بدأت في الكويت الليلة قبل الماضية فعاليات الاسبوع الثقافي الأردني التي تستمر حتى مساء الخميس المقبل ويتخللها التوقيع على برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي للأعوام المقبلة بين وزارة الثقافة الأردنية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت وسط غبار خلاف جمركي بين البلدين.
وقال أمين عام وزارة الثقافة الأردنية الدكتور صالح الجرار الذي وقع الاتفاق عن بلاده ان هذا الاتفاق يأتي ترجمة لتوجيهات القيادات العليا في كلا البلدين بتطوير التعاون بينهما الى أقصى حد ممكن.
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قد قام بزيارة رسمية الى الكويت قبل ثلاثة أشهر وتم خلالها التوقيع على اتفاقيات للتعاون الاقتصادي والفني. كما أن الملك مكلف من القمة العربية الأخيرة التي عقدت في عمان بمتابعة الحالة بين العراق والكويت لكن جهوده لم تثمر عن أي جديد للآن.
وتشمل أنشطة الاسبوع اقامة ثلاثة معارض للكتب والفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية ومحاضرة عن واقع الحركة الثقافية في الأردن وأمسية للشاعر الأردني راشد العيسى وعرضين للفرقة الوطنية للفنون الشعبية الأردنية. وكان الأردن قد استضاف العام الماضي اسبوعاً ثقافياً كويتياً رعته عقيلة الملك عبد الله الملكة رانيا.
وفي حفل افتتاح الأسبوع قال السفير الأردني ان مشاركة بلاده للكويت في احتفالات العاصمة الثقافية "هو حلقة في سلسلة التعاون والتبادل المستمر بين البلدين وبدعم لا ينضب من الملكة رانيا العبد الله لما تشكله الكويت للمملكة من مكانة رفيعة مما يعكس عمق العلاقات السياسية الراسخة بين البلدين"، وأشار الى أن "اتفاق الهيئات الثقافية المختصة في بلدينا على توقيع برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي هو ثمرة لتلك الجهود اللامحدودة في اتجاه تعزيز علاقات التعاون الثقافي والفني والأدبي بكل أشكاله".
ويدور خلاف منذ أسابيع بين السلطات الجمركية والتجارية في البلدين حول الرسوم الجمركية التي تفرض على البضائع. وتقول الجهات الاقتصادية في الكويت ان الأردن فرض رسوماً "غير جمركية" على الصادرات الكويتية الى أراضيه في حين تؤكد عمان أن الكويت تأخرت أربع سنوات في تطبيق اتفاقية تقضي باعفاء بضائع البلدين من الرسوم الجمركية لأن مجلس الأمة لم يصدق عليها بعد أربع سنوات من توقيعها رغم أن الاردن التزم بتطبيقها من جانب واحد.& (عن "البيان" الاماراتية)
&
&