&
الدار البيضاء-ايلاف: استدعت مصالح الشرطة القضائية يوم الجمعة الماضي كل من مدير تحرير أسبوعية "لوجورنال إيبدومادير" و علي عمار المدير العام لنفس الأسبوعية، للإدلاء بأقوالهما حول تصريحات أحمد البخاري في قضية اغتيال "المهدي بن بركة" التي نشرت في الأسبوعية تزامنا مع نشرها في اليومية الفرنسية "لوموند" يوم 30 يونيو/حزيران الماضي. |
تجدر الإشارة إلى أن البخاري الذي كان قد اتهم رفاقه السابقين في المخابرات المغربية باختطاف واغتيال بن بركة وقدم رواية جديدة للطريقة التي أتلف بها جثمان هذا الأخير بإذابته في حامض الأسيد، حكم عليه بالسجن سنة نافذة بتهمة إصدار& شيك بنكي بدون رصيد، وذلك بعد أقل من شهرين من نشر اعترافاته. مما سيمنعه من المثول أمام قاضي التحقيق الفرنسي للمرة الثانية للاستماع إ|ليه يوم الجمعة القادم.
&وتم استدعاء الصحافيين المذكورين للاستماع إليهما في إطار البحث الذي أمر به وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بعدما تقدم محامي زملاء البخاري السابقين بالكاب وهم محمد العشعاشي وعبد القادر صاكا ومحمد المسناوي بشكاية ضد البخاري يتهمونه فيها بالقذف والسب والادلاء بتصريحات كاذبة لوسائل الإعلام المغربية والأجنبية. وعلى حد قوله أكد بو بكر الجامعي أنه مستدعى من طرف الشرطة القضائية كشاهد إلى حدود ساعة إنجاز المسطرة وتسليمها لوكيل الملك، الذي سيقرر فيما بعد ما إذا كان سيتابع الجامعي وعلي عمار أو سيحتفظ بهما كشاهدين في القضية.
وكان الجامعي قد رفض الإجابة عن الأسئلة التي وجهت له من طرف رجال الأمن حول علاقته بالبخاري لأنه مصدر خبر، إضافة إلى سؤال حول مصادر الخبر التي تحدث عنها البخاري ولائحة أسماء الشخصيات التي قال إنها كانت تتعامل مع المخابرات المغربية وتنتمي إلى اليسار.
ووصف البخاري بعض الأسئلة بالغريب والبعيد عن مجال التحقيق مثلا (لقد نشرتم أخبارا غير مؤكدة ألا تعرفون العواقب ؟)، كما نبه عناصر الشرطة القضائية إلى السؤال الذي طرحوه عليه بخصوص ما أشار إليه في شهادة البخاري حول اجتماع الملك الراحل ببعض عناصر الكاب 1 قبل اختطاف المهدي بن بركة، وقال إن الترجمة التي قدمتها الشرطة القضائية لم تكن وافية وبالتالي غيرت مضمون هذه الفقرة التي انتزعت من سياقها العام، وأكد بأن لا وجود لأية عبارة تدل على أن الفقرة المجتزأة من سياقها تقول بأن أمرا ما صدر عن الملك الراحل يتعلق بقضية اختطاف المهدي بن بركة.
وبخصوص التحقق من صحة أقوال البخاري قبل نشر شهادته، قال الجامعي أنه كانت هناك تحريات للتأكد من المعلومات التي نشرت مضيفا أنه لا يمكن التأكد من الجزئيات كاملة، ونسب بذلك ما نشر إلى مصدر الشهادة، مؤكدا أنه تعامل مع تصريحات البخاري بكل شفافية وبكل ما يمليه عليه الضمير المهني.&
&وتم استدعاء الصحافيين المذكورين للاستماع إليهما في إطار البحث الذي أمر به وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بعدما تقدم محامي زملاء البخاري السابقين بالكاب وهم محمد العشعاشي وعبد القادر صاكا ومحمد المسناوي بشكاية ضد البخاري يتهمونه فيها بالقذف والسب والادلاء بتصريحات كاذبة لوسائل الإعلام المغربية والأجنبية. وعلى حد قوله أكد بو بكر الجامعي أنه مستدعى من طرف الشرطة القضائية كشاهد إلى حدود ساعة إنجاز المسطرة وتسليمها لوكيل الملك، الذي سيقرر فيما بعد ما إذا كان سيتابع الجامعي وعلي عمار أو سيحتفظ بهما كشاهدين في القضية.
وكان الجامعي قد رفض الإجابة عن الأسئلة التي وجهت له من طرف رجال الأمن حول علاقته بالبخاري لأنه مصدر خبر، إضافة إلى سؤال حول مصادر الخبر التي تحدث عنها البخاري ولائحة أسماء الشخصيات التي قال إنها كانت تتعامل مع المخابرات المغربية وتنتمي إلى اليسار.
ووصف البخاري بعض الأسئلة بالغريب والبعيد عن مجال التحقيق مثلا (لقد نشرتم أخبارا غير مؤكدة ألا تعرفون العواقب ؟)، كما نبه عناصر الشرطة القضائية إلى السؤال الذي طرحوه عليه بخصوص ما أشار إليه في شهادة البخاري حول اجتماع الملك الراحل ببعض عناصر الكاب 1 قبل اختطاف المهدي بن بركة، وقال إن الترجمة التي قدمتها الشرطة القضائية لم تكن وافية وبالتالي غيرت مضمون هذه الفقرة التي انتزعت من سياقها العام، وأكد بأن لا وجود لأية عبارة تدل على أن الفقرة المجتزأة من سياقها تقول بأن أمرا ما صدر عن الملك الراحل يتعلق بقضية اختطاف المهدي بن بركة.
وبخصوص التحقق من صحة أقوال البخاري قبل نشر شهادته، قال الجامعي أنه كانت هناك تحريات للتأكد من المعلومات التي نشرت مضيفا أنه لا يمكن التأكد من الجزئيات كاملة، ونسب بذلك ما نشر إلى مصدر الشهادة، مؤكدا أنه تعامل مع تصريحات البخاري بكل شفافية وبكل ما يمليه عليه الضمير المهني.&













التعليقات