قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

فرق مسرحيّة من جامعات مغربيّة وعربيّة تقدّم رؤية الشّباب لقضايا الواقع
عبداللّطيف الوراري: إنطلقت بمدينة أغادير(جنوب المغرب) فعاليّات مهرجانها الدّولي للمسرح الجامعي في نسخته الثالثة عشرة، الّتي تستمرّ من يومه 02 من شهر أبريل حتّى 05 منه، وتعرف مشاركة فرق مسرحيّة من جامعاتٍ مغربيّة(أغادير، مراكش، سلا، تطوان والدارالبيضاء)، وعربية(العراق، تونس والجزائر) ومن جامعة بوردو الفرنسية.
وتواصل دورة المهرجان الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر، رغم الإكراهات الماديّة واللّوجستيكيّة الّتي تواجهها، تكريس خيارها الاستراتيجي بالانفتاح على البعد الدّولي الّذي يُراكِم تجربة المُثاقفة والتعدّدية المسرحيّة، وهو ما يُتيح للمهرجان أنْ يخلق لنفسه quot;هويّة ثقافيةquot;.
ويتمثّل جديد دورة هذه السّنة في برمجة عشرة عروض مسرحيّة تنافس على جائزة المهرجان، لعلّ أهمّها عرض quot;الرّداءquot; لورشة الثقافة المسرحية/تواصل بجامعة الفنون الجميلة بالبصرة، وعرض quot;شمس اللّيلquot; لمحترف موليير بكلية طب الأسنان بالدارالبيضاء، وعرض quot;الدرّاجةquot; لنادي الإبداع المسرحي بالكلية متعددة التخصصات بتطون، وعرض quot;لالة الغاليةquot; لمحترف البساط بكلية الآداب بأكادير، وغيرها من العروض الّتي تتبارى من أجل الظّفر بالجائزة الكبرى للمهرجان إلى جانب باقي الجوائز الأخرى أمام لجنة تحكيم أُسْندت رئاستُها للمخرج العراقي المقيم في السويد فاضل الجاف.
كما يتمّ، على هامش العروض المسرحية، عرْض في الرّقص المعاصر، وإقامة مائدة مستديرة حول موضوع quot;المسرح والفلسفةquot;، ينشّطها برونو تاكيل Bruno Tackelsأستاذ الفنون الجميلة وتاريخ المسرح المعاصر بجامعة رين الثانية بفرنسا، إلى جانب تكريم الباحث المسرحي عبدالواحد بن ياسر، والفنّانة فضيلة بنموسى.
وتُقام فعّاليات المهرجان خارج أسْوار الجامعة، بحيث تقدّم العروض المسرحية في فضاءات وسط المدينة(قصر البلديّة، المعهد الفرنسي) تحفّز ساكنتَها على حضور العروض مع أهلهم وذويهم بدون مشاكل، وإن كانت المدينة المعروفة بطابعها العصري تفتقر، حتّى اليوم، إلى بناية خاصّة بالعروض المسرحيّة.
وللإشارة فإنّ مهرجان أكادير الدولي هو فرْصة سانحة للفرق النّاشئة للتعرّف على تجارب أجنبيّة، وللاحتكاك بها، ولإثبات بصْمتِها في المشهد المسرحي، لأنّه من الصّعْب الانتقال إلى مرحلة الاحتراف دون المرور من المسرح الجامعي. كما هو فرْصة مواتية للطّلبة ومؤطّريهم لبلورة جهودهم من خلال عمل الأوراش، والتقنيات الموظفة في عروض الفُرْجة المسرحيّة.