قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك


قال مسؤولون من تايلاند والفليبين اليوم الجمعة انهم يتوقعون صعوبات كبيرة يتعين التغلب عليها إذا كان من المقدر بدء جولة جديدة من محادثات التجارة العالمية في قطر في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وقال خوسيه انتونيو بوينكامينو مساعد وزير التجارة الفليبيني للصحفيين قبيل اجتماع وزراء التجارة والاقتصاد من آسيا وأوروبا في هانوي الأسبوع المقبل ان رابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان) أكدت بالفعل "إننا سندعم بدء جولة جديدة من محادثات التجارة".
وأضاف "لكن ليست هذه هي المشكلة، المشكلة هي ما إذا كانت احتمالات نجاح هذه الجولة كافية لبدئها. في اعتقادنا ان هذه الاحتمالات ليست قوية في الوقت الراهن لكنها موجودة".
ومن المقرر ان يجتمع وزراء التجارة من الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية وعددها 141 دولة في الدوحة بقطر في الفترة من التاسع إلى 13 تشرين الثاني (نوفمبر) ويأمل الكثيرون منهم بدء جولة جديدة من محادثات التجارة.
ووصف بوينكامينو تعديلين لقواعد المنظمة اقترحتهما الدول الصناعية الكبرى بأنهما من معوقات بدء الجولة.
واشار إلى مخاوف من ان تقيد عروض الاستثمار حقوق الحكومات. وقال "إذا حدث ذلك لا اعتقد إننا سنوافق عليه".
وتابع ان مانيلا ستواجه "مشكلات خطيرة" مع مقترحات من الاتحاد الأوروبي بشأن سلامة الأغذية.
وقال "الهدف هو التمكن من توجيه كيفية إنتاج الأغذية وكيفية توزيعها حتى تصل إلى مائدة المستهلك لكن على أي أساس. على أساس الحساسيات السياسية وليس فقط العلوم ومخاوف المستهلكين".
وقالت المدير العام بإدارة اقتصاديات الأعمال في وزارة التجارة التايلاندية بونتيبا سيماسكول ان بانكوك ترغب في بدء جولة محادثات التجارة في قطر.
وتابعت "لكننا نرى كذلك ان هناك مواقف متباينة بشدة خاصة فيما يتعلق بالقضايا الخمس وهي البيئة والاستثمار وسياسات المنافسة والتنفيذ والزراعة".
واضافت ان الوزراء من دول آسيا وأوروبا يأملون في تضييق هوة الخلافات خلال اجتماعات هانوي التي تستمر يومين من يوم الاثنين المقبل.
وتابعت "إذا اتسم الجانبان بالمرونة في تضييق هوة الخلاف فان ذلك سيساعد على بدء جولة المحادثات".
وفي مطلع الأسبوع قال وزراء التجارة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد اجتماعهم في المكسيك انهم يرون فرصة اكبر لبدء محادثات التجارة العالمية هذا العام.
لكن في الشهر الماضي قالت دول جنوب شرق آسيا السبع وهي الهند وبنغلادش وباكستان وسريلانكا ونيبال والمالديف وبوتان ان جولة المحادثات لا يتعين ان تبدأ حتى يتم تنفيذ الالتزامات السابقة.
وقالت الهند ان جولة أوروغواي السابقة في العام 1994 لم تحقق مكاسب تذكر للدول النامية رغم انه قيل لهذه الدول أنها ستستفيد منها بدرجة كبيرة.
وستضم اجتماعات هانوي دول الاتحاد الأوروبي الخمس عشرة ودول اسيان العشر بالإضافة إلى الصين واليابان وكوريا الجنوبية واستراليا ونيوزيلاندا والولايات المتحدة.
(وكالة رويترز)