: آخر تحديث

أدباء عالميون يرفضون تشويه سمعة كونديرا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

خيانة كونديرا التي لا تحتمل

nbsp;nbsp; الياس توما من براغ:
عبر احد عشر كاتبا عالميا من بينهم أربعه حصلوا على جائزة نوبل للآداب عن وقوفهم إلى جانب الأديب العالميnbsp; الفرنسي الجنسية التشيكي الأصل ميلانnbsp; كونديرا الذي جرى تشويه سمعته من قبل بعض الأطراف التشيكية منnbsp; خلال الزعمnbsp; بأنه قام خلال الحقبة الشيوعية في تشيكوسلوفاكياnbsp; بوشي احد العملاء السريين للغرب إلى الشرطة الأمر الذي أدى إلى اعتقاله وسجنه 14 عاما.
وقد أدان هؤلاء الكتاب ومن بينهم غابريل غارسيا ماركيزnbsp; وفيليب روث وكارلوس فوينتيس وجونnbsp; أم غويتزي وسلمان رشدي واورهان باموكnbsp; الحملة التي تجري بحق كوندير مؤكدين بأن الهدف منهاnbsp; هوnbsp; توسيخ سمعه كونديرا.
nbsp;وبالنظر لكون الأديب العالمي كونديرا قد رفض رفضا قاطعا المعلومات التي نشرت في مجلةnbsp; ريسبكت التشيكية وعلى موقع معهد الدراسات التوليتاريةnbsp; وتشكيك الرئيس التشيكي السابق فاتسلاف هافل بهذه المعلومات رأى الموقعون على البيان المشترك الذي صدر في باريس بان الصحافة التشيكية أكثرت من نشر هذه المعلومات الملفقة والمليئة بالتناقضات.
وأكدوا أن هذه الحملة التي تشن على كونديرا تستهدفnbsp; الإساءة لأحد أفضل كاتبي الروايات في العالم المعاصر استنادا إلىnbsp; معلومات اقل ما يمكن أن يقال عنها بأنها مشبوهة.
ولم يشر الموقعون إلىnbsp; اسم الشخصية العلمية المرموقة التي رفضتnbsp; المعلومات المنشورة عن كونديرا غيران العديد من الكتاب التشيك والشخصيات الاجتماعية شككت بهذه المعلومات وطالبت بتقديم أدلة دمغه بدلا من الاستناد إلى محضر شرطة للأمن التشيكي الشيوعي في دائرة براغ 6 يعود لعام 1950 ورد فيه بان الشاب ميلان كونديرا حضر إلى القسم وابلغ عن وجود العميل السري للغرب ميروسلاف دفورجاتشيكnbsp; في إحدى المدن الجامعية الأمر الذي أدى إلى اعتقاله.
وكان كونديرا الذي يعيش في فرنسا منذ عام 1975nbsp; قد رفض بشكل مطلق هذه المعلومات مؤكدا أنها كاذبة وانه لم يسمع أو يشاهد هذا الشخص التشيكي في حياته.
وقد طلب مدير وكالة ديلياnbsp; التي تمثل كونديرا في تشيكيا قبل عدة أيام من مجلة ريسبكت الاعتذار عما نشرته عن الأديب العالمي غير أن المجلة رفضت ذلك الأمر الذي قد يجعل الوكالة ترفع دعوى قضائية عليها كما كان قد لوح بذلكnbsp; مدير الوكالةnbsp; في الرسالة التي أرسلها للمجلة يطالبها فيها بالاعتذار.
ويأخذ الرافضون للاتهام الذي وجه لكونديرا انه ينطلق من وثيقة واحدةnbsp; يقال انه عثر عليها في أرشيف الأمن الشيوعي غير أنها لا تتضمن أي توقيع لكونديرا أو إشارة إلى رقم هويته أو ما يثبت انه هو الذي قدم المعلومات عن مكان تواجد العميل التشيكي للغربnbsp; ولذلك أعلن العديد من الأدباء التشيك المشهورين الذين يعيشون خارج البلاد عن وقوفهم إلى جانب كونديرا ومن بينهم الأديب لودفيك فاتسوليك ويوزيف شكفوريتسكي والأديبة ياسمينا ريزوفا.


عدد التعليقات 3
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. حملة مغرضة
سعدنى السلامونى - GMT الأربعاء 05 نوفمبر 2008 20:00
الديب العالمى ميلان كونديرالايحتاج الى من يدافع عنة لانة بلا ادنى شك اضاءالوطن العربى بكتاباتة المستنيرة ثماضاء العالم فلماذاكل هذاالتشويةعلى الدباء العالمين بالذاتومن وراء هذا التشوية ولابد من محاكمتة جماهيرياسعدنى السلامونىشاعرمصرى
2. نعم فعل ذلك
سعد كاظم - GMT الجمعة 07 نوفمبر 2008 04:02
أنا أعتقد أنه فعل هذا..وفي رواياته تجدون على الدوام شخص يؤمن بالشيوعية يوشي بصديق له أو قريب إلى الشرطة عنه ..يبدو أنه يحمل نوعا من أزمة الضمير منذ تلك الحادثة..ووثيقة الشرطة لا تكذب طبعا..وهو يقول بأنه كان مؤمنا بالشيوعية في شبابه..كل هذه أدلة حقيقية.وهذا الآمر لا ينتقص منه ككاتب طالما اعتذر عن هذا الأمر بكل كتبه ..
3. وجهة نظر أخرى
معلّق - GMT الأربعاء 26 نوفمبر 2008 08:42
بما أنه كان شيوعياً مؤمنا فبالضرورة كان يجب أن يفضح شخص قذر يقوم بدور قذر كالعمالة للغرب!! كونه مونديرا صار روائياً محبوباً في الغرب لاحقاً لا يعني أنه يجب أن يكفّر عن إيماناته بأثر رجعي!! لماذا النفي؟؟ ولماذا الاعتذار.. أنا أيضاً أعتقد مثل سعد كاظم أنه فعلها


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات