قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

صدر للكاتب الفنان صباح المندلاوي كتابه الذي يحمل عنوان (مسرحيون راحلون) ،عن دار الرواد المزدهرة للطباعة والنشر في بغداد، وفيه استذكارات نخبة من الفنانين المسرحيين العراقيين، ممن رحلوا وتركوا بصمات واضحة في فضاء المسرح، معرّفا بسيرهم الذاتية والإبداعية وبأبرز أعمالهم الفنية.
يقع الكتاب في 272 صفحة من القطع الكبير،وتضمن مقدمتين الاولى كتبها الفنان سامي عبد الحميد والثانية للمؤلف ، وقد جاء في الاولى قول سامي : في هذا الكتاب القيم يستذكر الفنان والكاتب المناضل صباح المندلاوي ويذكر بنخبة من فناني المسرح في العراق ممن رحلوا وتركوا بصماتهم الواضحة في الفن الجميل الجليل ويتعرض بأسلوب صحفي شيق لنبذ من سيرهم ولأبرز اعمالهم الفنية وربما جميعها وبذلك يساهم الكاتب الوفي في توثيق قسط من النشاط الثقافي والفني في العراق عبر زمن يتعدى نصف قرن، وفي الثانية قال المندلاوي عن كتابه :هذا الكتاب جزء من الوفاء لمن غادرونا..لمن تألقوا وكان لهم الدور البارز والمؤثر في تنوير العقول عبر ما يقدمه الفن المسرحي وعبر النضال الوطني المشرف.. كلي امل ان يحتل حيزا على رفوف المكتبة العراقية والعربية ليكون بمتناول الاجيال القادمة من غير معاصري كوكبة الرواد والاساتذة والفنانين المسرحيين الراحلين..وهو محاولة متواضعة لتسليط بقعة ضوء على ذاكرة وملامح خشبة المسرح العراقي عربيا وعالميا.
واضاف موضحا : سنون مضت وفكرة تقديم هذا الكتاب للقارئ تراودني حتى وفقت في ان يضم بين دفتيه نبذة عن اكثر من اربعين شخصية في هذا الميدان ممن سطع نجمها عاليا .
واشار الى جزء ثان من الكتاب بقوله : يحدونا الامل في اصدار الجزء الثاني ليكون متمما، يضم اسماء لامعة اخرى من الوسط المسرحي عند تكامل سيرهم الذاتية لدينا.
سلط الكتاب الضوء فيه على 48 اسما من الأسماء البارزة والمهمة التي أسهمت في تأسيس أركان المسرح العراقي هم : جعفر لقلق زادة: الهزلي الذي اضحك الناس ومات حزنا ، وحقي الشبلي .. عميد المسرح العراقي،وابراهيم جلال .. مربي فاضل ودود،مخرج مسرحي متفرد،جعفر السعدي.. الريادة في المسرح العراقي المعاصر،وجعفر علي.. ارسى دعائم المسرح الجاد والسينما الواقعية،وجاسم العبودي.. المعلم المتوهج،وبهنام ميخائيل .. مثال الصرامة والانضباط ،وقاسم محمد ..عطاء متواصل وتجربة ثرية ، ويوسف العاني.. ايقونة المسرح العراقي،وطه سالم .. رائد المسرح الغرائبي ، وبدري حسون فريد .. الصادح الغريد ، واحمد فياض المفرجي.. رائد التوثيق المسرحي ،مرورا بالعديد من الاسماء مثل : نور الدين

فارس، خليل شوقي، شكري العقيدي، زينب، عزيز عبد الصاحب، ناهدة الرماح، فاضل خليل وعادل كوركيس، عزيز عبد الصاحب،منتهى محمد رحيم،عوني كرومي،هاني هاني،فاضل خليل، امل طه، عزالدين طابو، خليل الرفاعي وراسم الجميلي، زكية خليفة ،منذر حلمي ،يحيى فائق ، فاروق فياض ،ماجدة عبد القادر ، ناجي كاشي ،كاظم الخالدي،رحيم ماجد ،هادي المهدي ،حميد حساني ، جليل القيسي ،اسماعيل خليل ،حازم ناجي،سالم شفيق ،عبد الجبار كاظم ،قاسم مطرود ، كريم جثير ، وفخري الزبيدي.
يمكن القول ان الكتاب باقة ورد عطرة ،يشم القاريء للكتاب عطورا مختلفة من عطاءات الفنانين التي طالما كانت تضوع في ارجاء المسارح والسينما والتلفزيون والاذاعة وتقدم الروائع وهي تؤسس للكثير من القيم والمباديء في المسرح العراقي والفن العراقي عموما ، اسماء يقف عندها الكاتب المندلاوي بكثير من التأمل لعطائها وتضحياتها واسهاماتها على مدى سنوات حياتها ،لانها اسماء مؤثرة في المجتمع العراقي على الرغم من غيابها عن الحياة لكنها تركت ارثا جميلا ورائعا للاجيال المسرحية ، فما كان من الكاتب الا ان يستذكرها ،بسير حياتها وما قدمته وما لديه معها من ذكريات كانت عنوانا للوفاء الذي يحمله لهم الفنان المندلاوي الذي عاش وعاصر هؤلاء الكبار .
وصباح المندلاوي، الذي هو نقيب الفنانين السابق، يحمل شهادة بكالوريوس فنون مسرحية من اكاديمية الفنون الجميلة / جامعة بغداد ،اخرج العديد من المسرحيات العراقية وله العديد من الاصدارات .