تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

الاجتهاد البورقيبي في تشريع التبني

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك


أبو خولة

في مقال أخير منشور على صفحات إيلاف الغراء، بقلم عبد الجبار العبيدي، بعنوان quot;لمن جاءت شرائع الأرض والسماء؟ولماذا؟ وأين التطبيق؟ استرعى انتباهي تساؤل الكاتب : quot; لم أر كتاباً عالج لنا مسألة التبني وملك اليمن سوى كلمة (حرام ) التي تتصدر كل فكر ظلامي منغلق،فالتبني عملية إنسانية ليس فيها ضيرا شرط أن يتم التبني قبل سن الفصال أي قبل دخول الطفل دائرة الوعي لتحقيق الحرمة ويكتمل مفهوم رضا الوالدين، وخاصة التبني للقطاء المحرومين من العطف الأبوي أو اليتامى في الحروب والنوازل أو أبناء الأرامل، كلها جوانب إنسانية يجب البت فيها بتا ورفع كلمة حرام من قاموس العمل الإنساني الرفيع. اما غيرنا من المستشرقين فقد أسهبوا في الصح والخطأ حتى كونوا لنا دائرة معارف فكرية في هذا المجال مطروحة للمناقشة والحوار،فلماذا نحن بعيدون؟ هنا نحتاج لحاكم متفتح جريء يؤمن ويقول وينفذ، وهذا الحاكم الجريء لم يظهر فينا إلى اليوم. بينما هم وجد عندهم هذا الحاكم الجريء المنفتح والمنفذ لكل رأي صحيح.quot;


بعد ذلك يعمل الكاتب عقله و يتساءل : quot;فما هو الأصلح أن نترك الأيتام يتسكعون في الشوارع ودور المواخير التي تتلقفهم الجريمة أم نأواهم لنصلحهم... واليوم نحن نملك الآلاف الذي قذف بهم الزمن في آتون الخطأ ولا يدرون ما يفعلون، لكننا شطار في ترديد كلمة (خطية).quot;

و يختم السيد العبيدي مقاله ببعض التمني، إذ كتب : quot;فهل من حاكم عربي مسلم يتبنى نظرية الإسلام الصحيح لينقذه من براثن الطارئين، لمَ لا تكون لنا سابقة المجددين المصلحين.. أم نبقى نتمشدق بما قاله السابقين،وندعي نحن المؤمنين؟quot;

و الحقيقة فيما يخص تشريع تبني اليتامى و التشجيع عليه باعتباره quot;عملية إنسانية ليس فيها ضيراquot; من المهم التنويه بما حصل في تونس خلال أشهر قليلة على اثر حصول الدولة على استقلالها في العام 1956. و لقد حصل هذا في نطاق عملية الإصلاح البورقيبية الكبرى التي ألغت تعدد الزوجات و حددت السن الادنى لزواج الفتيات بــ 18 سنة، مع تعميم التعليم العصري للبنات كما للبنين بدمج التعليم الديني الزيتوني (نسبة لجامع الزيتونة) في التعليم العصري العام. و لم يكن كل ذلك ليحصل لولا ادرك الزعيم الحبيب بورقيبة بان عبودية المرأة و تخلف التشريعات و المناهج التقليدية للتعليم تجعل الدول العربية و الإسلامية عصية عن الحداثة و التقدم.

و بما أن إصدار التشريعات لم يكن كافيا، بادر مجاهد تونس الأكبر منذ السنوات الأولى للاستقلال بإنشاء المركز الوطني لحماية الطفولة، حيث يحظى اليتامى صغار السن بالرعاية اللازمة. و يمكنني أن اشهد على ذلك شخصيا بحكم زياراتي المتكررة إلى هذا المعهد في العام 1999 عندما وفقت بمساعدة المتطوعات للعمل الجمعياتي الإنساني على التعرف على المولودة quot;خولةquot; التي تبنيتها و لم يتجاوز عمرها آنذاك الثلاثة أسابيع، بقرار صادر من المحكمة و بناء على توصية للمرشدة الاجتماعية التي قامت بزيارتنا في المنزل المرار العديدة لمعاينة ظروف الطفلة خولة و تقديم تقرير مفصل عن ذلك للمحكمة. لقد لاحظت خلال زياراتي تلك الظروف الجيدة ndash; بالمقاييس التونسية و حتى العالمية - لهؤلاء الأطفال اليتامى تتمثل في نظافة المسكن و نوعية الطعام و عدد العاملات، بالإضافة للرعاية التي تقدمها أعضاء الجمعيات اللاتي تقدمن خدماتهن المجانية بصفة مستمرة.

لعل الأسس الصلبة التي وضعها الزعيم التونسي الحبيب بورقيبة في مجال حماية الطفولة كما في مسالة إلغاء تعدد الزوجات و التزويج القسري للقاصرات هي التي جعلت الاتجاه الوحيد للتغيير في المستقبل ndash; الاتجاه إلى الأمام-، إذ لم يحصل أي تراجع يذكر في تونس على كل هذه الأصعدة. بل على العكس من ذلك، صادقت الحكومة التونسية على معاهدة حقوق الطفل الأممية في العام 1991، تبعها إنشاء مرصد الإعلام و التكوين و التوثيق و الدراسات حول حماية حقوق الطفل في العام 1995.

اليوم و الدول العربية و الإسلامية الفاشلة تجد نفسها مضطرة للقيام ببعض الشيء في مواجهة الوضع المزري، سواء بتقييد تعدد الزوجات كما قرر مؤخرا برلمان كردستان العراق، أو منع البرلمان اليمني لجريمة تزويج القاصرات دون سن الــ 17 سنة، أو التشجيع الصريح على تبني الأطفال اليتامى، بإمكان هذه الدول الأخذ بما تراه صالحا من التجربة التونسية السباقة في هذا المجال، بفضل الرؤية الإصلاحية الثاقبة لأحد اكبر عمالقة السياسة و الإصلاح الاجتماعي في القرن العشرين الحبيب بورقيبة طيب الله ثراه.


[email protected]nbsp;
nbsp;


عدد التعليقات 20
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. على جميع الأصعده؟؟
تقوى - GMT الإثنين 09 مارس 2009 08:10
اتحفنا على كل الأصعدة هذا غيض من فيض!! الساعة 12:09:34 بتوقيت تونس العاصمة * تونس (الشروق) حوّل شاب وجهة امرأة مطلقة باستعمال سكّين، بهدف اغتصابها، لكن عابر سبيل أفشل خطته وساعد أعوان الأمن في إلقاء القبض على المظنون فيه. وقد حدثت الواقعة قبل شهرين بأحد أحياء مدينة بن عروس وملف القضية الآن من أنظار دائرة الاتهام لدى محكمة الاستئناف بتونس. وأنتجت الأبحاث المجراة، أن امرأة مطلقة تعمل منظفة بإحدى المؤسسات العمومية توجهت في الصباح الباكر الى محطة الحافلات للذهاب الى عملها. وأثناء انتظارها للحافلة، اقترب منها شاب ودون مقدمات طلب منها مرافقته في صمت لكنها رفضت ذلك، وتوسّلت إليه بإخلاء سبيلها، لكنه أصرّ على تحقيق رغبته، فأخرج سكّينا، ووضعها على جنبها، وأمرها بمرافقته، مهدّدا إياها بالاعتداء عليها، إن هي أقدمت على طلب النجدة اعتقلت الشرطة التونسية ستة شبان خطفوا فتاة قاصرا واغتصبوها طيلة شهرين كاملين داخل منزل بمدينة قرمبالية . وذكرت تقارير صحفية تونسية اليوم أن شابا خطف الفتاة ( 18 عاما) عندما كانت تسير بالشارع وجرها بالقوة إلى منزل صديقه حيث تم احتجازها واغتصابها طوال شهرين كاملين من قبل ستة شبان.وأضافت الصحيفة أن الفتاة تعرضت خلال هذه الفترة إلى ;جميع أنواع المهانة الجسدية موضحة أنهم أطلقوا سراحها بعدما سئموا منها فأبلغت عنهم الشرطة التي سارعت باعتقالهم.يذكر أن هذه أطول عملية اغتصاب جماعي لفتاة في تاريخ تونس الحديث.وكان 11 شابا خطفوا العام الماضي فتاة بإحدى ضواحي العاصمة تونس واغتصبوها طيلة 13 يوما في ضيعة معزولةتقول واحدة من بين عشرات القصص إنه داخل حافلة للنقل العمومي، قتلت في شهر يوليو/تموز الماضي امرأة حامل أمام الركاب، بعد أن طعنها شبان بعدة طعنات بعد رفضها تسليم سلسلتها الذهبية، كما قتل شاب عمره 28 سنة في ضاحية المنار الراقية، بعد تعرضه لعملية سلب لدراجته النارية الفخمة التي جلبها من إيطاليا، وقتل سائق تاكسي في جهة نابل من أجل الحصول على مبلغ بسيط، قالت الصحف إنه لا يتجاوز 10 دنانير، وتتناقل القصص العديدة خبر تشويه وجوه عدد من الفتيات بشفرة حلاقة، إثر كل عملية سلب ونهب يقعن فريسة في شباكها.تعدد عمليات السلب وتكاثرها من أجل الحصول على مبلغ مالي، أو سلسلة ذهبية، أو هاتف جوال، دفعت الكاتب الساخر محمد قلبي إلى تشبيه عصابات الشباب بقطعان الكلاب، التي تصول وتجول
2. على جميع الأصعده؟؟
تقوى - GMT الإثنين 09 مارس 2009 08:10
اتحفنا على كل الأصعدة هذا غيض من فيض!! الساعة 12:09:34 بتوقيت تونس العاصمة * تونس (الشروق) حوّل شاب وجهة امرأة مطلقة باستعمال سكّين، بهدف اغتصابها، لكن عابر سبيل أفشل خطته وساعد أعوان الأمن في إلقاء القبض على المظنون فيه. وقد حدثت الواقعة قبل شهرين بأحد أحياء مدينة بن عروس وملف القضية الآن من أنظار دائرة الاتهام لدى محكمة الاستئناف بتونس. وأنتجت الأبحاث المجراة، أن امرأة مطلقة تعمل منظفة بإحدى المؤسسات العمومية توجهت في الصباح الباكر الى محطة الحافلات للذهاب الى عملها. وأثناء انتظارها للحافلة، اقترب منها شاب ودون مقدمات طلب منها مرافقته في صمت لكنها رفضت ذلك، وتوسّلت إليه بإخلاء سبيلها، لكنه أصرّ على تحقيق رغبته، فأخرج سكّينا، ووضعها على جنبها، وأمرها بمرافقته، مهدّدا إياها بالاعتداء عليها، إن هي أقدمت على طلب النجدة اعتقلت الشرطة التونسية ستة شبان خطفوا فتاة قاصرا واغتصبوها طيلة شهرين كاملين داخل منزل بمدينة قرمبالية . وذكرت تقارير صحفية تونسية اليوم أن شابا خطف الفتاة ( 18 عاما) عندما كانت تسير بالشارع وجرها بالقوة إلى منزل صديقه حيث تم احتجازها واغتصابها طوال شهرين كاملين من قبل ستة شبان.وأضافت الصحيفة أن الفتاة تعرضت خلال هذه الفترة إلى ;جميع أنواع المهانة الجسدية موضحة أنهم أطلقوا سراحها بعدما سئموا منها فأبلغت عنهم الشرطة التي سارعت باعتقالهم.يذكر أن هذه أطول عملية اغتصاب جماعي لفتاة في تاريخ تونس الحديث.وكان 11 شابا خطفوا العام الماضي فتاة بإحدى ضواحي العاصمة تونس واغتصبوها طيلة 13 يوما في ضيعة معزولةتقول واحدة من بين عشرات القصص إنه داخل حافلة للنقل العمومي، قتلت في شهر يوليو/تموز الماضي امرأة حامل أمام الركاب، بعد أن طعنها شبان بعدة طعنات بعد رفضها تسليم سلسلتها الذهبية، كما قتل شاب عمره 28 سنة في ضاحية المنار الراقية، بعد تعرضه لعملية سلب لدراجته النارية الفخمة التي جلبها من إيطاليا، وقتل سائق تاكسي في جهة نابل من أجل الحصول على مبلغ بسيط، قالت الصحف إنه لا يتجاوز 10 دنانير، وتتناقل القصص العديدة خبر تشويه وجوه عدد من الفتيات بشفرة حلاقة، إثر كل عملية سلب ونهب يقعن فريسة في شباكها.تعدد عمليات السلب وتكاثرها من أجل الحصول على مبلغ مالي، أو سلسلة ذهبية، أو هاتف جوال، دفعت الكاتب الساخر محمد قلبي إلى تشبيه عصابات الشباب بقطعان الكلاب، التي تصول وتجول
3. بورقيبة
تونسية من امريكا - GMT الإثنين 09 مارس 2009 11:29
وكان المرحوم بورقيبة نفسه قد تبنى بنتا من الايتام وعاشت معه وزوجته المرحومة وسيلة بن عمار التي كانت لا تنجب اطفالا
4. بورقيبة
تونسية من امريكا - GMT الإثنين 09 مارس 2009 11:29
وكان المرحوم بورقيبة نفسه قد تبنى بنتا من الايتام وعاشت معه وزوجته المرحومة وسيلة بن عمار التي كانت لا تنجب اطفالا
5. إلى تقوى
hamma - GMT الإثنين 09 مارس 2009 13:17
رغم ان تعليقك لا يمت بصلة للموضوع الذي طرحه الكاتب ـ وهذا خلل منهجي فادح ـ ولكن طريقة اللمز و الهمز التي تستعملها تنم عن رفض واضح لتلك الإصلاحات التي قام بها الزعيم بورقيبة بل وعن حقد دفين لهذا الرجل الذي قدم للمرأة التونسية الكثير مما تحلم به كل امرأة في أي دولة عربية واسلامية واعية بذاتها وقيمتها ككائن بشري مدرك لكيانه و حقوقه . فباستعراضك لبعض الظواهر السلبية في المجتمع التونسي ـ وهي موجودة فعلا ـ كأنك تريدين القول بأن هذه الظواهر هي نتيجة حتمية لتلك الإصلاحات . فاذا كان الامر كذلك فكيف تفسرين وجودهذه الظواهر في مجتمعات إسلامية لم يتم فيها أي نوع من هذه الإصلاحات ؟. إن ما تتحدثين عنه محاولة فاشلة لطمس و تغييب الحقيقة الساطعة وهي ان المرأة التونسية ـ ولربما انت واحدة منها ـ لم تعد أمة ولم تبق ناقصة عقلا ودينا بفضل تلك الإصلاحات التي ترفضينها . فهي الطبيبة والمحامية والقاضية وصاحبة المؤسسة و الوزيرة الخ الخ . فاتقي ربك في نفسك وفي بنات جنسك وفي وطنك والأكثر من ذلك في الحقيقة .
6. إلى تقوى
hamma - GMT الإثنين 09 مارس 2009 13:17
رغم ان تعليقك لا يمت بصلة للموضوع الذي طرحه الكاتب ـ وهذا خلل منهجي فادح ـ ولكن طريقة اللمز و الهمز التي تستعملها تنم عن رفض واضح لتلك الإصلاحات التي قام بها الزعيم بورقيبة بل وعن حقد دفين لهذا الرجل الذي قدم للمرأة التونسية الكثير مما تحلم به كل امرأة في أي دولة عربية واسلامية واعية بذاتها وقيمتها ككائن بشري مدرك لكيانه و حقوقه . فباستعراضك لبعض الظواهر السلبية في المجتمع التونسي ـ وهي موجودة فعلا ـ كأنك تريدين القول بأن هذه الظواهر هي نتيجة حتمية لتلك الإصلاحات . فاذا كان الامر كذلك فكيف تفسرين وجودهذه الظواهر في مجتمعات إسلامية لم يتم فيها أي نوع من هذه الإصلاحات ؟. إن ما تتحدثين عنه محاولة فاشلة لطمس و تغييب الحقيقة الساطعة وهي ان المرأة التونسية ـ ولربما انت واحدة منها ـ لم تعد أمة ولم تبق ناقصة عقلا ودينا بفضل تلك الإصلاحات التي ترفضينها . فهي الطبيبة والمحامية والقاضية وصاحبة المؤسسة و الوزيرة الخ الخ . فاتقي ربك في نفسك وفي بنات جنسك وفي وطنك والأكثر من ذلك في الحقيقة .
7. إجتهاد؟؟
سلسبيل - GMT الإثنين 09 مارس 2009 16:16
لا أدري لماذا تجعلون من الإسلام مرجعية يا من تنادون بهدم قواعده الأساسية؟؟ أعملوا ما شئتم ما دام مجتمعكم لا يمانع ويفتح لكم المجال!! ما دخل الإسلام في كل شاردة وواردة ولماذا تنتسبون إليه أصلاً ما دمتم تعترضون على تعاليمه؟ من يريد أن يتبنى فليفعل ولكن ليس له أن يفرض قانونه على الشرع وقلبه رأساً على عقب بسبب بعض الأراذل! إما أن تكون مسلماً ملتزماً بالنص أو لا تكون. أما أن نأتي بقواعد جديدة ونطالب بإستبدالها بالشريعة ونستمر في تسميتها شريعة فهذا تدليس. التبني ليس محرم في الإسلام ولكن المحرم هو نسبة الطفل إلى اسم العائلة وفي هذا هناك نصوص قرآنية صريحة وشروحات مرتبطة بنظام النسب والإرث وغيرها كل هذا ليس حتى للعلماء إجتهاداً فيه!أما بالنسبة لمن يرددون الصيغ النمطية بناء على ما يصدر من المسلمين المسيئين للإسلام ويفسرون الأحاديث بناء على هواهم ويسخرونها لإثبات فكرتهم فهذا أيضا لا يعتبر حجة لهدم القاعدة الدينية والتنفير منها.. ولا ترددون كلاما دون فهم عميق للمقاصد المرتبطة والأطر العامة لكل جزئية بهذا الحديث أو ذاك! الإسلام ليس ديناً عنصريا ولا يمجد الرجل على حساب المرأة كما يحاول بعض الكتاب توصيله.. النقص في الدين والعقل وإن صح فقد فسره الرسول عليه الصلاة والسلام بعدد الصلوات ومدة الصيام موضحاً أن هذا لا يمس جوهر العقيدة للمسلمة وكذلك حكم الشهادة حيث المرأة لا تختلط فشهادتها وحدها لا تكفي والثانية للتأكيد!! هذا إذا كان المجتمع فعلاً إسلامي ويساس بالشريعة وبإستثناء السعودية فكل المجتمعات العربية تساس بقوانين أحوال شخصية ممزوجة بين الشرع والقوانين الوضعية المستمدة من فرنسا غالباً.. فلماذا تحشرون هذه التفاصيل الإسلامية وتتجاهلون مسألة التربية والأخلاق في مجتمعاتنا والتي لها علاقة بالعادات والعرف والتقاليد أكثر من الدين. وفعلاً تونس واحدة من الدول التي ساندت المرأة والطفل بشدة ولكن هل حقق هذا استقرار فعلي للمرأة أم أن الأعباء زادت عليها ؟؟ وبالنظر إلى تعليق رقم 1 والذي يبدو أن طرق التعامل الإجتماعي مع المرأة متدني رغم القوانين الوضعية ورغم مرور وقت طويل نسبياً على تطبيق اجتهاد بورقيبة!! وهذا يقودنا إلى قناعة هو أن العلة في بيئتنا ونظمنا وعملية التنشئة الإجتماعية نفسها وهذا يعد أيضاً فشلاً!!
8. إجتهاد؟؟
سلسبيل - GMT الإثنين 09 مارس 2009 16:16
لا أدري لماذا تجعلون من الإسلام مرجعية يا من تنادون بهدم قواعده الأساسية؟؟ أعملوا ما شئتم ما دام مجتمعكم لا يمانع ويفتح لكم المجال!! ما دخل الإسلام في كل شاردة وواردة ولماذا تنتسبون إليه أصلاً ما دمتم تعترضون على تعاليمه؟ من يريد أن يتبنى فليفعل ولكن ليس له أن يفرض قانونه على الشرع وقلبه رأساً على عقب بسبب بعض الأراذل! إما أن تكون مسلماً ملتزماً بالنص أو لا تكون. أما أن نأتي بقواعد جديدة ونطالب بإستبدالها بالشريعة ونستمر في تسميتها شريعة فهذا تدليس. التبني ليس محرم في الإسلام ولكن المحرم هو نسبة الطفل إلى اسم العائلة وفي هذا هناك نصوص قرآنية صريحة وشروحات مرتبطة بنظام النسب والإرث وغيرها كل هذا ليس حتى للعلماء إجتهاداً فيه!أما بالنسبة لمن يرددون الصيغ النمطية بناء على ما يصدر من المسلمين المسيئين للإسلام ويفسرون الأحاديث بناء على هواهم ويسخرونها لإثبات فكرتهم فهذا أيضا لا يعتبر حجة لهدم القاعدة الدينية والتنفير منها.. ولا ترددون كلاما دون فهم عميق للمقاصد المرتبطة والأطر العامة لكل جزئية بهذا الحديث أو ذاك! الإسلام ليس ديناً عنصريا ولا يمجد الرجل على حساب المرأة كما يحاول بعض الكتاب توصيله.. النقص في الدين والعقل وإن صح فقد فسره الرسول عليه الصلاة والسلام بعدد الصلوات ومدة الصيام موضحاً أن هذا لا يمس جوهر العقيدة للمسلمة وكذلك حكم الشهادة حيث المرأة لا تختلط فشهادتها وحدها لا تكفي والثانية للتأكيد!! هذا إذا كان المجتمع فعلاً إسلامي ويساس بالشريعة وبإستثناء السعودية فكل المجتمعات العربية تساس بقوانين أحوال شخصية ممزوجة بين الشرع والقوانين الوضعية المستمدة من فرنسا غالباً.. فلماذا تحشرون هذه التفاصيل الإسلامية وتتجاهلون مسألة التربية والأخلاق في مجتمعاتنا والتي لها علاقة بالعادات والعرف والتقاليد أكثر من الدين. وفعلاً تونس واحدة من الدول التي ساندت المرأة والطفل بشدة ولكن هل حقق هذا استقرار فعلي للمرأة أم أن الأعباء زادت عليها ؟؟ وبالنظر إلى تعليق رقم 1 والذي يبدو أن طرق التعامل الإجتماعي مع المرأة متدني رغم القوانين الوضعية ورغم مرور وقت طويل نسبياً على تطبيق اجتهاد بورقيبة!! وهذا يقودنا إلى قناعة هو أن العلة في بيئتنا ونظمنا وعملية التنشئة الإجتماعية نفسها وهذا يعد أيضاً فشلاً!!
9. الى الاخ رقم3
تونسية من امريكا - GMT الإثنين 09 مارس 2009 18:00
من المؤسف ان بعض النساء يعادين حقوق النساء وان كنت اشك ان قم1 تونسية وان هي فعلا تونسية فمن اللواتي غسل الارهابيون ادمغتهن .أما رقم 4 فليتها تفهمنا من تقصد بكلمة ;الارادل ;ان لكن ليست كل النساء كدلك وخاصة حفيدات بورقيبة اللواتي زرع فيهن الكرامة واحترام النفس وان كانت تقصد بورقيبة فتلك مصيبة اعظم لانها بقولها داك تكون قد جرحت كل التونسيين و اهانت رمزا عظيما من رموز تونس ونحن لن نقبل بالتجني على أب تونس الحديثةونطالبها بالاعتدار فورا
10. الى الاخ رقم3
تونسية من امريكا - GMT الإثنين 09 مارس 2009 18:00
من المؤسف ان بعض النساء يعادين حقوق النساء وان كنت اشك ان قم1 تونسية وان هي فعلا تونسية فمن اللواتي غسل الارهابيون ادمغتهن .أما رقم 4 فليتها تفهمنا من تقصد بكلمة ;الارادل ;ان لكن ليست كل النساء كدلك وخاصة حفيدات بورقيبة اللواتي زرع فيهن الكرامة واحترام النفس وان كانت تقصد بورقيبة فتلك مصيبة اعظم لانها بقولها داك تكون قد جرحت كل التونسيين و اهانت رمزا عظيما من رموز تونس ونحن لن نقبل بالتجني على أب تونس الحديثةونطالبها بالاعتدار فورا


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.