&
أكد ليث شبيلات الذي يعتبر من الشخصيات البارزة في المعارضة الإسلامية الأردنية أمس أن مجهولين دمروا سيارته بعد أن وجهت إليه عبر الهاتف تهديدات "لتطاوله" على العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وقالت الشرطة الأردنية إنها فتحت تحقيقا في الحادث. وقال شبيلات "لقد أفقت ليلا على ضوضاء في الشارع ونهضت فرأيت أن سيارتي قد دمرت"، مضيفا "قال لي جيراني انهم رأوا رجلين يدمران سيارتي بالهراوات".
وشدد شبيلات على أنه قبل ذلك تلقى طيلة أسبوع "تهديدات وجهت إليه وإلى أولاده عبر الهاتف من مجهولين قالوا له لماذا تتطاول على الجهات العليا وجلالة الملك، ليش تحكي على الملك". وأوضح النائب السابق المعروف بانتقاده للسلطة ان التهديدات جاءت إثر دعوى ضد قرار الحكومة، اننا نحاول تسجيل قضية ضد مجلس الوزراء لأنه أصدر قرارا يضم آلافا من الدونمات من أراضي الخزينة بالاسم الشخصي للملك". وأكد شبيلات أن هذا القرار مكن بالخصوص من ضم 180 هكتارا في عمان وحدها. وقد باع الملك عبدالله الثاني خلال الأشهر الأخيرة أراضي كان يملكها لدفع زيادة رواتب للجنود. وأعلن المعارض أن قرار ضم أراض غير دستوري وانه يواصل مساعيه برفع دعاوى قضائية. كما أوضح أن جهات داخل النظام تحركت ضمن أوامر لتنفيذ هذا التهديد. مشيرا إلى أنه تعرض قبل أسبوع لما أسماه بتماد أكبر للحكومة بتسجيل أراضي الدولة لجهات عليا، في ندوة عامة عقدها في مجمع النقابات المهنية وهي معاقل للمعارضة الإسلامية ونشطاء ضد التطبيع مع إسرائيل.
يذكر أن العاهل الأردني الملك عبدالله اتهم مؤخرا أحزابا معارضة وأشخاصا لم يذكرهم بالاسم بالعمل لصالح جهات أجنبية والسعي لاضعاف الروح المعنوية للمواطنين والنيل من إنجازات ما تحقق على أصعدة التنمية الاقتصادية والسياسية. ويقول مسئولون إن الأردن يمر بوضع أمني دقيق مع تداعيات الانتفاضة الفلسطينية على الحياة السياسية. ويرى مسئولون أن وجود شبيلات حرا طليقا يتحدث فيما يشاء دليل واضح يدحض اتهاماته للدولة بأنها تسعى لكبح الحريات وتقييد الديمقراطية. وأعلنت الشرطة في بيان وصلت نسخة منه إلى وكالة فرانس برس أن التحقيق جار لكشف ملابسات الحادث وستعلن نتائج التحقيق في حينه. وقالت الشرطة إنه فور تلقي الشكوى تحرك إلى المكان فريق مختص وباشر التحقيق في الحادث.
وأشارت الشرطة إلى شكوى سبق أن تقدم بها المهندس شبيلات إلى إدارة حماية الأسرة في مديرية الأمن العام في 1 يونيو 2000م بحق ابنه الحدث أحمد مواليد 1985 مفادها أن ابنه أحمد أخذ في الآونة الأخيرة يخرج بصورة مستمرة من المنزل ويقوم بمرافقة بعض أصدقاء السوء من ذوي الاسبقيات الجرمية ومن معتادي تناول المشروبات الروحية والتجوال لساعات متأخرة من الليل. وأضافت انه بالتحقيق مع الحدث أحمد في حينها أفاد أنه على خلاف مع والده بسبب مرافقته لبعض الأشخاص من جنسيات مختلفة وتجواله معهم لساعات متأخرة من الليل في أحياء العاصمة وترددهم على أشخاص من جنسيات أجنبية. (أخبار الخليج الإماراتية)
وشدد شبيلات على أنه قبل ذلك تلقى طيلة أسبوع "تهديدات وجهت إليه وإلى أولاده عبر الهاتف من مجهولين قالوا له لماذا تتطاول على الجهات العليا وجلالة الملك، ليش تحكي على الملك". وأوضح النائب السابق المعروف بانتقاده للسلطة ان التهديدات جاءت إثر دعوى ضد قرار الحكومة، اننا نحاول تسجيل قضية ضد مجلس الوزراء لأنه أصدر قرارا يضم آلافا من الدونمات من أراضي الخزينة بالاسم الشخصي للملك". وأكد شبيلات أن هذا القرار مكن بالخصوص من ضم 180 هكتارا في عمان وحدها. وقد باع الملك عبدالله الثاني خلال الأشهر الأخيرة أراضي كان يملكها لدفع زيادة رواتب للجنود. وأعلن المعارض أن قرار ضم أراض غير دستوري وانه يواصل مساعيه برفع دعاوى قضائية. كما أوضح أن جهات داخل النظام تحركت ضمن أوامر لتنفيذ هذا التهديد. مشيرا إلى أنه تعرض قبل أسبوع لما أسماه بتماد أكبر للحكومة بتسجيل أراضي الدولة لجهات عليا، في ندوة عامة عقدها في مجمع النقابات المهنية وهي معاقل للمعارضة الإسلامية ونشطاء ضد التطبيع مع إسرائيل.
يذكر أن العاهل الأردني الملك عبدالله اتهم مؤخرا أحزابا معارضة وأشخاصا لم يذكرهم بالاسم بالعمل لصالح جهات أجنبية والسعي لاضعاف الروح المعنوية للمواطنين والنيل من إنجازات ما تحقق على أصعدة التنمية الاقتصادية والسياسية. ويقول مسئولون إن الأردن يمر بوضع أمني دقيق مع تداعيات الانتفاضة الفلسطينية على الحياة السياسية. ويرى مسئولون أن وجود شبيلات حرا طليقا يتحدث فيما يشاء دليل واضح يدحض اتهاماته للدولة بأنها تسعى لكبح الحريات وتقييد الديمقراطية. وأعلنت الشرطة في بيان وصلت نسخة منه إلى وكالة فرانس برس أن التحقيق جار لكشف ملابسات الحادث وستعلن نتائج التحقيق في حينه. وقالت الشرطة إنه فور تلقي الشكوى تحرك إلى المكان فريق مختص وباشر التحقيق في الحادث.
وأشارت الشرطة إلى شكوى سبق أن تقدم بها المهندس شبيلات إلى إدارة حماية الأسرة في مديرية الأمن العام في 1 يونيو 2000م بحق ابنه الحدث أحمد مواليد 1985 مفادها أن ابنه أحمد أخذ في الآونة الأخيرة يخرج بصورة مستمرة من المنزل ويقوم بمرافقة بعض أصدقاء السوء من ذوي الاسبقيات الجرمية ومن معتادي تناول المشروبات الروحية والتجوال لساعات متأخرة من الليل. وأضافت انه بالتحقيق مع الحدث أحمد في حينها أفاد أنه على خلاف مع والده بسبب مرافقته لبعض الأشخاص من جنسيات مختلفة وتجواله معهم لساعات متأخرة من الليل في أحياء العاصمة وترددهم على أشخاص من جنسيات أجنبية. (أخبار الخليج الإماراتية)
&















التعليقات