: آخر تحديث

منتصر عبد الموجود: لاميرساد

 

بعشرة دولارات يعمرون بيت الرب؛ فيؤذن لهم بصعود البرج ذي الدرجات الصخرية. مع الالتفاف على الذات واللهاث تلطمهم كلَ درجتين: ( رجاء.. لا تقرعوا الجرس) حتى إذا بلغوا القمة، ظللهم المخروط العملاق، وقد تدلى اللسان نحو بؤرة تقطع عليهم بانورامية المشهد الغارق فيما أشعله الرجاء اللحوح من حسٍّ
بالخطيئة
 
 لا ميرساد . كنيسة قديمة بمدينة غرناطة. نيكاراجوا
 


عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. بانورامية المشهد
بنت خالة بسبوسة - GMT الخميس 26 أبريل 2018 08:18
هل النّص أعلاه مكتوب أم مترجم؟ إذا كان النص أعلاه نصٌّ مكتوب، فهل هو شعرٌ أم نثرٌ؟ هل هو قصّة قصيرة، أم حكاية من الثراث؟ مَنْ الذي كتب النّص أعلاه؟ وعمّ يتحدّث تحديداً؟ ما معنى العبارة التالية: ((مع الالتفاف على الذات واللهاث تلطمهم كلَ درجتين)). سؤال: مَن يلطم مَنْ؟ وما هو ((المخروط العملاق))؟ ومَنْ يُظلّلُ مَنْ؟ سؤال آخر: لسان مَنْ ذلك الذي يتدلى؟
2. إلى الأخت بسبوسة
منتصر عبدالموجود - GMT الإثنين 30 أبريل 2018 16:04
والله يا أخت بسبوسة لم أكن أنوي الرد على حضرتك؛ لأسباب كثيرة منها أنني لا أرد على من يعلقون تحت أسماء مستعارة. لكن ما يدفعني للرد الصدفة وحدها التي جعلتني أرى لحضرتك تعليقات على نصوص ومواد منشورة في القسم الثقافي لإيلاف... وكلها استخفاف وتكبر. أولا قبل الإجابة على أسئلتك ألفت نظرك لأمر هام.. نص صغير لم يتجاوز الخمسين كلمة أثار بداخلك ثمانية أسئلة رغم تحفظي على مستواها طبعا.. فهذه علامة طيبة.السؤال الأول... بغض النظر عن الركاكة هل هو مكتوب أم مترجم.. فقد تجاوزت يا بسبوسة الركاكة اللغوية إلى ركاكة الفكر.. لو كان النص مترجما لكتبنا اسم صاحبه ولغته التي ترجم منها ثم اسم المترجم أليس كذلك؟! مع العلم أن هناك الكثير من النصوص مترجمة ومكتوبة في ذات الوقت.. طبعا أنت تقصدين النص مؤلف بالعربية أم مترجم إليها. لكن حضرتك لك من الكبر والتعالي والاستهزاء بالآخرين ما يمنعك من النظر في نفسك وعيوبك لا عليك كان الله في عونك.لدرجة أن كتابتك بها أخطاء لكن لا يهم .. كما في سؤالك الثاني والصواب أن تقولي: إذا كان النص أعلاه نصًا مكتوبًا .. بما أنك وضعت الشدة باقتدار على الصاد... فليس ثمة أي اقتدار من وضع تنوين الضم على خبر كان المنصوب وتابعه النعت! طبعا هذا ليس يهم فالمهم أن تسخري من الآخرين... الأهم أن تنشغلي بالقذى في عين أخيك وتنسي الخشبة التي في عينيك! والإجابة على سؤالك.. هذا النص قصيدة نثر. هل تعرفينها؟ أكيد يا بسبوسة أنت لا تعرفينها.. لأن البديهية تقول أنه كلما زاد علم المرء زاد تواضعه وزادت قناعته بأنه لا يعرف سوى القليل ... وسؤالك الثالث عمن كتب النص أعلاه فإجاباته أيضًا أعلاه! وبشأن سؤالك الرابع: عم يتحدث تحديدًا؟ هذا سؤال يوجب على صاحبه أن يراجع خبراته ومعارفه بشأن الأدب.. لماذا؟ تخلي قليلا عن نشاطات السخرية والاستهزاء واشتغلي قليلا على نفسك بجدية قراءة وتأملًا وأنت ستعرفين الإجابة. السؤال الخامس: لافتة الرجاء بعدم قرع جرس الكنيسة تلطم الصاعدين برجها إلى قمته. أسف وقبلها سؤالك معنى الجملة.. جربي أن تصعدي برج كنيسة أو مئذنة مسجد ستجدين السلالم ضيقة ودائرية .. مع الصعود تشعرين بنفسك تلتفين حول ذاتك.. ولأن السلالم عالية وكثيرة فمن الطبيعي يا بسبوسة أن تلهثي! سؤال المخروط العملاق.. جرس الكنيسة في أعلى البرج... اكتبي في جوجل بحثا عن الصور كلمة مخروط.. وتأملي النتائج فهذا أجدى من


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات