: آخر تحديث

اعتذار للشيخ راشد الغنوشي


في يوم 22 ديسمبر 2007ـ قام موقعnbsp;quot;إيلافquot; quot;Elaphquot; بنشر مقالٍ في قسم آراء يتعلق بالشيخ راشد الغنوشي، زعيم حركة المعارضة التونسية quot;النهضةquot;. وقد جاءت تلك المقالة تحت عنوان quot;الخفاش التونسي مطرودًا من المملكة العربية السعوديةquot;، وتشتمل على عدد من الإدعاءات بالغة الخطورة وغير الصائبة بخصوص الشيخ راشد الغنوشي. فقد وصفته كذبًا بالإرهابي وكواحد من المدافعين عن الإرهاب باسم الإسلام وكشيخٍ كاذبٍ يُصدر العديد من الفتاوى الكاذبة. كما أدعت كذلك أن الشيخ راشد الغنوشي هو محرر قسم رسائل القراء في جريدة quot;القدس العربيquot; ويرفض نشر أي رسالة لا تساند الإرهاب.
وقد تم إرسال المقال من قبل مساهم لا يعمل في إيلاف وتم نشره على هذا الموقع جراء خطأ في عملية التحرير. وقد قمنا باتخاذ خطوات فعلية لتصحيح هذا الخطأ المؤسف وضمان عدم تكراره مستقبلاً.
نحن نعترف صراحة بأن هذه الإدعاءات جميعها غير صحيحة ولم يكن من الصواب نشرها. كما نقر بصحة تأكيد الشيخ راشد بعدم وجود إي دليل موثوق يفيد أنه قد شارك في أي شكل من أشكال الإرهاب وأنه وحركة النهضة مصرون على إدانة الإرهاب بكافة صوره وملتزمون بالعملية الديموقراطية على أنها الأساس الشرعي الوحيد للتغيير في تونس وباقي دول العالم. وكذلك ليس هناك أي أساس حقيقي لاتهام الشيخ راشد بأنه شيخ كاذب يصدر فتاوى كاذبة، كما أنه ليس مسئولاً عن تحرير quot;رسائل القراءquot; لا في جريدة quot;القدس العربيquot; ولا في أي جريدة أخرى، وبذلك فإن إدعاء رفضه للرسائل التي لا تدعم الإرهاب لا أساس له من الصحة.
ويسر موقع quot;إيلافquot; quot;Elaphquot; أن يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح ويتقدم ببالغ الإعتذار للشيخ راشد الغنوشي عما سببه له المقال من متاعب ومضايقات. ونأخذ على عاتقنا الالتزام بعدم نشر مثل هذه الإدعاءات التي تتعلق بشخصه مستقبلاً، وكدليل على صدق الاعتذار الذي تقدمنا به، نوافق على دفع التعويض المناسب عن الأضرار التي لحقت به وعن تكاليف الإجراءات القانونية التي قام بها.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.