قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الياس توما من براغ: عادت زوجة الرئيس التشيكي السابق الكاتب المسرحي فاتسلاف هافل داغمار هافلوفا إلى خشبة المسرح من جديد في براغ وذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع فقط على وفاة زوجها قي محاولة منها للتخفيف من حزنها عليه.
داغمار هافلوفا هي في الأصل ممثلة سينمائية ومسرحية غير أنها توقفت عن التمثيل خلال فترة زواجها من الرئيس السابق هافل وبعد تركه منصبه باستثناء مشاركات طفيفة أما الآن فيبدو بأنها تنوي العودة إلى مهنتها الأصلية.
المسرحية التي تشارك فيها هي الصيغة الموسيقية لمسرحية روستاندوف واسمها quot; تسيرانا quot; التي تعرض على مسرح فينوهرادي في براغ منذ فترة غير أنها لن تكون الوحيدة لها بل ستشارك أيضا في تمثيل دور ملكة سكوتلاندا في مسرحية تعرض على نفس المسرح كما ستشارك في أيار مايو القادم في مسرحية اماديوس وهي المسرحية الأشهر لكاتب الدراما البريطاني بيتر شيفير الذي وفق عمله هذا قام المخرج الأمريكي التشيكي الأصل ميلوش فورمان في عام 1984 بإنجاز فيلم اماديوس موزارت الذي حصل مقابله على جائزة الاوسكار.
ويقوم بتحضير هذه المسرحية المخرج فلاديمير مورافيك الذي يقوم الآن باخراج العمل الموسيقي المسرحي quot; تسيرانا quot; مع يان شتاستني ومارتين كراوس وباربورا لولاكوفا ولاديسلاف فري.
وتلقى عودة زوجة الرئيس التشيكي السابق إلى المسرح ترحيب الكثير من العاملين في الحقل الفني والذين يرتبطون بعلاقات صداقة مع عائلة هافل حيث تقول صديقة العائلة الممثلة تاتيانا فيشيروفا بان المسرح هو أداة علاجية جيدة وان داغمار تمتلك حظا جيدا بأنها تتمكن من العودة إليه لأنه على خشبة المسرح يختلط الدور الذي تقوم به مع ما تعيشه وتعانيه الآن في الواقع الحياتي.
وبالتوازي مع هذا التقييم يقول مدير مسرح فينوهرادي الممثل مارتين ستروبنيتسكي بان اغلب الممثلين يعودون إلى المسرح في الأوقات الحياتية الأصعب التي يمرون بها معربا عن أمله بان تكون مشاركة السيدة هافلوفا في العمل طبيعية وان كانت العواطف في مثل هذه الأوقات تظهر بقوة لان الممثل يقف وجها إلى وجه مع الجمهور.
من جانبه رأى المخرج برشيتسلاف ريخليك الذي تربطه أيضا علاقة صداقة بعائلة هافل بان عودة داغمار إلى التمثيل كانت ستعجب فاتسلاف هافل لو بقي حيا فهو يدعم المسرح لأنه كاتب مسرحي في الأصل وفي السنوات القليلة الماضية ارتبط اسمه بالمسرح وتحديدا بمسرح فينوهرادي في براغ حيث أصبح مستشارا خارجيا له العام قبل الماضي.