أوضح الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي أن التحركات والاتصالات التي تقوم بها السعودية مع الدول العربية المعنية هدفها " الخروج بتصور مشترك للتحرك العربي المطلوب في مواجهة الأوضاع الخطيرة في المنطقة بسبب استمرار السياسات العدوانية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وعدم إذعان الحكومة الإسرائيلية لكل الاقتراحات الدولية لوقف العنف في الأراضي الفلسطينية".
ونفى الأمير سعود في تصريح إلى الحياة أمس في جدة أن تكون هناك مبادرة سعودية أو حليجية محددة في شأن آلية التحرك العربي المطلوب وقال:" إن هناك أفكاراً تناقش عربيا للتحرك بشكل جماعي لمواجهة ما يجري دعماً للأشقاء الفلسطينيين لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر عليهم وللضغط من أجل ردع سياسات الحكومة الإسرائيلية.
وأكد أن المبادرة والتحرك" يجب أن يكونا جماعيين وعلى مستوى عربي شامل. ومن المقرر ان يعرض وزير الخارجية السعودي على نظرائه وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذين بدأوا اجتماعاتهم مساء أمس في جدة نتائج الاتصالات التي أجرتها القيادة السعودية في الأيام القليلة الماضية مع الدول العربية المعنية.
وعلمت الحياة أن السعودية استهدفت باتصالاتها معرفة إمكانات الدول العربية للتحرك المقبل بشكل يستطيع فيه العرب التأثير في الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لردع السياسات الإسرائيلية العدوانية وفق خطة عربية تتحمل فيها كل دولة عرية مسؤولياتها.
وسيناقش وزراء الخارجية العرب الأفكار المطروحة خلال اجتماعهم غدا في القاهرة. ولم تستبعد المصادر إمكان عقد قمة عربية استثنائية في حال عدم اتفاق الوزراء على التحرك العربي المطلوب.(الحياة )