عندما كنت أعبث بصفحات عينيكِ

أقلبها نظرةً نظرة....

أوقفني صمتُ عينيكِ وهي تدمع

أوقفني صمتُ نظراتي وهي تسكرُ بدمعتـِكِ النازلة.

عندها:

تذكّرتُ كلمات عينيك في يوم اللقاء الأخير

الصمتُ في العيون

كلماتُ حبﱟ سكران

أنشودة ٌتائهة ٌ في أنين الروح...

وبينما أقلب أنا النظرات وأنتِ ُيذكرك اللحن

وقفت الصفحاتُ على صفحةٍ بيضاء من الغيم في عينيكِ

قلتِ:

هكذا هو حبي لكَ

نظراتٌ دون كلمات.