قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عن جامعة المبدعين المغاربة ، صدر كتاب " نظرات في الإبداع وجدواه"، لمؤلفه الأديب لحسن ملواني . وجاء في حلة جميلة من تصميم الخطاط والفنان المغربي يونس بنظريف ، وبلوحة جميلة للتشكيلي المغربي محمد سعود.يتألف الكتاب من 116 صفحة من الحجم المتوسط. وجاء في مقدمة الكتاب " يعد الإبداع وسيلة تعبيرية لازمت الإنسان في كل العصور، يعبر بها عن همومه وأفراحه وطموحاته المختلفة.
وقد تنوعت الإبداعات واختلفت أجناسها وهي في الأخير تحقق هدفا واحدا هو التعبير عن الذات والحياة بأسلوب ممتع.
ولأن الإبداع كذلك فهو يستحق الدراسة والتمحيص في آلياته وبعض مزالقه التي تعرقل تحقيق أغراضه النبيلة.
ولجهل البعض بأهميته فهم يرون الاهتمام به والتربية عليه أمر لا مبرر له ، فمنهم من يراه وسيلة للانحراف ، ومن يرى فيه الضياع للأوقات الثمينة ومنهم يرى المبدع مجنونا لا ينبغي أن يلتفت إليه بأي حال من الأحوال ، ومنهم من يمنع أبناءه في مزاولة وتعلم أي فن بغض الطرف عن نوعه.
وانطلاقا من هذه الحيثيات ألفنا هذا الكتاب لإضاءة بعض الجوانب الخاصة بالإبداع والمبدع عبر مقالات كتبناها في جريدة العربي الجديد وارتأينا جمعها في هذا الكتاب تعميما للإفادة ، وبالله التوفيق."
أما خطاب الغلاف الأخير فجاء كالتالي" الإبداعات نابعة من عمق الإنسان ، فهي تحمل ملامحه، مشاعره، تغوص في بواطنه. فحين ننجز إبداعا، فلأننا انطلقنا من معطيات وحيثيات، واستهدفنا إيصال رسائل تتعلق بتوصيفات في صميم واقع الإنسان وحياته.
حين نبدع ونطبع إبداعاتنا لنشرها أو عرضها إن كانت تشكيلية، فلأننا نروم أن نقول شيئا عن واقع الإنسان إيجابا أو سلبا.
إننا نصف لنلاحظ وندعو إلى تغير ما ينبغي تغييره، وتعزيز ما ينبغي تعزيزه، وبذلك، فالإبداعات تنطلق منا إلينا، هي مرآة صنعناها لنرى فيها أنفسنا، فنهذب من أحوالنا ما يحتاج إلى ذلك، أو نزيد الجميل فينا جمالا."