الطائفة الممتنعة عن شرائع الإسلام وحتمية المواجهة" بالإضافة لنص مرافعته عن نفسه أمام محكمة أمن الدولة العليا في قضية اغتيال السادات عام 1981 والتي نشرها في كتاب بعنوان "كلمة حق" ، هذا فضلاً عن إشرافه على إعداد "ميثاق العمل الإسلامي" الذي كتبه ناجح إبراهيم وكرم زهدي ، ويعد بمثابة دستور الجماعة الإسلامية .
ومن معارك قادة تنظيم الجماعة الإسلامية& لملف الشيخ عمر عبد الرحمن الذي يؤكد أنه من مواليد 3 مايو 1938& قرية الجمالية بمركز المنزلة في محافظة الدقهلية بمصر ، وأنه الأمير العام لتنظيم "الجماعة الإسلامية" المحظور في مصر& منذ تأسيسه أواخر السبعينات ، علماً بأنه التنظيم الذي أعد ونفذ عملية اغتيال السادات وأحداث مدينة أسيوط خلال العام 1981 وعمر عبد الرحمن حاصل على درجة الدكتوراه في أصول الدين من جامعة الأزهر ، وكان موضوع رسالته للدكتوراه حول "موقف القرآن من خصومه كما صورته سورة التوبة" ، مع الإشارة إلى أن هذه هي السورة الوحيدة في القرآن الكريم التي لم تبدأ بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" وبها آيات السيف التي تعد العمود الفقري لفقه الجهاد ، وعمل عبد الرحمن أستاذاً بجامعة الأزهر ، وأفتى عقب وفاة الزعيم جمال عبد الناصر بعدم جواز الصلاة عليه ، كما اتهم في قضية اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات ، وقضية الجهاد الكبرى عام 1981 ، وحصل على البراءة في هذه القضايا ، ثم سافر إلى السودان في مارس من العام 1990 وبقي هناك لمدة شهرين حيث حصل على تأشيرة دخول الولايات المتحدة الأميركية وسافر إليها في أيار مايو من العام نفسه .
وعمر عبد الرحمن متزوج من سيدتين ، وله ستة أبناء& منهم اثنان في أفغانستان ، وابنة واحدة& يقيمون في منزلين أحدهما بالفيوم والآخر بضاحية الهرم بالجيزة جنوب القاهرة .
وللشيخ عمر عبد الرحمن عدة مؤلفات أبرزها "أصناف الحكام وأحكامهم" , وكتاب "حكم قتال الطائفة الممتنعة عن شرائع الإسلام وحتمية المواجهة" بالإضافة لنص مرافعته عن نفسه أمام محكمة أمن الدولة العليا في قضية اغتيال السادات عام 1981 والتي نشرها في كتاب بعنوان "كلمة حق" ، هذا فضلاً عن إشرافه على إعداد "ميثاق العمل الإسلامي" الذي كتبه ناجح إبراهيم وكرم زهدي ، ويعد بمثابة دستور الجماعة الإسلامية .















التعليقات