&
بيروت- دانيال حصري: من "الشفاه السوداء" أو "بينكتادا مارعاريتيفرا"& ظهرت الحورية (الفنانة مادونا) حاملة لؤلؤة تاهيتـي ضاع لونـها بيـن الأسود والرمادي لتفتتح عرض المصمم اللبناني فؤاد سركيس مـجموعة أزيائه لخريف وشتاء 2001-2002 في حدائق فيلا سرسق - الاشرفية بالعاصمة اللبنانية بيروت .. أول دمج من نوعه لـمجموعة "لآلـئ تاهيتـي" خارج أوروبـا.
ويبدو أن فكرة الحوريات&أثرت سركيس،
احدى حوريات سركيس
اذ سبق واعتمدها في عرضه تصاميم الصيف الذي قدمه قبل ثلاثة أشهر في مسبح السان جورج.
من مجموعة ثياب السهرة
أما مع حوريات الشتاء ذوات البشرة والألوان البـرونزيـة، ارتدين حلى صاغتها مادونا تياري ورمزي زيوان ونبيل شعيب من نقاط الـماء، منـزلـها الأول، لتبعث فيها الـحياة والـحيوية. أراد سركيس لامرأته مظهرا جريئا وشخصيتها قوية تكسر العادات والتقاليد.. كحورية لبست فستانـاً فضيـاً متماوجـاً& كما السمكة، تـحمل ألوان البحر والأزهار وشكل الفراشة.. ما يعكس تناقضا مع طبيعة الخريف ومعنى الشتاء،& ثـم يـجعلها تبدو بطلة غابة ترتدي جذع
شجرة& ثم فراء الحيوان، ليركز من بعد ذلك على الـجينـز المزين بالـخرز أو بالريش.& ليضفي الـجديد على عالـم الـموضة بـمجموعته التـي تضمنت 60 زيـاً للسهرات.
استخدم اللون الذهبـي لوضع الرسوم على الثياب عاكسا تأثره بعالـم الغرب. وتأتي امرأته متعددة الوجوه غريبة الأطوار، قوية وجذابة رقيقة وتـحمل الكثيـر من التناقضات لتلائم جـميع الأذواق.. حاملة تناقضات المجتمع الشرقي في تأثره بالحضارة الغربية.. لتتمايل الحسناوات على ألـحان فرقة "لوف باز لوكو" وغناء طونـي أبـوجودة وسعد منقاره اللذين& حملا& الى عرض عالم الأحلام& اللحن والصوت الخياليين.&&&&&&&&
فؤاد سركيس وعارضاته