: آخر تحديث

محمد جميل أحمد: سَاميّة


لَيسَ مِنْ " سَامٍ"، وَحْدَه، تَنْحَدِرُ الأسَاطِيرْ.  
أبْنَاءُ الظِّلالِ، أيْضَاً،  يَعْرِفُونَ ذلك ؛ الضَّحَايَا والجَّلَادُونْ؛ المُسُوخُ الشِّرِيرَةْ ؛ صَفَائِحُ  المَوْتِ في " أوُشْفِيِتز"1؛جُثـَّةُ "الشَّاعِرِ" على صَفْحَةِ النَّهرْ2؛ "رِفَاقُ الخَلَيِقةِ" في صِبْغَةِ الرَّبِّ السَّوْدَاءْ.  
كُلَّهُمْ يَعْرَفُونَ ذَلِك! 
الرياض 
 
هوامش
1 أوُشْفِيِتز = أحد معسكرات الموت النازية 
2 الإشارة هنا، إلى الشاعر الألماني  (باول تسيلان)، الذي انتحر برمي نفسه على نهر السين في باريس . وتعتبر قصيدته (كوة للموت) أبلغ نص شعري كتب عن ضحايا (أوشفيتز) و(الهولوكوست) النازي  إبان الحرب العالمية الثانية. وكانت القصيدة، بصورة ما، ردا على مقولة (أدورنو) الشهيرة : " لا شعر بعد أوشفيتز"
 
* شاعر سوداني 
 
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.