لندن-رند العابد:& ياسر حبيب مطرب إماراتي شاب. بداياته كانت في صيف 1990 عندما أصدر ألبوم يحتوي على أغنية "علموك" التي لاقت شهرة وصيت ذائع في دول
ياسر حبيب
الخليج العربية.& شارك في عدد من المهرجانات في الفترة ما بين 1990 و 1994 منها مهرجانين لصالح المتضررين في حرب الخليج. قام بتنظيمهما بنفسه وهما مهرجان العودة إلى الكويت ومهرجان معا إلى الأبد. كما أنه شارك في مهرجان الطفل المعاق الذي كان على مستوى دولة الإمارات.
في سنة 1994 شارك في مهرجان الطفل العالمي في برلين وذلك من خلال غناءه لأغنيتين باللغة العربية، كانت مواضيع الأغنيات تتعلق بفقدان الأطفال لحقوقهم الإنسانية في بعض بلدان العالم. وفي أواخر سنة 1994 قرر عدم العودة إلى الغناء إلا عند تأهيله تأهيلا كاملا لذلك فقام برحلة استكشاف موسيقية امتدت من مصر إلى لبنان وتركيا وعدد من المدن الأخرى حيث قال " أردت الانخراط في الوسط الفني". تعلم وتعرف من خلالها على تقنيات الصوت وأنواع الأجهزة والآلات وكل ما هو جديد في عالم الموسيقى إذ استمرت الرحلة حتى عام 1996. عام 1997 التحق ياسر حبيب بدورة لهندسة الصوت والتسجيل واستعمال الأجهزة الحديثة لمدة ثلاثة أشهر في معهد SAE العالمي بفيينا. وفي سنة 199 أسس أستوديو مكتمل وأسماه "ياسر ساوند للإنتاج الفني" يتعامل من خلال هذا الأستوديو مع عدد من المغنين حيث يلحن وينتج لهم. وفي صيف عام 2000 وقع ياسر مع شركة EMI للموسيقى العربية عقده الأول لإصدار ألبوم جديد، الألبوم الذي تعتبره الشركة نقطة تحول في حياة ياسر الفنية والمهنية. أما هو فيقول " أعتبره أول ألبوم حقيقي لي". كما أنه أشرف على توزيعه وتوفير جميع متطلباته أيضا خوفا من الوقوع بالخطأ الذي يقع فيه معظم الفنانين الجدد.. "آخذ وقتي بالاختيار والتدقيق من جميع الجوانب" يذكر أن من بين الأغنيات التي يتضمنها الألبوم هي " إلى ما" باللهجة اليمنية التي تعني "إلى متى" وهي أغنية من التراث اليمني اكتشفها ياسر في إحدى رحلاته إلى صنعاء واعجب بها كثيرا حتى قرر غناءها بصوته فأعاد توزيعها. أما ألحانها فنعتبر من الفلكلور الهندي القديم. كما تعتبر أغني "فز الخفوق" من الأغاني المميزة فنستمع من خلالها إلى اللهجة الإماراتية واللحن الخليجي التقليدي. أغنية "حكايات الحنان" ذات لحن تركي أصيل. تحتوي أغنية "آسف" على صوت الغيتار التركي كما نستمع إلى الآلات الفارسية في أغنية "إنسان ثاني". إن ألبوم الفنان الإماراتي ياسر حبيب الذي تم طرحه في الأسواق هذا العام فاق التوقعات بالنسبة لمبيعاته حيث حطم الأرقام القياسية خلال الأسبوع الأول من طرحه وحصل على "الأسطوانة الذهبية" واعتبر هذا الألبوم الأسرع مبيعا على الإطلاق. أما أغنية "إلى ما" من نفس الألبوم التي صورت على طريقة الفيديو كليب، نالت استحسانا قويا لدى الجمهور العربي ووصلت إلى الأرقام الأولى في قائمات الأغاني العربية في أقل من شهر من تاريخ إصدار الألبوم. يقوم الفنان ياسر حبيب في الفترة الحالية بعدة نشاطات فنية فقد تمت استضافته في معظم إذاعات الراديو الرئيسية وكما تلقى دعوات من محطات تلفزة كبرى داخل وخارج الإمارات.