قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لقد كانت وستبقى quot;إيلافquot; منبرا لحرية الكلمة وحرية الرأي وحرية التعبير... كانت ساحة للحوار والنقاش وأصبحت دارا تجمع تحت سقفه الاراء كافة دون تحديد خطوط حمراء.

لقد استطاعت quot;إيلافquot; وخلال سنوات معدودة أن تكون في مقدمة الصحف الالكترونية بل والصحف المقرؤة في متابعة الاخبار وملاحقتها وسرعة نشرها... استطاعت أن تكون من أبرز وسائل الاعلام التي أستطاعت أن تجمع الاراء كافة من مختلف المذاهب والعقائد دون محاباة أو تحيز لهذا أو ذاك وطرحها على صفحاتها.

إن هذا التقدم وهذه الشمولية في الطرح الاعلامي ما كانت لتصل الى ما هي عليه الان لولا وجود دراسة متأنية وشاملة وتخطيط عميق من قبل القائمين على quot;إيلافquot;.

يكفي quot;إيلافquot; أنها أصبحت ومنذ بداية صدور أعدادها الاولى مرجعا ومصدرا للعديد من وسائل الاعلام بمختلف أشكالها سواء العربية منها أو الاجنبية.

يكفي quot;إيلافquot; أنها أصبحت مرجعا للعديد من القيادات السياسية في متابعة التحاليل والاراء حول العديد من القضايا المطروحة على الساحة لاتخاذ القرارت بشأنها.

يكفي quot;إيلافquot; أن العديد من الحكومات سواء العربية أو الاجنبية استشهدت بالاراء والافكار المطروحة على صفحات quot;إيلافquot; في دعم مواقفها تجاه العديد من القضايا.

يكفي quot;إيلاف quot; أنها استطاعة تحريك المياه الراكدة تجاه العديد من القضايا التي تشغل بال المواطن العربي.

لا نستطيع القول أن quot;إيلافquot; هي الوحيدة على الساحة الاعلامية في متابعة الاخبار وملاحقتها وسرعة إيصالها للقراء... لا نستطيع القول أن quot;إيلافquot; هي الوحيدة التي خصصت مساحة وحيز من صفحاتها لممارسة حرية التعبير... ولكن quot;إيلافquot; كانت وما زالت وستبقى الافضل في ممارسة مهامها الاعلامية في زمن انعدمت فيه حرية التعبير... زمن أصبح يقبع فيه العديد من الصحافيين وراء قبضان السجون العربية لممارستهم حق من حقوق عملهم الاعلامي حق يتمثل في حرية التعبير وحرية ابداء الرأي.

وها هي quot;إيلافquot; اليوم في عيدها السادس وقد أصبحت فيه منبرا ودارا تجمع تحت سقفه الاراء والقضايا كافة بغض النظر عن توجهات هذا الكاتب أو ذاك ؟

فهنيئا لك quot;إيلافquot; عيدك السادس والى مزيد من التقدم والتألق وهنيئا لكم هذا الاصدار الابداعي... هنيئا لكم السرعة في الاداء والموضوعية والمصداقية في الطرح.

* أنور الحمايده
كاتب وصحافي فلسطيني/كندا
[email protected]