قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

nbsp; ايلاف منnbsp;القدس- يعتبر مسرح الرواة من الفرق المسرحية الفلسطينيه المؤثرة في حياة الجمهور المحلي، ففي هذا العام تم دعوة المسرح لافتتاح مهرجان طرطوس، وافتتاح فعاليات القدس عاصمة الثقافه العربية في سوريا في مسرحية ابو حليمه. وقبل ايام كنا قد شاهدنا مسرحيتة الجديدة مجلس العدل في احد قاعات القدس الشرقية حيث غصت بالمشاهدين المقدسين الذين ضحكوا كثيرا على مأسيهم الحياتية تحت شعار شر البلية ما يضحك، من خلال اقصوصه شاميه ترتكز على مفهوم اللاعدل حيث نشاهد قاضي مرتشي يقلب الحق الى باطل والباطل الى حق، يقول المخرج والكاتب المسرحي اسماعيل الدباغ بعد العرض مباشرة ان المشاهدين الليلة ضحكوا على مأسيهم المبكيه حقا، فأحداث الليلة الدرامية الساخرة شاهدناها مؤخرا في حي واد الجوز حيث كثرت البؤر الاستطانية. وقال احد المشاهدين بعد العرض مباشرة ان ما شاهدناه من احداث، اضحكتنا ولكن ابكيتنا في ان واحد فالمأساة المقدسيه كبيرة جدا، والمسرحية ركزت على مقوله اذا القاضي غريمك فلمن تشتكي، فرأينا ان صاحب الوزة التي سرقها الفران واطعمها للقاضي، قد دفع غرامة مقابل سرقة وزته، حيث قال سارق الوزه لصاحبها انها طارت من الفرن وهي محمرة، وهذا ما اكده القاضي في حيثيات الحكم (ان الله يحي العظام وهي رميم)، وتوالت احداث المسرحية في عرض لموضوع الاراضي الفلسطينيه وما يجري عليهاو المسرحية من تمثيل laquo;حسام الدين غوشه وديما الحلو وخالد محتسب ومجد الشيخ ولؤي ابو عمر وابراهيم دويك raquo; الذين أجادوا في أدوارهم وابدعوا في ادائهم .

nbsp; وهي من تأليف الراحل توفيق الحكيم واخراج اسماعيل الدباغ : واضاف مخرج المسرحية ان المسرح مكان لصنع الامل وحث الجمهور على التغير وزرع الامل في نفوس المواطنين، حيث ان المسرح يجب ان يركز على قضايا المواطن الفلسطيني، لا ان يقدم اعمالا غربية تنفر المشاهدين حيث كثرت في السنوات الاخيرة اعمالا وبرامج مسرحية ترضي اذواق الممول الغربي، فشاهدنا مخرج فرنسي وممثلين محليين يتحدثون الفرنسيه الركيكه في عملا استشراقيا لا يقدم للفلسطينين شي بل يدعم من استجلبه ببضعة قروش، والشيء الغريب انه احيانا تخرج هذه المسرحيات لتقدم وكأنها مسرحيات فلسطينيه، فنحن في مسرح الرواة رفضنا ونرفض الدعم لقناعتنا ان المسرح فعل ثقافي من اجل حياة افضل، وقدمنا العديد من الاعمال التي ما زالت تعرض حتى اليوم، كان اخرها مسرحية شارع فساد الدين حيث استقطبت جمهور كبير قلما شاهدناة في عروض مسرحية محلية، وجديرا بالذكر ان هذه المسرحية قد اعدت خصيصا لمشروع قد نظمته مؤسسة الرؤيا الفلسطينيه لشهر رمضان المبارك حيث عقدت فرقة الرواة ومؤسسة الرؤيا اتفاقية تعاون للسنوات الخمس القادمه يبداء بمشروع laquo; ستوديو الممثل raquo; حيث يقوم بتخريج مجموعة من الممثلين الموهوبين من خلال برنامج تدريبي مكثف يحتوي على مساق اكاديمي لاعداد ممثلين شباب حيث يخضع المتدرب لبرنامج تعليمي مهني.