تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

المسرح والموسيقى وإكتشاف إنسانيتنا

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

على موعد نلتقي في صالة الجميع يتكلم وفجاة تظلم القاعة الجميع يسكتْ نستمع ونشاهد حكاية المتعة والجمال هي ثمار الروح الانسانية ،الثقافة والحرية والخبز تشكل الروح والضوء ونبض الحياة للناس. إختلفت الاراء حول من قال :"إعطني خبزآ مسرحآ أعطيك شعبآ مثقفآ"اعطنى مسرحا وخبزا أعطيك شعبا عظيما "البعض يقول القائل: إفلاطون ،شكسبير ، بريخت، لينين.
"برنارد شو قال : "المسرح إنه علاج لأمراض المجتمع"
"فولتير قال :  "فى المسرح وحده تجتمع الأمة"
المسرح هو نوع من الفن الدرامي ، وهو مشروع تعاوني بين الممثلين والجمهور. يتعلق الأمر بأشخاص يمثلون فنانين يقدمون تجربة أحداث حقيقية أو متخيلة ليعيشوا مع الجمهور  في مكان خاص ، وعادة ما يكون ذلك على شكل مشاهد مسرحية ، يمكن للفنانين أن ينقلوا للجمهور من خلال مجموعة من الإيماءات والحكايات أوالأغاني والموسيقى والرقص. تستخدم الانطباعات الفنية والحالة لتحسين وضعية الجسد  وحضوره وقوة دفعه للتجربة. يدعى أيضا موقع الأداء المحدد ، وكلمة المسرح  والتي تنبع ومشتقة من الكلمة اليونانية القديمة ثياترون ، مما يعني مكانا للعرض.في المسرح نمارس ثقافة المحادثة منذ البروفات والتمرينات المسرحية وحتى في مسرح الارتجال والقدرة على العمل في فريق مسرحي، وأخيرا وليس آخرا ، فإن الدراما تعزز الإبداع.طموحنا خلق مسرح نابض بالحياة.
 المسرح والديمقراطية موضوع التأمل والديمقراطية والدراما التعليمية. والهدف الرئيسي هو دراسة ما إذا كان يمكن تصور الدراما التعليمية عن تعزيز القيم الديمقراطية في الأدب والمناهج.تؤمن نظرية الديمقراطية التداولية في اتخاذ القرارات الجماعية،المسرح يتطور في المجتمع المدني والحضري،وإيجاد طريقة المسرح التفاعلي أي إشراك الجمهور في العرض،وديمقراطية المسرح الحقيقي تعتمد على المحادثة والمناقشة وخاصة في منتدى المسرح،الثقة بالنفس والمعرفة والفوائد تزيد من القدرة والرغبة لدى الجمهور لحضور عروض مسرحية مقنعة.مسرح الشارع  وثقافة الأحلام والديمقراطية.في بعض المدن السويدية تعرض مسرحيات لطلبة المدارس وثيمة المسرحيات هي موضوع العدالة والديمقراطية وتدعوا لحالة الاندماج مابين المهاجرين والمجتمع السويدي، دعونا نعمق مسألة كيف يمكننا إحداث التغيير في المجتمع من خلال المسرح.

لماذا نذهب إلى المسرح؟
ما يمكن أن يقوم به المسرح هو جعل الناس يشعرون بنشوة على الفرار من جسدهم الكئيب قليلا ،ومن البيت والغرفة المريحة وخدمات البث التلفزيوني المجاني والمباشر واليوتوب والنت والتمتع بعرض المشهد الثقافي في المسرح ،على الرغم من إرتفاع سعر التذاكر في المسرح ربما يصل الى أكثر من ٤٠ دولار في بعض المسارح والفرق المحترفة ونصف السعر للطلبة ، ولكن يبقى سحر المسرح والاوبرا والباليه والرقص الحديث والحفلات الموسيقية الحية في التمتع بشعبية كبيرة . حان الوقت لأن تسأل نفسك السؤال الجاد: هل الذهاب إلى المسرح يستحق العناء؟نعم كل الأشياء السحرية تحدث مباشرة في المسرح. وكل ماتحتاجه هو حواسك ،كم هو جميل عندما يحدث كل هذا السحر على المسرح؟وأنت تقابل الممثلين والاحداث مباشرة ،ربما قرات رواية أو مسرحية عدة مرات لكن أجدها مختلفة حسب تفسير ورؤية المخرج هنا تعيش الاحداث دمآ ولحمآ بدون كاميرا وفلتر وطبع وتحميض ومونتاج ،هنا في المسرح تحصل أشياء مذهلة ربما تدخل في حوارية ومناقشة مابين الجمهور وخشبة المسرح،نعم هناك سفرات سياحية مسرحية مابين المدن السويدية لغرض مشاهدة مسرحية مع المنام في ارقى الفنادق تسمى في السويد سفرة مسرحية ،من المدهش أن الناس ما زالوا يذهبون إلى المسرح، نعم تجد الشباب وكبار السن شعارهم الفن هو البحث عن لحظة رشيقة ، ونعيش مع المواضيع العظيمة وثيمتها الموت والحياة والخيانة والحب والمعاناة ولعبة الحياة ،لكن ممكن تغيير كل الاشياء من خلال المسرح، غير ممكن تغيير العالم من خلال المسرح ,ولكن ممكن صناعة الافكار الجميلة ،ممكن للمسرح أن ينشط صاحب المزاج السيئ ويجعله أكثر نشاطآ وحيوية لقد حان الوقت لإبعاد رؤوسنا عن الهواتف الذكية، وترك مقاعدنا المريحة والذهاب إلى الأماكن التي يحكي فيها الناس الحقيقيون قصصًا كبيرة.تجد إجابة حقيقية على السؤال لماذا لا يزال من المفيد الذهاب إلى المسرح. نبحث عن مسرح الاثارة والمناقشات السياسية والمتعة والقيمة الفكرية ،لكي ننهي حالة الملل ورتابة الافكار الهدامة والعنصرية وكيف نرى أنفسنا بالتسلية ونختار المسرحية والمسرح المناسب ،ونجد طريقنا الى المسرح

مسرح الرقص الدرامي تكلم والناس في غوتنبرغ
مسرح الشعب في مدينة غوتنبرغ السويدية والمخرجة الكوريكراف برجيتا أجربلاد تكلم والناس ،تأليف كينت اندرسون وبنجت برات دراماتورج: ماري بيرسون هيدنيوس ،سينوغرافيا وتصميم أزياء: كاجسا لارسون ،رقص وتمثيل ، إيفين أحمد ، أردالان إسماعيلي ، كارين دي فرومري ، إليزابيث غورانسون ، بنجامين مولينير ، لينا بيرجيتا نيلسون ، كاردو رازازي ، سارة ويكستروم
كيف نتحدث مع بعضنا البعض؟ لماذا نتحدث وماذا نتحدث؟ ماذا تقول الكلمات وماذا يقول الجسد؟ برجيتا أجر بلاد هي واحدة من أروع مصممي الرقص في السويد ، لقد أنشأت نوعًا خاصًا بها من الفنون الأدائية: مسرح رقص شاعري ومبهج . والجميع يعيش في مسرح الغرفة ونسأل "لماذا يجب علينا دائما أن نذهب إلى التناقض ؟ لماذا لا نذهب أبدا إلى الاتفاق والعيش بحميمية؟ لماذا كل هذا النباح ؟ اليوم يجب أن أصمت،ليس هناك من يمانع الجلوس هنا معي،أجساد تتدفق الى خشبة المسرح وهي تعيش في حالة السخط والحزن والعجز والضحك ومتعة التعبير في فن الرقص والحركة وحديث الناس،وقراءة المجتمع والعزلة الفردية،ولغة الحوار والتقارب مابين إيفين واردالان ،وقلق سارة، وغناء كارين،وعزلة كاردو، إنها مزحة وروح مرحة في تفسير التعبيرات والحركات اليومية ، إنها تدور حول الأسئلة الصغيرة والكبيرة في حياتنا ،الجميع ونحن نبحث عن الجوانب الانسانية في حياتنا . علينا الخروج من صومعة العزلة ونتعلم ثقافة الحديث والحوار مع الاخرين، والتركيز على لغة الجسد ولغة الحديث بدون تشنج وفق مزاج جميل وراقي، والجميع نحن  والممثلين لدينا القدرة على الضحك واللعب 
السيرة الذاتية: بيرجيتا إجيربلاد ، ولدت في مدينة أوميو شمال السويد سنة  ١٩٥٦ ، وهي مصممة رقص  وراقصة سويدية، درست الموسيقى والالحان وحاصلة على شهادة كولبري من مجلس الفنون الدانماركي،في منتصف الثمانينات عملت مصممة الرقص في متعة الصيف،الغرف السرية،كوراج واطفالها،طريق طويل بين المزارع،مني ولك،أحداث في المنزل،حديقة تشيخوف،تعال خد يدي، صغير وكبير، قلبي يتمزق، كما في الحلم، أسرع أسرع.
 
عصمان فارس مخرج وناقد مسرحي السويد


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات