: آخر تحديث

سالم اليامي: مساء!


مساءٌ ودعه النهار
يستلقي على صدر نهر 
يكتب قصيدته 
ثم يلبس معطفه
ويتسلق الجبل الأخضر
كي : يعانق القمر  .
وهناك .. يتوارى الشفق خلف قمة الجبل ، حيث تعزف موسيقى باخ ،
  وتهبط خيالات عاشق عند جذع شجرة شاحبة الملامح بفعل فصل الثلوج .
العصافير آوت الى أعشاشها ... والفراشات .. عادت  لتنام في  أحضان ورق أشجار البادليا .
للفضاء صوت هامس ... يرسله عبر ذبذبات الى مسامع الكون ، كأم حنونة .. تمسح شعر طفلها  وتغني له  كي ينام .
حتى الأغصان .. تستمع الى صوت الفضاء وصوت موسيقى باخ .. ثم تتراقص بهمس ، كيلا تُوقظُ الفراشات من سباتها...
يااا ... إلهي :
قمر في الأرض
وقمر في السماء
كل منهما يعكس نور الآخر
ليرسما الشمس ... في عز الليل!
 
 جون/ ٢٠١٨ م .
Salam131 @hotmail.com


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


أضواء

هايل شرف الدين