قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أيتها الليالي الحمرُ
ما الذي أبقاكنَّ نائماتٍ جنب وسائِدِنا 
تنثرْنَ الأقاحي على أنفاسِنا
تفرشْنَ الزّغَبَ في بساط جسَدينا
ما زال القزُّ في شرنقة اللذّة 
وفورة الحرير تتلوّى في محبسِها
لمّا تتحررْ بعد
وخبايا التوت لم تحمرّ حباتُها
مازال " الأوركيد " لم يزهر 
أكادُ أتضوّر شهوةً
متى أرتقي صهوةَ فحولتي ؟
أعيش دوري كفارسِ أحلامٍ
مترعٍ بالزهو ؛ مكسوٍّ بالخيلاء
خاطفاً أنوثة حواء المشتعلة بالآثام
عمِّدِيني عاشقتي ، أنا رِجْسُك الشّهيُّ
أنا نِعْـمَ الاسمُ غير الفسوقُ
حينها سأغتسلُ بالطّهْر 
أتوضّأُ بالحياء
أتزيَّنُ بالتوبة
نابذاً الكلماتِ النابية 
واللعناتِ البذيئة
والشتائمَ الرخيصة
ودبقَ العهْر 
واللسانَ السليط
أتعلّم حسْنَ التلوّن بمعسول الكلام
أتصنّعُ البكاء
حتى يندى جبيني بالاستحياء

[email protected]