قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تِكْ تِكْ تِكْ... تمضي السنونُ... وجع انتظارْ. سو... سو... سو... تعزف سنونو القلب على أوتار الذاكرةْ... ألحان الحنينْ. خرْ... خرْ... خرْ... ينسابُ ماءُ الحياة مداعباً عشبَ اللقاء الموعودْ.
***
كان حبّي متردداً، على أيّ كتف برأسه يلقي، أنتم أم الأرض؟ لكنه حسم أمره بعدما اتّضحت الصورة: الكتفان لجسد واحد... لن يحتجّ أحدهما على هطول الأمطار الحارّة... فوق الآخر... جاء الحسم على لسان عشبة اخترقت... لتو... صفحة التراب... صعوداً.
***
من بين كلّ الناس... أنتم الحاضرون والمسافرون... في آن... كلّ آن...
***
تغار حبيبتي منكم... كيف لي أن أعشق عن بعد؟ كيف لا تُظهر مرآتي سوى اللونين الأحمر والأخضر... وتقاطعهما عند خطيّ الإستواء الأسود والأبيض؟
***
لا تقتنع حبيبتي القريبة أنّ الحبّ قد يمارس فوق سرير الخيال، وأنّ الشهقة الأمتع تلك التي تنبلج من جماع حضور الغياب وغياب الحضور.
***
بالأمس طلبتْ وصف ثغر الأولى وثدي الثانية. أجبت: الأوّل وردة نصراويّة... والثاني برتقالة يافويّة.
***
الفرق بينكم والحلم أنكم هنا... بينما هو حلمٌ...
***
كل ممنوع مرغوب... لكنّ رغبة لقائكم... نزوة مقدّسة... عمرها عمرٌ...
***
يُستَعصى عليّ تشبيهكم بالغير... لأنكم تتشابهون... ولا تتشابهون...
***
يسألونني ما هذا الجنون؟ أسألهم أيعقل أنهم هناك وأنا هنا... والمسافة بيننا جذع أنف لؤم؟
***
لإبني من العمر ستة أعوام... ترى هل سيأتي لقبري بزعترة صفّوريّة؟... هل سيوشوشني: مررتُ لك على الدروب
الممنوعة؟
***
سينشقّ القبر... لأضمّه... لأضمّها... لأضمّكم... وأعود...