اختفى سيمون ريكيلو وعمره لم يتجاوز الثلاثة أسابيع، وكانت سارا مينديز والدته مناضلة يسارية في اوروغواي اثناء فترة الحكم الدكتاتوري بالبلاد (1973 - 1985) سبق أن اختطفت وهي لاتزال حاملا بابنها سيمون.
الام سارا صاحبة الموقع
وبالرغم من عودة الحياة السياسية السلمية والديمقراطية الى اوروغواي لم تظهر بعد أية معلومات تفيد اي شيء عن الطفل المختفي ولاعن غيره من آلاف المختطفين أو المختفين أثناء فترة ما من الحكم الدكتاتوري السابق بالبلاد.
ومن اجل معرفة حقيقة ومكان اختفاء ابنها صممت سارا واطلقت موقعا على الشبكة حول الموضوع.
الا انه سرعان ما أثمرت الفكرة وتوسع الموقع ليتخذ أكثر من لغة مخاطبة: الاسبانية والايطالية والبرتغالية والألمانية، وتحول الى مركز لقاء العديد من المنظمات الحقوقية بالمنطقة.
وانتقلت المطالبة بالكسف عن اخبار سيمون المختفي الى عرائض ضخمة تطالب الحكومة الحالية بضرورة فتح تحقيق في ملفات الاختفاء التي مورست بكثافة أثناء الفترة الظلامية من حكم الدكتاتورية بالبلاد.
وعلى الرغم من ثبوت بعض المسؤوليات المحددة في اجهزة الامن بالاوروغواي لكنها ظلت دون عقاب او محاكمة عادلة.