قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

محمد الحمامصي من القاهرة: فاز الكاتب السوري خليل صويلح بجائزة نجيب محفوظ للأدب الروائي لعام 2009 عن روايته quot;وراق الحب quot;، لتترجم، وتصدر عن قسم النشر بالجامعة الأمريكية عام 2010 وتوزع في كل من القاهرة ونيويورك ولندن. وقد قامnbsp; د يفيد أرنولد ndash; رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة ndash; بتقديم الجائزة إلي الفائز بناء علي إجماع أعضاء لجنة التحكيم وهم : د.سامية محرز ود.عبد المنعم تليمة، ود.هدي وصفي وفخرى صالح ود. جابر عصفور ود.محمد برادة ومارك لينز مدير قسم النشر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة الراعي لجائزة نجيب محفوظnbsp; للأدب وحضر الاحتفال في القاعة الشرقية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة عدد كبير من الشخصيات الهامة في مجال الثقافة والأدب.
وقد علق أعضاء لجنة التحكيم بقولهم quot;وراق الحب quot; رواية ذكيةquot; ولا بد من الإشارة إلي براعة خليل صويلح في القص، فهو يجيد فن الاستطراد والتناص دون أن يفقد بوصلة السرد تنفذ هذه الرواية الحاذقة إلى ماهية فعل الكتابة ذاته من خلال تضمينها وتوظيفها لجمع من النصوص التي تتواصل وتتعارض معها في نفس الوقت مؤكدة بذلك أن الكتابة دائما ما تكون كتابة علي كتابة فكل كتابة جديدة بمثابة تكرار وإعادة وإضافة خلاقة لعملية الكتابة الأبدية.
وأكد د.جابر عصفور أن الرواية شأنها شأن الإبداع الحداثي الذي تنسب إليه، تنعكس على نفسها في فعل تشكلها لتصف هذا التشكل في الوقت الذي تشير فيه إلى العالم الذي يقع خارجها بإشارات دالة وتضمينات لافتة.
ورأي د.فخري صالح أن الرواية ذكية مشغولة بثقافة واسعة رفيعة المستوى، ومتابعة لتحولات السرد وتنظيراته في العالم.
وأشار د.محمد برادة إلى أن بناء الرواية على روايات معروفة جعله يبدو بمثابة تخييل على تخييل، يستكمل دلالاته وإيحاءاته من الروايات التي اشتهرت بتناولها لموضوع الحب والجسد.
وقد ألقى الناقد د. رشيد العناني كلمة في الذكري السنوية للكاتب الكبير محفوظ تحت عنوان quot;فكر العرب والغربquot;
وأعلن في الاحتفال عن صدور ترجمتين لنجيب محفوظ وهما رواية quot;السراب quot; (ترجمة روجر آلن) ورواية quot;أمام العرشquot; (ترجمة ريموند ستوك).
يعد قسم النشر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة الذي أنشأ جائزة نجيب محفوظ للأدب الروائي عام 1996 الناشر الرئيسي لأعمال نجيب محفوظ باللغة الإنجليزية لأكثر من عشرين عاما، والمسئول عن نشر أكثر من 500 طبعة باللغات الأجنبية الأخرى لأعمال الأديب التي ترجمت إلي 40 لغة في جميع أنحاء العالم منذ فوز بجائزة نوبل عام 1988، وبنشر أكثر من 100 عملا جديدا سنويا والعمل في أكثر من 1000 كتاب آخر ويعتبر القسم رائدا في مجال نشر الكتب الإنجليزية في منطقة الشرق الأوسط