قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الياس توما من براغ: صدر في براغ مؤخرا كتاب جديد يرصد بشكل توثيقي وتفصيلي حياة وأعمال المؤرخ والمستشرق التشيكي عالم اللغات الشرقية القديمة بيدرجيخ هروزني وذلك في 152 صفحة.
وقد تطرق مؤلف الكتاب رينيه كوبيتسكي بشكل مسهب إلى أعمال التنقيب الهامة التي قام بها البروفيسور هروزني في مناطق مختلفة من سورية وفلسطين في النصف الأول من القرن الماضي و التي ساهمت في إغناء الأبحاث العالمية عن الحضارات العريقة التي مرت بسورية ولبنان وفلسطين.
وأكد المؤلف في تصريح quot; لايلاف quot; في براغ بان البروفيسور هروزني يتمتع بمكانة مرموقة عالميا في مجالات التنقيب والآثار واللغات الشرقية القديمة مشيرا إلى أن الفضل الكبير له يعود في فك الكتابات التي عثر عليها باللغة الحثية في سورية كما عثر في سورية أثناء أعمال التنقيب فيها على قصر للحوثيين يعود تاريخه إلى ألف عام قبل الميلاد.
وأكد أن أعمال التنقيب التي قام بها في سورية عبر عدة أعوام قد أكدت أن منطقة حوران كانت في بداية القرن الثاني بعد الميلاد من أهم مراكز الإبداع الفني اليوناني الروماني وان الحفريات التي قام بها في منطقة الشيخ سعد قرب دمشق قد أكدت لأول مرة وبشكل مباشر أثار الثقافة العمورية.
يذكر أن البروفيسور هروزني ترأس جامعة كارلوفا التي تعد من اعرق الجامعات في وسط أوروبا في عام 1939 وساهم في تأسيس معهد الاستشراف التشيكي عام 1927 ويعتبر تاريخ ميلاده من بين التواريخ الثقافية العالمية التي أعلنتها اليونسكو تقديرا لدوره في أغناء الثقافة العالمية.