قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

*زايد:: وزارة الثقافة والإعلام التفت حول البيان وكتبت منه التوصيات
*المزيني: مؤتمر مستغرب، الدويحي: مؤتمر أدب لا أدباء
*قباني: امتداد للتهميش
*طالع: الأدباء سلبيون

عبدالعزيز خوجة: انطلاق أربع قنوات تليفزيونية جديدة

الرياض: وصف وكيل وزارة الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز السبيل التوصيات التي انبثقت من مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث الذي اختتم أعماله مساء أمس الأربعاء 16 ديسمبر 2009 في الرياض بأنها: توصيات واقعية، وتلبي طموح الأدباء، وقد جاء التوصيات واقعية حتى يمكن تحقيقها وتنفيذها بعيدا عن التوصيات العامة المائعة التي صدرت عن المؤتمرين السابقين.. فيما رفع (26) أديبا وأديبة، خطابا ndash; حمل توقيعاتهم - إلى وزير الثقافة والإعلام يطالبون فيه بإنشاء اتحاد للكتاب، وصندوق للأدباء، وانتخاب مجالس الأندية الأدبية.

وقد تضمنت توصيات هذا المؤتمر (الرسمية) سبع توصيات تمثلت في: دعوة الجهات ذات العلاقة إلى دعم تأسيس رابطة الأدباء، إنشاء صندوق للأدباء وتمويله من المؤسسات الحكومية والأهلية، والعمل على تفريغ الأدباء والمثقفين والفنانين لإنتاج أعمال إبداعية، ووضع تنظيم لذلك بإشراف وزارة الثقافة والإعلام، وتفعيل جائزة الدولة التقديرية في الأدب، حيث صدرت الموافقة على إعادتها والعمل على إنشاء جوائز ثقافية وإبداعية.

كما تضمنت التوصيات التأكيد على كافة الجهات الحكومية بالعمل على تطبيق قرار مجلس الوزراء رقم (310) بتاريخ 27/10/1429هـ القاضي بالموافقة على تنظيم المشاركات في الأنشطة، ومنها المؤتمرات الثقافية في الداخل والخارج، والسماح للموظفين بحضورها، والعمل على زيادة الإعانات الحكومية المخصصة للأندية الأدبية، والجمعيات الفنية، والتوسع في إنشائها، والاستمرار في طباعة الرسائل الجامعية التي تتناول الأدب السعودي.

توصيات متشابهة:nbsp;

والمسألة المفارقة في هذه التوصيات تتبدى في أن المشاركات والمشاركين في المؤتمر لم يناقشوا هذه التوصيات، ولم تطرح هذه الموضوعات التي تشير إليها التوصيات مثل: رابطة الأدباء، أو صندوق الأدباء، أو التوسع في إنشاء الجمعيات الفنية على طاولة البحث، والسؤال هنا: كيف يمكن صدور توصيات وتحديدها في سبع نقاط دون مناقشة ذلك في المؤتمر؟ ودون طرحه على الحضور؟ فضلا عن ذلك فإن بعض التوصيات تشابهت والخطاب الذي رفعه الأدباء إلى وزير الثقافة والإعلام حيث يقول الشاعر محمد زايد الألمعي: هذه التوصيات التي صدرت عن وزارة الثقافة والإعلام في هذا المؤتمر ليست من شأنهم، فقد التفوا حول البيان الذي صغناه ورفعناه لوزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة، والتفوا حول المطالب الواردة في هذا البيان وكتبوا منها التوصيات.

nbsp;أما عن المؤتمر فقد كانت جلساته أكاديمية، ونحن كأدباء لم نتناقش فيها. ويقول الروائي محمد المزيني: أوراق وبحوث المؤتمر لا توجد فيها أية صلة ببعضها البعض، وهي طرحت قضايا الأدب التي يمكن قراءتها في مقالات الصحف اليومية، وأتعجب هنا: كيف ستؤخذ توصيات من هذه الأوراق، أما المؤتمر فهو مؤتمر أدب، وليس مؤتمرا للأدباء.

والتوصيات الصادرة عنه توصيات قديمة، وطرحت من قبل في الصحف اليومية مثل موضوع:quot; تفرغ الأديبquot; ولم يكلف المسؤولون في الثقافة أنفسهم أن يصدروا توصيات جديدة تتعلق بواقع الأدب الحقيقي، كالاهتمام مثلا بأدب الطفل، أو دعم المواقع الأدبية على الإنترنت، وهذه التوصيات التي تليت بالأمس، قوبلت بتصفيق حاد من الحضور، وهذا أمر غريب، فهل هذه التوصيات تنطلي على مفكرين وأدباء وأناس عقلاء؟nbsp; وأضاف المزيني: أحترم الوزارة أنها قدمت المؤتمر كتجربة أولى لها، لكن أن تمرر توصيات بهذه الطريقة التي لم تناقش فيها الأدباء فهذا أمر مستغرب.

مؤتمر ليس للأدباء:

الروائي منذر قباني أشار إلى مداخلته في إيلاف قبل أشهر التي علق فيها على عقد مؤتمر الأدباء السعوديين، وأنه لن يلبي طلبات الأدباء، ورأى أن اللجنة المنظمة نصبت نفسها للحديث باسم الأدباء السعوديين، وأغلب الأدباء السعوديين لم يكونوا راضين بمؤتمر لا يمثلهم، والأبحاث الأكاديمية التي طرحت في المؤتمر بعيدة جدا عن هموم المبدع السعودي، وهذا امتداد لسلسلة تهميش الأدباء والمثقفين، وتوج ذلك بتوصيات بعيدة عن المشاركين والمشاركات، بعضها جيد مثل: إنشاء رابطة للأدباء، ولكن لم تطالب التوصيات بأن تدعم الدولة المثقف السعودي معنويا، وأن تبرز أعماله على الساحتين العربية والعالمية، وأن تجعل مجالس الأندية الأدبية منتخبة.

nbsp;الكاتب والروائي أحمد الدويحي يؤكد أن هذا المؤتمر كان مؤتمرا للأدب وليس للأدباء، فلم تناقش فيه قضايا الأدباء، لقد كان ملتقى للنص، ولذلك هُمشت كل قضايا الأدباء والمثقفين المتراكمة، وفشلت الأندية الأدبية في تحقيق خططها الثقافية، وزاد الطين بلة الأنباء التي تواترت عن استقالة الدكتور عبدالعزيز السبيل وكيل الوزارة للشؤون الثقافية قبل تحقيق مطالبات الأدباء أو تحقيق ما وعد به من تغيير للأندية الأدبية، ومن تحديد هوية الكاتب والمثقف، وقد رفعنا خطابا لوزير الثقافة والإعلام وقع عليه حتى الآن (80) أديبا وأديبة للمطالبة بإنشاء اتحاد للكتاب السعوديين، ومطالب أخرى تمثل الرغبات الحقيقية للأدباء السعوديين.

ويعزو الكاتب والشاعر إبراهيم طالع الألمعي خروج هذه التوصيات بهذا الشكل النمطي إلى سلبية الأدباء، لأن الأدباء في رأيه لم يهيأوا للمبادرة، وأكدnbsp; أنه كان ينبغي عند وصول الأدباء إلى الرياض ومن اليوم الأول صياغة عدد من الطلبات التي تتعلق بقضايا الأدباء والكتاب وتوقيعها من قبل المشاركين والمشاركات وهم أكثر من (400) ورفع هذه الطلبات إلى الوزارة التي لن تقف ساعتها أمام رغبات الأدباء، فالوزارة نجحت تنظيميا، وهي مشكورة في ذلك، ولكن علينا التنسيق منذ اليوم الأول للمؤتمر. وأضاف الألمعي: نحن لم نوصل رسالتنا، وقدمنا طلبنا الذي صغناه في بيان رفع لوزير الثقافة والإعلام متأخرا.

خطاب ثقافي:

وكان عدد كبير من الأديبات والأدباء المشاركين في مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث صاغوا خطابا قاموا برفعه لوزير الثقافة والإعلام، طالبوا فيه الوزارة بإنشاء اتحاد للأدباء والكتاب السعوديين، وتشكيل جمعيات عمومية للأندية الأدبية، واستحداث أنظمة لتفرغ الأدباء السعوديين، وإنشاء صندوق وطني لرعاية الأدباء.. وهذا نص الخطاب:

quot; صاحب المعالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة سلمه اللهquot;

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

في الوقت الذي تستبشر فيه الأوساط الثقافيّة بمبادرات وزارة الثقافة والإعلام، تجاه المبدعين والمثقفين بكافة أطيافهم وتوجهاتهم، فإننا إذ نتقدم إلى معاليكم بهذا الخطاب نأمل أن يكون مضمونه مساهمة منا في لفت نظر معاليكم إلى جوانب نعتقد أنه من المهم أخذهاnbsp;في الاعتبار، ومواكبة لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، في أن تعم مظلة الإصلاح كافة المرافق، وأن تمتد يد الرعاية إلى أبناء هذا البلد من المبدعين والمثقفين، وفي مقدمهم الأدباء الذين يعقدون مؤتمرهم الثالث هذه الأيام، وليس على أجندته ما يشير إلى مناقشة شؤونهم التنظيميّة والمعيشيّة، وعليه فقد اجتمع الأدباء الموقعون أدناه، وحرروا هذا الخطاب آملين أن يجد من معاليكم كل الاهتمام والعناية:

bull; الشروع في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذ توجهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، بإعلان اتحاد الأدباء والكتاب السعوديين، ليكون مظلة تنظيميّة لتدارس شؤونهم ورعاية مصالحهم ودعم صورة وطنهم أمام العالم، حيث ما زلنا كأدباء، خارج الكثير من المنظومات الإقليميّة والدولية لعدم وجود هذا الاتحاد في بلادنا.

bull; رغم مرور أكثر من خمس سنوات على تغيير إدارات الأندية الأدبيّة، إلاّ أن وزارة الثقافة والإعلام لم تحسم بعد آليّة واضحة لتشكيل جمعيّات عموميّة لهذه الأندية، ترفع من قيمتها، وتستجيب لإرادة المعنيين والمستهدفين بنشاطها، بدلاً من التعيينات القائمة على معايير وتزكيات غامضة، أقحمت في كثير من الأحيان وجوهاً غير معنيّة بالشأن الأدبي، ما أوقع الوسط الأدبي في حرج انتقادها أو مساءلتها، ولعل الحل الأمثل يكون بانتخاب هذه الإدارات عبر جمعيّة عموميّة مكونة من الأدباء، وبمعايير أدبيّة فقط، فعندها سنتمكن من مساءلة ودعم هذه الأندية.

bull; ننظر بعين الأمل إلى وزارة الثقافة والإعلام بأن تشرع في استحداث أنظمة التفرغ للأدباء السعوديين، مع ضمان مصادر عيشهم، ورعاية شؤونهم اليوميّة كونهم يمثلون في تفرغهم وجها حضاريّاً، يثري نتاجهم ويرفع عنهم الانشغالات التي تقصر من عمر فعاليتهم الإنتاجيّة وتحيل الكثير منهم على اليأس، ودفن مواهبهم والانصراف إلى البحث عن لقمة العيش.

bull; تبعاً للفقرة أعلاه نلتمس من معاليكم السعي نحو تحقيق حلم صندوق وطني لرعاية الأدباء، ودعمهم في حال المرض والحاجة إلى العيش الكريم، وبلادنا بخير وبالإمكان تدشين هذا الصندوق، وتحقيقه على أرض الواقع إذا توافرت النيّة الصادقة، والقناعة بجدواه.

bull; نطمح إلى أن يكون مؤتمر الأدباء السعوديين في الدورات القادمة، ملتقى للأدباء لمناقشة همومهم ومطالبهم، ولا مانع أن تدشن على هامشه فعاليّات ثقافيّة، إلا أن عقد هذا اللقاء المهم وتصميم أجندته وكأنه ملتقى للبحوث والدراسات الأكاديميّة، وتجاهل الأدباء وشؤونهم التنظيميّة ومطالبهم، فذلك ما نلتمس من معاليكم تلافيه، وتلافي دعوة ضيوف من خارج الوسط الأدبي، على حساب أدباء غيّبوا عن هذا اللقاء المهم.

bull; وأخيراً نؤكد لمعاليكم، أنه لو كان هذا المؤتمر موجهاً أجندته إلى شؤون الأدباء كما هو مسماه، لاستغنينا عن مثل هذا الخطاب، آملين أن يكون ما فيه من مطالب خطوة نحو تصحيح الأوضاع ووضعها في مسارها الصحيح، في الوقت الذي نثمن فيه جهود معاليكم والعاملين في الوزارة، واثقين من حسن نواياهم، وإخلاصهم، ولو سردنا إيجابيات ما قاموا به، لأطلنا، إلا أننا هنا ننظر من زاوية متطلبات لم تتم، ولن تكتمل الصورة الإيجابيّة لإصلاح الشأن الثقافي إلا بها،،،،،
رعاكم الله وسدد خطاكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته quot;

الموقعون:
1- الشاعر محمد العلي
2- الشاعر محمد زايد الألمعي
3- الكاتب محمد الرطيان
4- الشاعر إبراهيم طالع الألمعي
5- الشاعر زياد السالم
6- الشاعر أحمد الملا
7- الشاعر غرم الله الصقاعي
8- الناقد محمد الحرز
9- الناقد أحمد بوقري
10- الشاعر حسن السبع
11- الشاعر علي الدميني
12- الكاتب علي الرباعي
13- القاص عبدالرحمن الدرعان
14- الشاعر حزام العتيبي
15- الروائية ليلى الأحيدب
16- الروائي أحمد الدويحي
17- الناقد عالي القرشي
18- القاص ماجد الثبيتي
19- القاص صالح الأشقر
20- الناقد سعيد الجعيدي
21- القاص جبير المليحان
22- الروائي مطلق البلوي
23- الكاتب عبد الجليل حافظ
24- الشاعر عبد الوهاب الفارس
25- الأديب محمد القشعمي
26- الشاعر ابراهيم زولي
27- الشاعر سعد الثقفي