: آخر تحديث

قاسم محمد مجيد: تَجَنَّبْتُ الصِّدامَ حَتَّى مَعَ الْخَيَالِ

 


هَادِىءٌ 
كَسِياجِ قَصْر الخَاتُون 
لَا يُزعِجُني مَنظَر الطَّريقِ بلَا مَارَّة
 او أهْتَمُّ بِالْوَقْتِ
وَلَا أَعُدُّ النُّقودَ بِحرْصٍ
لكِن اينَ هِي !!
لَمْ أَسْخرْ قَط 
مِن قَناصِ الْحَظِّ 
حِين أَخْطأ الفِيلَ 
وأَصابَ أرنَبَ الحَقْلِ 
ولأَنِّي أَتَجنَّبُ الصِّدامَ حَتَّى مَعَ الْخَيالِ
لَم آبَه لسُؤالٍ فَاجَأنِي بِهِ جَارِي :
 قلبُكَ فِيه غرَفٌ كَثيرةٌ لِلْإ يجارِ 
وَنبضَه صَوتُ طِفلٍ تعَلَّم الكَلامَ للتَّو
بل كُلما اِزدَادتِ التَّجاعيدُ عَلى وَجهِي 
 صِرتُ هِادِئاً أَكثَر 
حَتى حِين صَفعَني شُرطِيٌّ 
 وَشَتمَته مَابيْني وَبينَ نَفْسِي 
وَدَوَّنْتُ إِفادَتي  
أنا مُسبِّبُ الزِّلزالِ الأَخِيرِ
وَشُحَّة الأَمْطارِ
 ومُحرِّضُ الهُجومِ الأَخِيرِ لأَسرابِ الجَرادِ
 لذا رَوَّضتُ نَفسِي أَن اكونَ هَادئاً
مَع مُنظِّمِي مِهْرجانَاتِ الشِّعْرِ 
الَّذينَ لَايأْبَهونَ  بَأَيِّ لُومٍ , أَوْ تَقريعٍ , أَوْحَتَّى الشَّتائِمَ 
ومَرَّةً راقَبْتُ حُلمي بِيأسٍ 
عذَرتُه 
حَتى بَعدَ أَنْ عَرفْتُ أنَهُ مُراوغٌ كَثَعلبٍ
يَرفعُ طَرَفَ الفِراشِ
وَيعودُ لَلنَّومِ
 
بغداد -  30-11-2017
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


أضواء

هايل شرف الدين