قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

شهد الأدب في عصر الانترنت كثيرا من البرمجيات المصممة لمساعدة الكتاب الناشئين بل وحتى المتمرسين الذين فقدوا الثقة بالنفس على تذليل العديد من العقبات التي تعترضهم اثناء الكتابة. وتساعد هذه البرمجيات في تنظيم البحث ورؤوس أسطر للحبكة وتدقيق الحقائق وايجاد المرادفات. وتقدم بعض البرمجيات مقترحات ونصائح بشأن الأسلوب. ورغم الاقبال على هذه البرمجيات فان قلة من الكتاب يعتقدون ان طريق النجاح في الأدب يمر عبر منتجات مايكروسوفت وابل الالكترونية.
ومن المطبات التي تمر بها عملية الابداع الاحساس المزعج في كثير من الأحيان بأن كتابا آخرين كتبوا قبلك ما تريد كتابته وعلى نحو لا تحلم بمضاهاته. وقد يقول البعض ان هذه عثرة لا بد منها على الطريق تتطلب من الكاتب ان يتحمل قلقه من التأثر بآخرين وان يوظف قدرة سلبية كهذه ليكتب شيئا جديدا. وقد يقول البعض الآخر ان هذا يحتاج الى برمجية تساعد في انجاز المهمة. واستجابة لأصحاب هذا الرأي صُمم تطبيق جديد يعلم الكتابة باسلوب ارنست همنغواي الذي له دائرة واسعة من المعجبين بين الكتاب الشباب والناشئين الى جانب القراء عموما.
وقال الكاتب ليندسي آيرفن لصحيفة الغارديان انه جرب التطبيق الذي ساعده في التنبيه الى الافراط في استخدام الصفات وحذر من العبارات الثقيلة التي تُكتب بصيغة المبني للمجهول وملاحظات أخرى تتعلق بتقنية الكتابة. ولكن ما لا يفعله التطبيق هو تقريب المستخدم من نثر بابا همنغواي. وحين طُلب من التطبيق رأيه بمقاطع مستلة لا على التعيين من رواية quot;الشمس تشرق ايضاquot; جاءت احكامه متضاربة.
وخلص الكاتب في النهاية الى انه مهما بلغت التكنولوجيا من تطور فان اسلوب الكتابة الأدبية يُصقل ويكتسب شكله النهائي والمتميز بالمكابدة والمثابرة والقراءة والمحاولة بلا كلل.