قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لقد ظهرت الحقيقة وانكشفت مجريات الاحداث وثبت بالأدلة القاطعة والبراهين التي لا يختلف عليها اثنان بأن عناصر حماس ما هم إلا مرتزقة تجمعوا بطريقة ما داخل الاراضي الفلسطينية ليكونوا امتدادا لما يسمى بتنظيم القاعدة... فالصور التي بثتها محطات التلفزة العربية والعالمية - وإن لم ينتبه لها أحد ndash; كانت خير دليل على أن عناصر حماس ما هم إلا مرتزقة تدربوا في افغانستان على استخدام السلاح وتصنيع المتفجرات وقتل الابرياء... فلو تمعنا النظر في بعض الصور واللقطات التلفزيونية والفوتغرافيةلعناصر حماس خلال اليومين الماضيين في غزه لشاهدنا الملابس التي يرتديها البعض منهم خلال اطلاقهم الرصاص على الابرياء أو اقتيادهم لرجال الامن الفلسطيني... اتها ملابس الافغان ذات السروال الطويل والقميص الفضفاض المتدلي الى اسفل الركبه... كما أن هذه الصور بهذه الملابس لعناصر حماس تكررت لاكثر من مرة وفي أكثر من موقع دون أن ينتبه لها أحد أو يعلق عليها... فلا علم لي بأن شعبنا الفلسطيني قد غير من طبيعة ونوعية ملابسه الى هذا النوع من الملابس... نعم انهم مرتزقة تدربوا في افغانستان وقدموا منها لتدمير الحلم الفلسطيني في اقامة الدولة الفلسطينية والصور التي تم بثها لخير دليل على أنهم لا يمتون لفلسطين بصلة... لقد ان الاوان ليعلم شعبنا الفلسطيني بأنه لم ينتخب أيا من أعضاء حماس بل انتخب زمرة من المرتزقة لا هم لهم سوى جمع الاموال واثارة الذعر بين الابرياء....

ليعلم شعبنا انه ومن غير قصد انتخب عناصر تابعة لتنظيم القاعدة وبالتالي فاءن هذ الشعب هو المسؤول عن اقتلاعهم وطردهم الى خارج الاراضي الفلسطينية ليسود الامن والامان ونتفرغ لقضيتنا الام وهي تحرير أراضينا... وادعو أبناء شعبنا الفلسطيني وأبناء امتنا العربية للتمعن في الصور التي بثتها وسائل الاعلام المختلفة لعناصر حماس القاعدة ومشاهدت الملابس التي كانو يرتدونها وهم يدمرون ارضنا ويقتلون شبابنا...

إن هذه الزمرة ما هي الا امتداد لاخطبوط قاتل ستمتد ذراعه لتطال الجميع سواء داخل فلسطين او خارجها وبالتالي لا بد من قطع هذ الذراع السامه قبل ان تنتشر سمومها وتحصد الاخضر واليابس ولقد تأكد لي صحة ما كتبته في مقالتي السابقة ndash; الله يرحم أيام اسرائيل ndash; وقبل أن أرى هذه الصور وهذه المشاهد لهذه الزمرة بالملابس الافغانية تأكد لي أنه قد اجريت لهم عمليات غسيل مخ أصبحوا بسببها لا يعون تصرفاتهم.

أنور الحمايده

لقراءة مقالات اخرى في ايلاف