قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

صدرت حديثا عن "الآن ناشرون وموزعون" في عمّان رواية "من زاوية أنثى" للصيدلاني الكاتب محمد حسن العمري، وهي ترصد التحولات السياسية والاجتماعية في المجتمع الأردني منذ سبعينيات القرن الماضي.
وقد شغلت الرواية الراي العام بما طرحة من تابوهات وجدليات وتغوص في أعماق بعض الكواليس والأحداث بشكل ذكي لا يُمكن مقص الرقيب من عمقها أو حجبها والعبث بها.
تبدأ الرواية بتصوير مكاني تاريخي لأحداث أيلول (سبتمبر) ١٩٧٠ حيث المعارك بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين حيث استعاد الدولة الأردنية سيادتها وهيبتها وسط مقاطعة عربية امتدت لسنوات دعما للفلسطينيين.
ثم تنتقل أحداث الرواية بصورة درامية اجتماعية لتصل إلى سبتمبر/ أيلول ٢٠١٩، الرواية لا تخوض بشكل جدلي في تابوات مركبة خلال نصف قرن، لكنها تطرقها طرقا عنيفا تبدأ من أحداث أيلول و تتطرق للاختراقات الأمنية في التسعينات و الكبت الجنسي والتحرش وتحرش أساتذة الجامعة وحرمان الإناث من الميراث والمجتمع السري لرجال السياسية والإقليمية و تعدد الأصول والمنابت.
وتنتقل الرواية من اللوبي السياسي إلى الاشتباك بالحب وفق سرد عذب من التغيرات المدهشة على الشخوص، ويكشف الكاتب خلالها عن اسم الراوي الحقيقي خلال إحدى المدونات الواردة بالنص.
وترسم شخصيات الرواية المنتزعة من الريف والبادية والمدينة، واخرى من أصول مركبة، تلك التغيرات التي طرأت خلال هذه الفترة، وتتصيد المشاهد المجتزأة لتواريخ مختلفة خلال نصف قرن، مثقلة بالهموم الإنسانية والعاطفية التي تصاحب سيرة شخصية تبوأت موقعا رسميا رفيعا يقرر منذ دراسته للقانون في الجامعة الأردنية أن يخوض غمار السياسية بعد أن يصطدم بمجتمع متخم بالشهادات