باريس- لم يتمكن رجل المخابرات المغربي السابق احمد البخاري المسجون في المغرب منذ اب/اغسطس لاصداره شيكات بدون رصيد، من تلبية دعوة القاضي الفرنسي المكلف قضية المعارض المغربي المهدي بن بركة التي كشف البخاري عن بعض اسرارها،الجمعة.
&ولم يتمكن البخاري الذي دعي مرة اولى في التاسع عشر من تموز/يوليو من التوجه الى باريس لتلبية دعوة القاضي جان باتيست بارلوس لان السلطات المغربية لم تسلمه جواز سفره.
&وقال موريس بوتان محامي عائلة المهدي بن بركة المعارض المغربي الذي خطف في باريس سنة 1965"ابلغ البخاري القاضي بارلوس عن طريق رسالة وجهها له محاميه انه لا يمكنه تلبية الدعوة لانه سجين".
&واكد محامي الطرف المدني في هذه القضية بعد محادثات اجراها مع القاضي بارلوس "سننتظر ان يفرج عن البخاري لنستمع اليه في باريس. ليس من الوارد في الوقت الراهن ان يتوجه القاضي الى المغرب".
&واضاف بوتان ان محامي البخاري جدد في رسالته ان موكله "ما زال رهن القضاء الفرنسي".
&وشدد المحامي من جهة اخرى على "السرعة الكبيرة التي صدر بها حكم السجن على البخاري بعد تصريحاته والتباطؤ الكبير في تنفيذ الانابة القضائية للقاضي بارلوس في المغرب".
&وكان البخاري ادلى باعترافات خطيرة لصحيفة لوموند الفرنسية واسبوعية مغربية مؤكدا كيف تعرض بن بركة الى تعذيب شنيع طوال ساعات قبل ان يغتاله الجنرال محمد اوفقير الذي كان آنذاك وزيرا للداخلية ومساعده احمد الدليمي. وقد توفي الاثنان.
&ويبدو استنادا الى تصريحات البخاري ان بن بركة قضى السبت 30 تشرين الاول/اكتوبر 1965 حوالى الساعة الثالثة صباحا في فيلا تقع في فونتني لو كونت بالقرب من باريس.
&واضاف ان جثة المهدي بن بركة نقلت بعد ذلك الى الرباط حيث ذوبت في برميل الاسيد. ونفت السلطات المغربية هذه المعلومات.
&ولم يتم حتى الان توضيح ملابسات عملية خطف المعارض المغربي في باريس بالرغم من اجراء تحقيقين قضائيين في فرنسا. ولم يتم العثور ابدا على جثة المعارض. (أ ف ب)














التعليقات