: آخر تحديث

كان زمنا لكنه... مَـرَّّ

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كان عناداً مملحاً
ذلك الذي تركناهُ
يركل الكرةَ أمامنا كطفلٍ
ويهربْ
كان عناداً لكنه...
أبيضْ
كبياضِ قلوبنا
ونحن نضحكُ للزمنْ
nbsp;
*nbsp; *nbsp; *
كان ضحكاً سخيفاً
حين تركناهُ يكـبرُ
على ملامحنا
دون أن نعى أنَّ للزمنِ
مخالبه
وعلاماته التي تشبه ُ
قوسَ قزحْ
nbsp;
*nbsp; *nbsp; *
كان زمناً لكنه مَرَّ
مثلما تمرُ سيارةً
حربيةً
فدهستنا
على طريقٍ خالْ
الآن ليس سهلا
أن نبتاع عناداً مملحاً
(فهل يصلح العطار ما أفسد الدهرُ)
كان زمنا لكنه... مر
nbsp;
من ديوان يصدر قريبا
[email protected]


عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. نص رائع
محمد عبدالحميد توفيق - GMT الأربعاء 05 نوفمبر 2008 11:49
الصديق الرائع الشاعر الجميل محمود سليمان ..نصك رائع وشفيف ويفتح آفاق الذاكرة على ملح طفولتنا وأوقات أيزمنتنا الخوالي ..أنا سعيد جدا بك فأنت شاعر مجيد ودؤوب تكتب القصيدة بمداد دمك وتصنع لك بصمة مميزة في المشهد الشعري المصري ..وأتوقع لك منجزا أدبيا هائلا في المستقبل القريب .دمت مبدعا محمد عبد الحميد توفيق[email protected]
2. محمود سليمان
عصام الراوى - GMT الخميس 06 نوفمبر 2008 00:08
الشاعر الاستا> : محمود سليمان لك صوت وحس ونص قوى ، فتلك اللحظات لا تمر على شاعر حقيقى يكتب قصيدته كما قال الصديق ال>ى سبقنى ، انت شاعر مجيد ودؤوب ولك بصمة دمت بكل ه>ا الجمالعصام الراوى[email protected]


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات