قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

كم سيوحشني غيابك
وانت تمعنُ في اغترابك
أوَ لَمْ تكن كُلِّ الكؤوسِ وطلُّها
وهوى الندامى الحائرين …
دموعُهم
تُبقيكَ كي تُكمل شرابَك

كم سيوحشني غيابك
وانت تدندنُ الآنَ النهايةَ
تقتفي لحنا بعيدا في صدى النايات .. 
ينأى، 
ويترك اخر الضحكات والحسرات، ابياتَ القصائدِ عند بابك

لنا موعدٌ مازال ينتظرُ التذاكرَ 
والمطارات القطارات البعيدة في انفاقِ لندن
أبريل لم يلبث هنا منذ أسبوعين 
وزهرُ اللوزِ لم ينزل عن الأشجار الى فساتين الصبايا
فأنتظرْ، 
لو تمهلت قليلاً … تموزُ آتٍ 
جدائلُ شمس عشتار عند أبواب الحديقةِ 
والنوافذُ هتّكت استارَها، كي تجلو ضبابك 

لك موعدٌ عند ضفاف دجلةَ 
يرقبُه الندامى الآن 
قصيدةً
ترنيمةً
رسماً
وربما محضُ ابتسامتك الحبيبة
في شبابك …

 

 الصورة پورتريه شخصي بقلم فوزي