قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سلماوي يشترط عدم تسمية المقاومة في العراق إرهابا ً
سجال بين رئيسي إتحادي أدباء العرب والعراق


عبد الرحمن الماجدي: إشترط الأمين العام لإتحاد الكتاب والادباء العرب محمد سلماوي على إتحاد الكتاب والادباء العراقي عدم تسمية المقاومة في العراق بالإرهاب وتسمية وماحصل بعد إسقاط نظام الرئيس العراقي السابق عام 2003 إحتلالاً وليس تحريرا، كشرط لاعادة عضوية إتحاد الكتاب والادباء العراقي للاتحاد العربي التي علقها عام 2003 حيث اعتبر الامين العام لاتحاد الكتاب والادباء العرب وقتئذ علي عقلة عرسان أن إتحاد الكتاب والادباء في العراق قد حل مع سقوط النظام العراق تلقائيا.

وكان رئيس إتحاد الكتاب والادباء في العراق فاضل ثامر قال في تصريحات لوكالة quot;نيوزماتيكquot;يوم أمسأن قرار تعليق عضوية اتحاد الكتاب والادباء العراقي في الاتحاد العربيquot;أتخذ لأسباب سياسية تخص موقف بعض البلدان العربية تجاه الوضع الجديد في العراق لأن تلك البلدان تعتبره غير شرعيquot;.

رئيسا الاتحادين العربي والعراقي
محمد سلماوي وفاضل ثامر
وأشار ثامر إلى quot;رفض كلٍّ من قبل سوريا وتونس وغالبية الدول الخليجية لإتحاد الأدباء العراقي والذي تم إنتخابه عام 2004 عقب إسقاط النظام السابق، بحجة انه لا يمثل جميع المثقفين العراقيين وأطيافهمquot;

وقد رد الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب محمد سلماوي على التصريحات رئيس الإتحاد العراقي، فاضل ثامر وأبدى استغرابه منها. وحدد سلماوي في تصريحات للوكالة نفسها شروط عودة الإتحاد العراقي إلى كامل عضويته بالإتحاد العربي، أبرزها quot;ان يفسر الاتحاد العراقي تلك التصريحات التي أطلقها رئيسه، وألقى فيها بالإتهامات على الإتحاد العربي، وثانياً بتحديد موقفه من قضايا الاحتلال الأجنبي والمقاومة العراقية، بالإضافة إلى الدعوة إلى إجراء انتخابات ديمقراطية ونزيهة، تمثل كافة الأدباء والكتاب العراقيين، في حضور الأمين العام للإتحاد العربيquot;، مؤكداً أن quot;تلك الشروط هي السبيل الوحيد لعودة العراق إلى البيت العربيquot;.

ويقول سلماوي أن quot;الإتحاد العراقي الحالي برئاسة فاضل ثامر، يخالف ما أتفق عليه الكتاب والأدباء العرب، والإتحاد العام الذي يمثلهم، عندما يصف الاحتلال الأجنبي بأنه محرر العراق، والمقاومة العراقية بالإرهابquot;.

وكان إتحاد الكتاب والادباء في العراق إختار رئاسة تحضيرية له عام 2003 عقب سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين برئاسة الكاتب حميد المختار وإقيمت انتخابات عامة للاتحاد في تموز عام 2004 فاز فيها الدكتور عناد غزوان الذي توفي في العام التالي واختير الناقد فاضل ثامر رئيسا للاتحاد خلفا ً له.ولم يحضر الانتخابات اي ممثل عن اتحاد الكتاب العرب حيث وجهت الدعوات للاتحاد الذي علق عضوية الاتحاد العراقي منذ عام 2003 ودخل الاتحادان في قطيعة مازالت مستمرة لأسباب يراها متابعون انها سياسية.